العمر: رعاية ولي العهد المؤتمر الدولي تجسّد اهتمامه بإبراز رسالة النقية

العمر: رعاية ولي العهد المؤتمر الدولي تجسّد اهتمامه بإبراز رسالة السعودية النقية العمر: رعاية ولي العهد المؤتمر الدولي تجسّد اهتمامه بإبراز رسالة النقية
قال: المؤتمر حظي بأكثر من 500 بحث من مشاركين بـ30 دولة حول العالم

العمر: رعاية ولي العهد المؤتمر الدولي تجسّد اهتمامه بإبراز رسالة السعودية النقية

أكد مستشار رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي، الدكتور عمر بن عبدالرحمن العمر، أن رعاية سمو ولي العهد المؤتمر الدولي عن جهود في خدمة الإسلام والمسلمين وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، الذي تنظمه ‫جامعه الإمام، تؤكد حرص سموه على تبيان سياسة السعودية، ورؤيتها الثاقبة في مختلف القضايا التي تتماشى مع سياستها الراسخة في نشر الاعتدال ومحاربة الإرهاب بكل صوره.

جاء ذلك في تصريح خاص لـ"سبق"، قال فيه: "لقد تشرفت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للمؤتمر الدولي الذي تنظمه الجامعة بتاريخ ١٩ - ٢٠ رجب ١٤٤٢ حول جهود السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية".

وأضاف: "وقد كان لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إسهام كبير منذ إنشائها، إلى وقتنا الحاضر، في إبراز هذه المكانة المرموقة للمملكة، ومنهجها الوسطي المعتدل، عبر كلياتها ومعاهدها الشرعية، ومناهجها ومؤتمراتها وفعالياتها. وكذلك كان لها دور فاعل في إبراز جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين عبر وحداتها التعليمية في داخل السعودية وخارجها".

ولفت الدكتور عمر العمر إلى أن المؤتمر حظي -ولله الحمد- بتفاعل كبير ومشاركات عديدة من الباحثين والباحثات من داخل السعودية وخارجها، من الدول العربية والإسلامية والأقليات المسلمة في دول العالم المختلفة، الذين تناولوا جهود السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، وفق محاور المؤتمر وأهدافه المتعددة. وقد تجاوزت البحوث المقدمة أكثر من (500) بحث وورقة عمل من جنسيات مختلفة، يمثلون أكثر من ثلاثين دولة في العالم.

واختتم مستشار رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود تصريحه لـ"سبق" بسؤال الله تعالى أن ينفع بهذا المؤتمر وتوصياته، وأن يحفظ بلادنا (المملكة العربية السعودية)، وأن يجعلها دائمًا وأبدًا منارة خير ومشعل هداية للمسلمين والعالم أجمع.

صحيفة سبق اﻹلكترونية