الجيش اللبناني يرسل تعزيزات عسكرية إلى فنيدق وعكار العتيقة ويتوعد بفرض الأمن بالقوة

الجيش اللبناني يرسل تعزيزات عسكرية إلى فنيدق وعكار العتيقة ويتوعد بفرض الأمن بالقوة الجيش اللبناني يرسل تعزيزات عسكرية إلى فنيدق وعكار العتيقة ويتوعد بفرض الأمن بالقوة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أرسلت قيادة الجيش اللبناني، الخميس، تعزيزات عسكرية إلى بلدتي عكار العتيقة وفنيدق شمالي لبنان، بعد خلاف وإطلاق نار كثيف بين البلدتين.

وأعلن الجيش اللبناني على موقع «تويتر»، أن «قيادة الجيش أرسلت تعزيزات عسكرية إلى بلدتي عكار العتيقة وفنيدق، وستقوم بفرض الأمن بالقوة وإطلاق النار على أي مسلح».

وتطور إشكال بين بلدتي فنيدق وعكار العتيقة شمالي لبنان إلى إطلاق نار كثيف بين البلدتين، ما أدى إلى سقوط قتيل وجريحين من بلدة فنيدق.

ونشب خلاف بين شبان من البلدتين على خلفية تقطيع حطب من وادي الأسود في منطقة القموعة، ما استدعى تدخل نائب رئيس بلدية فنيدق وشرطة البلدية، التي عمدت إلى مصادرة الحطب والجرار الزراعي، وما لبث أن أعادتهما. وفي وقت لاحق تطور الخلاف إلى إطلاق نار كثيف من الجانبين.

ويشهد لبنان منذ أيام، احتجاجات قوية لا سيما بعد بيان المصرف المركزي برفع الدعم كليًا عن المحروقات، وقام محتجون بقطع الطرق في العديد من المناطق داخل العاصمة بيروت. وشهدت مختلف الأراضي اللبنانية، احتجاجات وقطع طرق بسبب أزمة الوقود، بالرغم من ارتفاع سعر بعض المشتقات النفطية بنسب كبيرة جدا. وقطع عدد من اللبنانيون بعض الطرقات بالشاحنات والسيارات، فيما قطع البعض الآخر الطرقات بالحجارة والحواجز والإطارات المشتعلة.

ويندد المحتجون بتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد، وانقطاع التيار الكهربائي، ويطالبون بمحاسبة المسؤولين عن انفجار بلدة التليل في عكار.

وفي وقت سابق، أعلنت اللبنانية رسميا، رفع البنزين إلى 66%، في خطوة تفاقم أزمة الوقود الخانقة، ويعنى القرار رفع الدعم عن الوقود، بينما قالت الحكومة اللبنانية إنها تسعى لخفض النقص الحاد في المحروقات.

ويشمل قرار رفع الأسعار زيادة سعر البنزين 95 أوكتان بنسبة 66%، ليصبح سعر صفيحة البنزين 130 ألف ليرة لبنانية، وكان المسؤولون اللبنانيون توافقوا على اعتماد سعر صرف للعملة المحلية، بواقع 8000 ليرة لبنانية مقابل الدولار، في حين كان مصرف لبنان المركزي أعلن عن توقفه عن تمويل شراء المحروقات وفق السعر الرسمي للدولار، ما يعنى وقف الدعم عن الوقود، وهو قرار قوبل برفض شعبي ورسمي في لبنان، وأدى إلى ظهور طوابير طويلة للسيارات أمام محطات الوقود تسببت بإغلاق الطرقات وزحمة سير خانقة.

وقالت المديرية العامة للنفط في لبنان، إن قرار رفع أسعار البنزين جاء استنادا إلى الموافقة الاستثنائية من جانب الرئيس ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب، مع حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، في قصر بعبدا الرئاسي.

ويعاني لبنان من العديد من الأزمات السياسية والاقتصادية والصحية التي أدخلت البلاد في حالة من التدهور، وأدت إلى تردي الأوضاع وخروج الشعب إلى الشوارع احتجاجا على ما يحدث.

المصرى اليوم