أخبار عاجلة

«لمتنا حلوة» في البيت الإماراتي

«لمتنا حلوة» في البيت الإماراتي «لمتنا حلوة» في البيت الإماراتي

«لمتنا حلوة».. من البرامج التي حرصت على تنفيذها جمعية النهضة النسائية في دبي خلال فصل الصيف، وهو عبارة عن دورات صباحية ومسائية وورش عمل في مجالات الحياة المختلفة التي تهم الفتاة بالدرجة الأولى، وتعزز دورها في الأسرة بصورة أقوى، من خلال الإلمام بجميع ما يتعلق بتنمية المهارات المنزلية، سعياً إلى توفير حياة سعيدة للمتدربة تكفل لها النجاح في المجتمع مستقبلاً.

البيت الإماراتي

برنامج الجمعية اشتمل على قسمين: الأول للفتيات من سن السابعة إلى الثانية عشرة، أما القسم الثاني فيخص الفتيات من سن الثالثة عشرة فما فوق. وقد ساعد البرنامج على استثمار أوقات فراغ طالبات المدارس بصورة جيدة تماشياً مع خطة المركز في استغلال الإجازات المدرسية بما هو مفيد ونافع وممتع، إذ تضمن البرنامج أربع دورات هي: الخياطة والطبخ والبيت الإماراتي ودورة القرآن الكريم، كذلك اشتمل التدريب على فترتين: من الساعة التاسعة صباحاً حتى الحادية عشرة «الفترة الأولى»، ومن الحادية عشرة والنصف حتى الواحدة بعد الظهر «الفترة الثانية».

واستهدف البرنامج شرائح مختلفة من الفتيات، وأخذ على عاتقه إقامة سلسلة من حلقات الذكر وتحفيظ القرآن، إلى جانب محاضرات وورش أخرى قدمتها مجموعة من المتخصصات في تعلم الخياطة، كونها حاجة ملحة وأساسية للتدريب والتعلم وتلجأ إليها المرأة مستقبلاً، كي تكون قادرة على التعامل مع المشكلات الصغيرة في المنزل ومعالجتها، إذ تفتقر فتيات كثيرات لأبجديات الخياطة. وستتمكن الفتاة بعد الانخراط في هذه الدورات، من التخلص من المشاكل التي تقع فيها الزوجة، مما يختصر عليها الطريق ويثنيها عن الذهاب إلى محال الخياطة في الكثير من الأحيان، وكذلك تعتبر الخياطة مهنة مهمة للنساء وحرفة يجب أن تجيدها النساء عامة، باعتبارها من المهن التي مارستها الأمهات في الماضي.

تغليف الهدايا

ومن الخيارات الأخرى التي وفرها البرنامج للمتدربات، دورات في تغليف الهدايا، التي من شأنها أن تخدم الفتيات والأسر بشكل كبير أثناء إقامة الحفلات والمناسبات المختلفة، إذ يتجه الكثير من الأسر إلى المحال المتخصصة في تغليف الهدايا الخاصة بالأعراس، وتنفق الكثير من المبالغ في سبيل ذلك، لكن وبعد اجتياز الفتاة هذه الدورة ستجد نفسها قادرة على توفير المال، فضلاً عن قدرتها على الابتكار وصنع الهدايا بلمسات إبداعية تنافس بها المحال التجارية المختصة بتغليف الهدايا.

وإلى جانب ذلك، سيتيح البرنامج الفرصة أمام الفتاة للتفكير مستقبلاً في تنفيذ المشاريع الخاصة المتعلقة بالهدايا وما يقاربها من أفكار تجارية، ما يمنح النساء القدرة على الاعتماد على النفس، ويشحذ الطاقات نحو توسيع مشاركة المرأة الإمارتية في قطاع التجارة والأعمال.

وفي الختام لا بد من الإشارة إلى برنامج «أمومة وعلوم أسرية» الذي حرصت جمعية النهضة النسائية في دبي ممثلة بمركز النهضة للاستشارات والتدريب، على إطلاقه مؤخراً بالتعاون مع الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية بعجمان، وهو بمثابة حصيلة تعاون مشترك بين الكلية وجمعية النهضة النسائية في دبي.

 

نجاح وتطوير

 

استمرت الدورات طوال الشهر الجاري، ونجح البرنامج رغم الفترة الزمنية القصيرة، في قتل الفراغ الذي تعيشه بعض طالبات المدارس خلال الإجازة الصيفية، وقد أشارت النتائج إلى رضا المشاركات ورغبتهن في تجديد مثل هذه البرامج خلال الإجازات، مما حفز الجمعية على التفكير في تنفيذ برامج أخرى تخص الفتيات، إلى جانب برامج مماثلة تعنى بمراحل عمرية أعلى من النساء.