أخبار عاجلة

من الصفيح إلى الخشب .. تعرف علي أحدث الابتكارات في العالم الفوانيس بدمياط

من الصفيح إلى الخشب .. تعرف علي أحدث الابتكارات في العالم الفوانيس بدمياط من الصفيح إلى الخشب .. تعرف علي أحدث الابتكارات في العالم الفوانيس بدمياط

الفوانيس هي أحد المظاهر الشعبية في ،  ومع اقتراب شهر رمضان تعمل الورش بدمياط على صناعة الفوانيس بأشكال مختلفة، وتصميمات جديدة وجذابة.

وصناعة الفوانيس ليست صناعة موسمية، لكنها مستمرة طول العام، ليتفنن صناعها من ابتكار الأشكال الجديدة، وتخزينها وعرضها للبيع في رمضان.


يقول محمد عبدالحميد، الشهير بـ "حميدو" صاحب أشهر محل فوانيس بدمياط، ابتكرنا هذا العام أشكال جديدة، واستخدمنا، الأدوات المنزلية في صناعة الفوانيس، مثل طباعة فانوس رمضان على الصواني والبوسترات، وبعض الشخصيات الكارتونية التي يحبها الأطفال، بالإضافة إلى الفانوس المتحرك حتى لا يمل الطفل من الشكل التقليدي.

وأكد حميدو "أن هذه الابتكارات ساعدتنا في التصدير للخارج، بحيث نستطيع تلبية احتياجات المستورد من ناحية المقاسات والأحجام التي يحتاجها".

وأضافت رحمة النشار زوجة حميدو، أنها تساعد زوجها في تجميع الفوانيس وابتكار صور وأشكال جديدة، وأيضا تعمل على تسويق المنتجات الخاصة بهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى ابتكار كل ما هو جديد، حتى يتمكوا من تلبية احتياجات السوق المحلي، وفتح أسواق جديدة في الخارج لتصدير منتجاتهم، والوصول بالمنتج المصري إلى أفضل مكان.

وقالت إحدى المواطنات، إن الفوانيس تدخل نوع من البهجة على الأطفال، وأنهم كل عام يبحثون عن الجديد لأن ذلك له تأثير على نفسية الطفل.

وبين أحد المواطنين أثناء شرائه الفوانيس، أنه كل عام يبحث عن الجديد والمميز لأولاده وأحفاده، مؤكداً أن هذا العام لاحظ وجود ابتكارات جديدة مثل الفانوس المتحرك.

هذا وارتبطت صناعة الفوانيس في دمياط بصناعة الجبنة،  حيث كان صناع الفوانيس يجمعون البقايا "الهرد" من العلب الصفيح التي تعبأ فيها الجبنة الدمياطي، وكان يطلق على صانعها ب "السمكري".

وقال الباحث والمؤرخ محمد أبو قمر، إن صناعة الفوانيس كانت منتشرة في الشوارع والميادين، لانارتها ويتم اشغالها في أول الليل، واستمر ذلك في دمياط حتى منتصف القرن الماضي، مؤكداً أن الفوانيس ظهرت كمصدر للإضاءة ليلاً بدل المصابيح الزيتية، لأنها كانت أقل تلوثاً منها، فضلاً عن أنها لا تسبب أى حالات اختناق أو وفاة.

أيضا كان صانع الفوانيس يبدع في صناعتها، ليرضي كل الاذواق مستخدماً التشكيلات الهندسية، والزجاج الملون، وقبل حلول الشهر الكريم تستخرج من المخازن، وتملأ الاسواق.

وأكد الحاج محمد البرش، صانع الأثاث، أن دمياط لم تتوقف عن صناعة فانوس رمضان، بل كانت تصدره إلى بأشكال الكعبةالشريفة والحرم، ويباع هناك من هناك وتصدر إلى الحارج.

وفي إبريل 2015، أصدر منير فخري عبدالنور، وزير التجارة والصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، قررًا بمنع إستيراد المنتجات ذات الطابع الشعبي"الفلكور الوطني" والتي تشمل منع إستيراد فوانيس رمضان من كافة دول العالم والاعتماد على الصناعة المحلية.

معلومات الكاتب

مدير تحرير المشرق نيوز، رئيس قسم الصحة بشبكة عيون الإخبارية