أخبار عاجلة

صباحي: لا مكان للدولة البوليسية وإن عادت ستكون الموجة القادمة ضدها

صباحي: لا مكان للدولة البوليسية وإن عادت ستكون الموجة القادمة ضدها صباحي: لا مكان للدولة البوليسية وإن عادت ستكون الموجة القادمة ضدها

قال حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي أن المستقبل في سيكون لمن يستطيعون ملئ الفراغ الناجم عن ضعف قوة الإخوان المسلمين وانسحابها من المشهد، وهذا يحتاج تنظيمًا يعبر عن حركة شعبية متصالحة تمامًا مع هويتنا الحضارية العربية الإسلامية وأدياننا السماوية مع ثورة 25 يناير، ويأخذ موقف إيجابي من الشريعة والدفاع عنها والإصرار على إدراجها في الدستور، كمصدر رئيسي للتشريع، معربًا عن اعتقاده أن هذه التوليفة موجودة ولكنها غير حزبية .

جاء هذا في مقابلة خاصة مع قناة “ اليوم” أذاعتها القناة أمس، وأكد أن الشعب لن يقبل بمبارك جديد أومرسي جديد، مشيرًا إلى أن جماعة الأخوان انتهت تمامًا في السلطة وضعفوا وتكسروا تنظيميًا إلى حد كبير، ولم تقتصر أزمتهم على الخسارة السياسية في السلطة فقط ، بل الأزمة الكبرى أنهم خسروا شعبيًا وأخلاقيًا بسبب استعلائهم حين كانوا يحكمون، وتحديهم لإرادة الشعب المصري بعد أن أسقطهم في 30 يونيو. وأنهم استحلوا الدم المصري وسعوا إلى الاقتتال الأهلي.

وقال صباحي إن من أهم تجليات الموجة الثانية للثورة هو استقلال القرار الوطني، ووقوف الجيش المصري إلى جانب شعبه رغم أنف الإدارة الأمريكية التي كنا نحسب أنها ستجبر الجيش على الوقوف في مواجهة الشعب .

وأشار صباحي إلى دور روسيا الذي عبر عن مساندة حقيقية لحق المصريين في حرية الاختيار للدولة الوطنية المصرية في مواجهة تحدي إرهابي عنيف يقوده الإخوان، موضحًا أنه في الوقت الذي فشلت الإدارة الأمريكية في أن تكسب الشعب المصري، كان الموقف الروسي واضحًا ظاهرًا في دعم هذا الشعب العظيم.

وأوضح صباحى – في حديث حول مواقف كل من الولايات المتحدة وأوروبا وإيران وتركيا مما حدث في 30 يونيو-  أن كل من قال عن هذه الموجة الثانية من ثورة 25 يناير انقلاب يهين الشعب المصري، مؤكدًا أن هذا سيرتب الموقف المصري تجاه هذه القوى في المستقبل.

وأضاف صباحي أن دور الجيش يفخر به كل مصري، ويعبر عن حقيقة البنية الوطنية الأصيلة للجيش المصري، الذي انحاز للشعب والتزم بالدستور، والدستور المصري والذي نص على أن الجيش ملك الشعب المصري .

وردًا على مدى تخوفاته من عودة الدولة البوليسية، قال أن الدولة البوليسية ليس لها مستقبل في مصر، كل أشكال القمع والعدوان على حقوق الإنسان لن تجد لها موطئ قدم وإذا حاولت ستكسر، لأن هذا الشعب حر، وإن لم يكن حرًا لما صنع ثورة استمرت 3 سنوات، وإذا عادت الدولة البوليسية فستكون الموجة القادمة من الثورة ضدها”.

ولفت صباحي في قضية الإفراح عن مبارك إلى أنه  لا يريد أن يعلق على حكم محكمة، ولكن يكفي حكم الشعب الذى أخرج مبارك من السلطة والتاريخ ولن يعيده مرة أخرى ”

 

أونا