أخبار عاجلة

ضحايا الحوادث يكتمون أنفاس طوارئ ظهران الجنوب

ضحايا الحوادث يكتمون أنفاس طوارئ ظهران الجنوب ضحايا الحوادث يكتمون أنفاس طوارئ ظهران الجنوب

الصحة تدعو الحالات الباردة لمراجعة المراكز الصحية

 تركي الوادعي (ظهران الجنوب)

على الرغم من الزحام الواضح من المراجعين بطوارئ مستشفى ظهران الجنوب، خاصة في ظل كثرة الحوادث المرورية كون المحافظة متوسطة بين منطقتي عسير ونجران، إلا أن المستشفى لا يخدم بشكل جيد أهالي المحافظة. وأوضح كل من عوض القاضي أن قسم الطوارئ في مستشفى ظهران الجنوب مساحته صغيرة والأقسام ضيقة والمراجعين عددهم كبير ويصعب الوصول للطبيب، خاصة أوقات الحوادث، فقد يستقبل القسم أغلب الأحيان سبعة في اليوم ولا يوجد به سوى طبيبين وثلاث ممرضات. وأضاف حاتم الوادعي الزائر للمحافظة أنه قام بمراجعة طوارئ مستشفى ظهران الجنوب خلال الأيام الماضية، وفوجئ بزحام وجلوس بعض المراجعين في الممرات لانتظار دورهم، وقد كان لديه طفل وعند مراجعته للطبيب وصف له عمل تحليل وعند ذهابه لغرفة الفرز لم يجد الممرضة لانشغالها بمريض آخر واستغرق الوقت أكثر من نصف ساعة. وأوضح عبده يحيى أنه لم يلاحظ الجديد على ترميم قسم الطوارئ الذي أغلق لعدة شهور بحجة توسعته وزيادة عدد غرفه، وعند العودة لم يلاحظوا شيئا جديداً فكل شيء كما هو سوى لون الطلاء، ولا يوجد تكييف في غرف الأطباء التي لا تتجاوز مترا ونصف المتر في متر ونصف المتر، وأضاف أن المواطنين يطالبون بمبنى مستقل للطوارئ وتوسعته، كون أعداد مراجعي المستشفى كبيرة ويستقبل العديد من الحالات لدولة اليمن المجاورة. من جهته أوضح الناطق الإعلامي بصحة عسير سعيد بن عبدالله النقير أن قسم الطوارئ بمستشفى ظهران الجنوب تم إغلاقه لمدة ستة أشهر لتنفيذ مشروع ترميم المياه والغازات الطبية، وعلى إثر ذلك تم تغيير الدهانات والأسقف المستعارة والستائر، وقسم الطوارئ يحتوي على أربع غرف وغرفة عمليات صغرى وغرفة حوادث. وتقديرا لزيادة عدد المراجعين فقد تم دعم قسم الطوارئ بثلاث غرف أخرى وتم تخصيصها لاستقبال مرضى الطوارئ والعمل جارٍ على تزويدها بالمكيفات. وحول طول مدة الانتظار أوضح أن معدل انتظار المريض لا يتجاوز 20 دقيقة للمراجع خلال أوقات الذروة، إلا إن بعض الحالات تحتاج إلى استدعاء الأخصائيين وعمل الفحوصات المخبرية والإشعاعية، وهذا قد يؤدي إلى زيادة فترة بقاء المريض في الطوارئ.وأضاف: «أدعو جميع المراجعين من ذوي الحالات الباردة وغير الطارئة إلى مراجعة المراكز الصحية والاستفادة من خدماتها وتخفيف الضغط على قسم طوارئ المستشفى الذي وجد للحالات الحرجة».