الصحف إلاماراتية تدعو إلى وقفة دولية لفرض الحل السياسي باليمن

الصحف إلاماراتية تدعو إلى وقفة دولية لفرض الحل السياسي باليمن الصحف إلاماراتية تدعو إلى وقفة دولية لفرض الحل السياسي باليمن

مصراوي Masrawy

12:48 م الثلاثاء 02 مارس 2021

أبوظبي - أ ش أ

دعت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء، إلى وقفة دولية، حازمة وصارمة، تعيد فرض الحل السياسي في اليمن، لإنهاء معاناة الشعب، وحمايته من إرهاب ميليشيات الحوثي، وأجندته الإيرانية.

وتحت عنوان " السبيل الوحيد".. أكدت صحيفة "الاتحاد" أنه خلال مؤتمر المانحين للعام 2021، أطلقت الأمم المتحدة جرس إنذار من خطر "أسوأ مجاعة في العالم منذ عقود" تهدد بإزهاق أرواح الملايين، مؤكدة ضرورة إنهاء الحرب فوراً، وجميع التعهدات المالية لنجدة اليمنيين، ترافقت مع دعوات دفع الحل السلمي أولا.

ولفتت إلى أن الحلول المستدامة لإنهاء معاناة اليمنيين ليست بالمساعدات فقط، وإنما بطريق الحوار الذي لا يزال يصطدم بتعنت «الحوثيين»، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة التي دفعت بمبعوث خاص إلى اليمن أقرت بالخطوات البناءة للحكومة اليمنية والسعودية نحو السلام، وطالبت الميليشيات بالمثل، محذرة من أن المعاناة لن تتوقف حتى يتم إيجاد حل سياسي.

وأكدت "الاتحاد" أن أمن واستقرار اليمن والمنطقة مرتبط بالوصول إلى حل وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 2216.

من جهتها وتحت عنوان "الإرهاب الحوثي يتواصل".. قالت صحيفة "الخليج": "منذ أن استولى الحوثيون على السلطة وانقلبوا على الشرعية قبل ست سنوات، لم يتركوا فعلًا شائنًا إلا وارتكبوه، فمزقوا وحدة اليمن، ودمروه، وتسببوا في كوارث اقتصادية وصحية، وجوّعوا أهله، ونهبوا مقدراته، وانتهكوا حق الإنسان اليمني في العيش بكرامة وحرية، وزرعوا الفتن الطائفية والمذهبية، وارتكبوا أعمال القتل الممنهج، في محاولة منهم لجر اليمن إلى الحضن الإيراني وسحبه من محيطه العربي الطبيعي، وتحويله إلى خاصرة رخوة في الجسد الخليجي، يمكن من خلالها العبث بأمن الخليج واستقراره.

وأضافت الصحيفة: "ليس هذا فحسب؛ بل إنهم تحولوا إلى أداة للتطرف والإرهاب في المنطقة، حيث شكّلوا منصة للعدوان على الدول المجاورة، وخصوصًا ضد المملكة العربية التي يتم استهدافها بشكل متواصل بوابل من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تتقصد المنشآت الاقتصادية والمدنية والمناطق الآهلة المحاذية للحدود اليمنية، بما يخالف القوانين والشرائع الدولية، إضافة إلى ممارساتهم التي تهدد أمن وسلامة الملاحة في البحر الأحمر، وكلها تعد جرائم حرب يجب أن يعاقبوا عليها".

وتابعت أنه عندما تعلن دولة الإمارات وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة الإرهاب الحوثي، فإنما لتؤكد أن أمنها من أمن السعودية؛ لأن أمن الخليج واحد لا يتجزأ، فكما لبّت نداء الانضمام إلى التحالف العربي في مواجهة الانقلاب الحوثي، وأدت واجب الدفاع عن الشرعية ووحدة اليمن وعروبته، وقدمت كوكبة من الشهداء الذين سقطوا على أرض اليمن وامتزجت دماؤهم مع دماء الإخوة اليمنيين والعرب، فهي الآن تؤكد مجدداً، أنها جزء من منظومة الأمن الخليجي، وتعتبر استهداف الحوثيين للسعودية دليلاً جديداً على سعي هذه الميليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبها.. قالت "الخليج" إن الاعتداءات المتكررة على السعودية، والإصرار على تأجيج الحروب والمواجهات في الداخل، وممارسة عمليات القتل، ورفض الانصياع لصوت العقل، ورفض الحوار، دليل على أن هذه جماعة الحوثي باتت مارقة، والتعامل معها يجب أن يكون مختلفاً.

كورونا.. لحظة بلحظة

كورونا فى

كورونا فى العالم

مصراوي Masrawy