مشروع الإفادة من الهدي والأضاحي.. بين أداء المناسك وتحقيق التكافل الاجتماعي

مشروع الإفادة من الهدي والأضاحي.. بين أداء المناسك وتحقيق التكافل الاجتماعي مشروع الإفادة من الهدي والأضاحي.. بين أداء المناسك وتحقيق التكافل الاجتماعي
خبرات تراكمية وإنجازات متوالية خلال مسيرة امتدت لـ40 عاماً

مشروع الإفادة من الهدي والأضاحي.. بين أداء المناسك وتحقيق التكافل الاجتماعي

جسّد مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي "أضاحي" جوانب من أداء المناسك لحجاج بيت الله الحرام، ضمن ممارسة شعائرهم الدينية، وتحقيق التكافل الاجتماعي الذي حضّ عليه الدين الإسلامي، وسط خبرات تراكمية وإنجازات متوالية خلال مسيرته في تنفيذ النسك التي امتدت لـ40 عاماً، وظّف خلالها التقنية الرقمية والربط الإلكتروني مع الجهات ذات العلاقة بشؤون خدمة ضيوف الرحمن؛ بهدف التسهيل ورفع المشقة عنهم لينعموا بتأدية فريضة الحج والمناسك بكل يسر وسهولة في مناخٍ من الراحة والاستقرار.

وحقق المشروع الذي أسس عام 1403هـ/ 1983م؛ نسب أداء مرتفعة في تنفيذ نسك الهدي نيابة عن الحجاج، إضافة لتنفيذ الأضحية والفدية والصدقة والعقيقة لمن يرغب من عموم المسلمين، وتوزيع اللحوم على المستحقين في مختلف أنحاء العالم؛ حيث يشرف على أعماله لجنة إشرافية تحت مسمى "لجنة الافادة من الهدي والاضاحي"، والتي تتكون من 10 جهات حكومية في المملكة؛ ذات العلاقة المباشرة بأعمال المشروع والمكونة من وزارة الداخلية، والمالية، والعدل، والشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والحج والعمرة، والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والبيئة والمياه والزراعة، والهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وأمانة العاصمة المقدسة، ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة.

كما حقق مشروع "أضاحي" بالدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة، في التسهيل على ضيوف الرحمن أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، طفرة كبيرة في انجاز أعماله، عبر إنشاء 8 مجازر على مستوى متطور من التجهيزات؛ 7 مجازر للأغنام، ومجزرة واحدة للجمال والأبقار التي تتربع على مساحة تقرب من مليون متر مربع، وتصل طاقتها الاستيعابية لمليون ونصف رأس من الأغنام وعشرة آلاف رأس من الجمال والأبقار.

فيما يقوم المشروع بتوزيع اللحوم على المستحقين من فقراء الحرم خلال موسم الحج، وتستمر عمليات التوزيع لتشمل جميع مناطق المملكة بالتعاون مع الجمعيات الخيرية، فيما يتم في المواسم الاعتيادية نقل الفائض ليشمل 27 دولة عقب استكمال كل الإجراءات بالتنسيق مع الدول المستفيدة، كما يواصل عمله على مدار العام، وعدم اقتصاره على موسم الحج، وذلك بتمكين المستفيدين من شراء الصدقات والعقيقة والفدية، محدداً المشروع منافذ شراء سندات النسك من المنصة الإلكترونية على الموقع www.adahi.org.

صحيفة سبق اﻹلكترونية