أخبار عاجلة

مصممة الديكور منى مكاوى: أسير على نهج «شادى عبدالسلام» وأُصحح رؤية الشعب الأمريكى عن

لاقتراحات اماكن الخروج

أعربت منى مكاوى، مهندسة الديكور المصرية، عن سعادتها بعد فوزها مؤخرًا بجائزة إيمى الأمريكية الخاصة بالإنتاج التليفزيونى فى الدورة الـ 63، عن أفضل فيلم وثائقى تاريخى «Oversight»، لافتة إلى أنها تشعر بالفخر للفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقى مكتمل العناصر، والتى تذهب إلى صناع الفيلم الأساسيين، حيث عملوا سويًا باجتهاد وندية وتعاون- على حد وصفها.

وأشارت إلى أنها تسير على نهج المخرج الكبير الراحل شادى عبد السلام، الذى بدأ مشوراه الفنى كمصمم ديكور ونقل وتاريخها فى أعماله الفنية، ومن أشهرها فيلم «المومياء» وهو ما يعد سببا كبيرا فى إلهام منى فى مسيرتها الفنية. ويحكى فيلم «Oversight» عن تاريخ حصول المحلية فى واشنطن فى السبعينيات على استقلاليتها فى الإدارة، وهو من إخراج جون شينك، وقد حصل على ثلاث جوائز إيمى، من ضمنها أفضل فيلم وثائقى تاريخى.

وأضافت منى مكاوى: «أود أن أشكر المخرج جون شينك لإعطائى هذه الفرصة التى ساهمت بشكل كبير فى إظهار موهبتى وإمكانياتى فى التصميم، وكنت مسؤولة فى الفيلم عن نقل مشاهد من الماضى وشرح مفاهيم معقدة من خلال الديكور وإجراء مقابلات مع المسؤولين السياسيين».

وعن دورها ومسؤوليتها الفنية تجاه مصر أضافت مكاوى: «أشعر بمسؤولية كبيرة نحو بلادى، حيث أعمل على تغيير رؤية الشعب الأمريكى لتاريخ مصر وحضارتها وتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة، فأنا أؤمن بأن الفن وسيلة أساسية لحفظ الهوية وتحقيق اتصال ثقافى وحضارى، وهذه هى رسالتى التى أعمل على تأديتها عن طريق تصميماتى ودراساتى وأبحاثى، وأتمنى من صانعى الأفلام وشركات الإنتاج أن يولوا أهمية لهذه النوعية من الأعمال ونشرها حول العالم».

منى مكاوى

وقالت عن كونها امرأة تعمل كمصممة ديكور إنها منذ تخرجها فى المعهد العالى للسينما بمصر وقبل سفرها إلى أمريكا أرادت أن تكون مصممة ديكور وواجهت العديد من التحديات ولكنها استمرت فى طريقتها لتحقيق حلمها، وتأكدت أن المرأة تستطيع أن تقوم بكافة الأعمال التى يقوم بها الرجل، لافتًة إلى أن الإبداع لا علاقة له بالجنس. وتابعت: «وأرى أن مهنة تصميم الديكور، وتصميم الأفلام بشكل عام تحتاج لمزيد من الاهتمام والدعم، فدور التصميم فى العمل الفنى من أهم الأدوار فى صناعة الأفلام ولا يقل أهمية عن دور الكاتب أو المخرج، حيث نستطيع أن ننقل من خلاله فكرة الفيلم وهدفه ونقوم بالتحليل الكامل لكل تفصيلة صغيرة بالعمل بعد التعمق فى البحث النفسى، والتاريخى، والسياسى، والفلسفى، وهو من أهم العناصر المحددة لنجاح عمل أو فشله».

وتابعت منى مكاوى عن كواليس تقديم فيلمها: أعدنا خلق المشاهد القديمة، مثل تصميم الديكور وإجراء المقابلات مع المسؤولين مثل عمدة واشنطن، بالإضافة إلى مسؤولين وسياسيين. وأضافت: غادرت مصر فى عام 2014، وزوجى قدم الدعم لى، بعدما قررت ترك عملى فى مصر، لكننى كنت أحلم بالوصول إلى هذه النقطة، فقد عملت بجد، وطورت حساب الانستجرام والموقع، وبالفعل أرسلت إلىّ إحدى الشركات تطلب التعاون معها فى الفيلم.

وأوضحت: تعلمت هنا فى أمريكا كيفية البحث من أجل الحصول على المعلومة، فلم أكن أعلم كثيرا عن تفاصيل الأسر فى فترة سبعينيات القرن الماضى، وهو ما تعلمته من البحث، كما أن ثقافة العمل الجماعى فى أمريكا مهمة للغاية، وهو ما لا يُطبق بقوة فى مصر، كما أن الموارد فى أمريكا تصنع الفارق.

المصرى اليوم