أخبار عاجلة

احفظوا حقوقنا في التعليم والسكن والإعفاء

احفظوا حقوقنا في التعليم والسكن والإعفاء احفظوا حقوقنا في التعليم والسكن والإعفاء

 سعيد الباحص (الدمام)

لازالت صرخة المرأة الصماء يدوي صداها في الأسماع، مطالبة بمنحها كامرأة صماء حقوقها المشروعة كاملة، كحقها في التعليم الكامل والابتعاث الداخلي والخارجي، وحق العمل في الوظائف والمهن العامة، وحق الحصول على التسهيلات اللازمة كالإعفاء من رسوم الكهرباء والمياه ورسوم الاتصالات، وتأسيس الهواتف ورسائل الجوال ومكالمات الفيديو، وحق الزواج الصحيح المتمثل في اختيارها للزوج، ومواصفات المنزل الذي ستعيش فيه ومحتوياته. وقلن إن لهن حقوقا شرعية ونظامية يجب أن تلبى، مثل حقها الواجب في الحصول الوسائل التعويضية المجانية مثل السماعات وأجهزة الإيقاظ والتنبيه الإلكترونية، إلى جانب حقوقها المكتسبة في الإعانات الحكومية ومنح الأراضي والحصول على السكن والقروض الميسرة لبناء حياة كريمة تغنيها وتعيد لها مكانتها الاجتماعية، وتمكنها من بناء أسرة صالحة في المجتمع.تمكين الصماءفي المقابل أكد مدير فرع الجمعية للإعاقة السمعية في المنطقة الشرقية ضيف الله بن علي الغامدي أن الفرع خرج هذا العام باحتفالية تتناسب مع فعاليات الأسبوع العربي الأصم والذي جاء بعنوان «تمكين المرأة الصماء في ضوء اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة» حيث قدم للمرأة الصماء فرصة ثمينة للجلوس على طاولة الحوار للبحث في كل المعوقات والمشكلات التي شكلت حائلا دون التمتع بحقوقها، والتعمق قليلا في تشعبات كل عنصر من هذه العناصر والتفكير الجاد والمتأني في إيجاد حلول مقنعة وقابلة للتنفيذ، وأن يتم النقاش بإخلاص وحرص حقيقي على استرداد المرأة الصماء ولو جزء من هذه الحقوق التي كم عانت هذه المرأة من نظرة المجتمع المحقرة لها وكم قللت من شأنها على مستوى الأفراد والجماعات والهيئات وكم ذبحت بنظرات الألم والقسوة كونها امرأة صماء.صرخة وصدىوأضاف الغامدي: «لقد أخرجنا المرأة الصماء من صمتها لتصرخ بعد أن كانت تستغيث وتطلب وتتمنى فلا تجد من يسمعها وإن سمعها أحد تجاهلها لتطالب بحقوقها في التعليم والعمل والتأهيل والزواج والتقبل والشعور بالأمان ما يكفل لها عيشة كريمة كغيرها من النساء لها الحق في أخذ الفرصة كاملة كي تعبر عن ذاتها وتدلي بدلوها في مجتمعها مما يعود بالنفع على الجميع».وأشار الغامدي إلى أن الهدف العام من ذلك هو تسليط الضوء على معاناة الأصم، سواء ذكر أو أنثى وتعريف المجتمع بتلك الاحتياجات التي يحتاجها الأصم، ووضع الرؤى والتوجهات من أجل إيجاد الحلول الملموسة لتلك الأمور، كما أن هذا الاحتفال فرصة لإبراز المواهب المختلفة للصم ثقافيا ورياضيا وفنيا وذلك من خلال إقامة الندوات والمهرجانات والمعارض والأنشطة المختلفة.