كرزاي يؤكد على الحاجة لمساعدة باكستان في عملية السلام مع طالبان

كرزاي يؤكد على الحاجة لمساعدة باكستان في عملية السلام مع طالبان كرزاي يؤكد على الحاجة لمساعدة باكستان في عملية السلام مع طالبان

كتب : رويترز منذ 53 دقيقة

أكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، اليوم، على الحاجة إلى مساعدة باكستان في الترتيب لمحادثات سلام مع طالبان خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، الذي أكد له دعمه.

وأيدت باكستان صعود طالبان إلى السلطة في أفغانستان في منتصف التسعينات، وينظر إليها على أنها حارس رئيسي لمحاولات الحكومتين الأمريكية والأفغانية التواصل مع زعماء التمرد، الذين فروا إلى باكستان بعد الإطاحة بالحركة في عام 2001.

لكن أفغانستان تتهم منذ فترة طويلة باكستان بالقيام بدور مزدوج في الحرب التي اندلعت منذ 12 عامًا، قائلة إن جارتها وهي تواجه تمردًا من طالبان بمفردها، تطلق تصريحات عن السلام وتسمح لعناصر من جيشها بالقيام بدور مفسد.

وقال كرزاي إنه طلب "بصفة أساسية وبالتأكيد" من الباكستانيين المساعدة في المصالحة بعد انسحاب غالبية القوات الأجنبية من أفغانستان العام القادم، وهو يريد من باكستان أن تساعد في ترتيب اتصالات بين طالبان والمجلس الأعلى للسلام في أفغانستان، وهو الهيئة الحكومية التي كلفت بالمصالحة أو تسليم سجناء بارزين من طالبان.

ولم يتناول شريف هذه الطلبات تحديدًا أثناء زيارة كرزاي للعاصمة الباكستانية، ولم يتضح أن كانت حركة طالبان الأفغانية التي تولت السلطة من عام 1996 إلى عام 2001، سيكون لها دور في القادمة، ورفضت طالبان التحدث إلى كرزاي واتهمته بأنه أداة في يد الولايات المتحدة.

وقال كرزاي "بالنسبة للبلدين فإن سبب القلق الرئيسي هو افتقاد مواطني الجانبين للأمن واستمرار الإرهاب"، وأضاف "وهذا هو المجال الذي يحتاج إلى اهتمام رئيسي واهتمام مركز من جانب الحكومتين".

وأكد شريف لكرزاي دعمه، لكنه لم يشر إلى المجلس الأعلى للسلام وأنهى كلمته بالحديث عن الاتفاقات الاقتصادية التي وقعها البلدان، وقال شريف "باكستان تدعم بقوة وإخلاص السلام والمصالحة في أفغانستان، اتفقنا تمامًا على أن هذه العملية يجب أن تكون شاملة ومملوكة للأفغان ويقودها الأفغان".

وأقامت طالبان في يونيو مكتبًا في الدوحة ليكون قناة لمحادثات سلام مع الولايات المتحدة، لكن المكتب أغضب كرزاي في اليوم الذي افتتح فيه برفع راية تحمل رموزًا من أفغانستان خلال حكم طالبان.

واتهم كرزاي طالبان بإدارة سفارة وليس مكتبًا، وأغلق المكتب الآن، وقام كرزاي بزيارات لباكستان "19 زيارة" لكن هذه الزيارة كانت الأولى التي يجتمع خلالها مع شريف منذ انتخابه في مايو.

DMC

شبكة عيون الإخبارية