"الحاج": حجامة الرأس تطورت.. وهذه أبرز الأمراض المتفاعلة في علاجها

"الحاج": حجامة الرأس تطورت.. وهذه أبرز الأمراض المتفاعلة في علاجها "الحاج": حجامة الرأس تطورت.. وهذه أبرز الأمراض المتفاعلة في علاجها
حذر من مدعي العلاج عبر مواقع التواصل

أوضح الطبيب المتخصص بالحجامة بجدة الدكتور عبدالله ضياء الحاج، أن في السابق كانت حجامة الرأس لا يمكن عملها إلا بعد الحلاقة أو وضع العسل في أماكن الشعر الخفيف، أما الآن وبفضل الله ثم التقنية يمكن إجراؤها بدون حلاقة أو عسل للرجال والنساء.

علاج الصداع النصفي

وقال: إن "الحجامة في الرأس تعدّ من أكثر المواضع فاعلية من حيث الاستفادة العلاجية، خاصة عند الذين يعانون من الصداع النصفي الذي ليس له علاج في الطب الغربي حتى الآن، وأيضاً حالات الصداع الخلفي الذي يبدأ من أعلى الرقبة الناتج عن التوتر وشد عضلات الرقبة".

النوم وهرمون السعادة

وأشار إلى أن الحالات الأخرى التي تتفاعل مع حجامة الرأس فهي جودة النوم وبعض الأعراض النفسية كالقلق والاكتئاب، فهي تنشط عمل الغدد المسؤولة عن هرمون السعادة والارتخاء المتمركز في قلب الدماغ، والمسؤول عن أغلب هرمونات الجسم.

ولفت إلى أهميتها لمنطقة الأخدعين المتمركزة على بداية الجهاز العصبي والحبل الشوكي ومركز التروية الدموية للدماغ والعقد اللمفاوية العلوية المسؤولة عن احتقان الجيوب الأنفية واللوزتين، وأخيراً منشأ عضلات الرقبة وفقرات الظهر، والأخدعين نقطة من نقاط السنة النبوية التي احتجم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الأطباء الوهميون للعلاج

وحذر الدكتور "الحاج" من إجراء الحجامة داخل البيوت على أيدي مدعي العلاج الذين يروّجون لأنفسهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ إن البعض يعمدون إلى ذلك من "باب الرخص"، ولأنها تجرى في بيته بعيداً عن عناء المشوار، والأمر خطير؛ إذ يترتب على ذلك انتقال عدوى الأمراض الفيروسية الخطيرة، والتوجه الصحيح نحو المراكز المتخصصة للحجامة المعتمدة من المركز الوطني للطب البديل والتكميلي بوزارة الصحة؛ حيث تتوافر فيها الاشتراطات الصحية والبيئية الضامنة لسلامة المريض وصحته وسلامة الأدوات المستخدمة.

صحيفة سبق اﻹلكترونية

شبكة عيون الإخبارية