أخبار عاجلة

«تسارع الأحداث» يضاعف استخدام الشباب لمواقع الدردشة عند الإشارات

«تسارع الأحداث» يضاعف استخدام الشباب لمواقع الدردشة عند الإشارات «تسارع الأحداث» يضاعف استخدام الشباب لمواقع الدردشة عند الإشارات

 خالد الذيابي (الطائف)

يحرص بعض الشباب على استخدام الأجهزة الذكية بكل أيديهم وذهنهم يبحر في فضاءات عالمهم الافتراضي الإلكتروني الذي اختاروا من خلاله من يتواصل ويتحاور معهم خلال جلوسهم في اجتماع عادة ما ينعقد تحت قبة مجلس آبائهم وأعمامهم.ويقول خالد فيصل العتيبي إنه تراجع عن استخدام المنبهات أثناء القيادة، لانشغال الشباب بالأجهزة الذكية والبرامج التي يستخدمونها وخاصة ما يسمى بالقروبات، مشيرا إلى أن البعض منهم لديه أكثر من جهاز ذكي ومحمل عليها جميع التطبيقات، وحين الوقوف عند الإشارات فأول شيء يذكره هو تصفح جهاز الجوال.حمد الحارثي يرى أن استخدام المنبهات أصبح يشكل مصدر إزعاج وخاصة عند الإشارات، مشيرا إلى أن بوسع الشباب تعويض استخدام المنبه بالانشغال بأي شي له ينفع ولا يضر، مؤكدا أن الواتساب أحد الوسائل التي ساهمت في تقليل استخدام المنبه وخاصة أن العاصمة المقدسة يكثر فيها استخدام المنبهات.فيصل الذيابي يرى أن هذه البرامج حدت وبشكل ملحوظ من استخدام المنبه عند الإشارات الضوئية وخصوصا أنها أصبحت الشغل الشاغل لدى غالبية الشباب وخاصة المراهقين منهم.وأوضح لـ«عكاظ» الباحث النفسي فهد الزهراني أن تسارع الأحداث وتناقل الأخبار هي سبب استخدمها البعض للحصول على المعلومة بأسرع وقت ممكن وهو ماجعل البعض لا يلقي بالا للمكان والزمان الذي يمكن أن يحصل فيه على المعلومة فتجده في أوقات الدوام الرسمي أو في البيت أو في الشارع يبحث عن المعلومة مستخدما تلك الأدوات التي أصبحت هي المتسيدة في نقل المعلومة ولذلك أعتقد بما لا يدع مجالا للشك أن توفر تلك الأدوات بسهولة جعل من إمكانية استخدامها في الشارع وأمام الإشارات الضوئية المرورية أمرا ملاحظ قد يتجاوز ذلك إلى أن يصبح ظاهرة تستحق فعلا الدراسة، وبالتأكيد حين ينشغل الفرد بتلك المواقع سيقلل ذلك من تأففه وانزعاجه من الانتظار عند إشارات المرور فترات طويلة وبالتالي لن يستخدم المنبه بل قد يتمنى أن يطول وقت إشارة المرور لكي ينهي تواصله بتلك المواقع.