أخبار عاجلة

في ذكرى الاستسلام الياباني للحلفاء.. كيف أنهى الولد الصغير والرجل البدين الحرب العالمية الثانية؟

في ذكرى الاستسلام الياباني للحلفاء.. كيف أنهى الولد الصغير والرجل البدين الحرب العالمية الثانية؟ في ذكرى الاستسلام الياباني للحلفاء.. كيف أنهى الولد الصغير والرجل البدين الحرب العالمية الثانية؟
أحدثا ضررًا هائلًا.. وقتلا نحو 220 ألف شخص

في ذكرى الاستسلام الياباني للحلفاء.. كيف أنهى الولد الصغير والرجل البدين الحرب العالمية الثانية؟

في السابع من ديسمبر عام 1941م شنت القوات اليابانية هجوماً مباغتاً على الأسطول الأمريكي القابع في المحيط الهادئ في قاعدته البحرية في ميناء بيرل هاربر بجزر هاواي، وغيّر هذا الحدث مجرى التاريخ، وأرغم الولايات المتحدة على دخول الحرب العالمية الثانية، وبعدها بـ4 سنوات في 15 أغسطس 1945م تحديداً استسلمت طوكيو للحلفاء بدون شروط.

ولكن كان خلف الخضوع الياباني رجل بدين وولد صغير أجبرا بلاد الشمس المشرقة على الاستسلام التام غير المشروط للقوات الأمريكية وحلفائها.. فما القصة؟

كيف خضعت طوكيو؟
مع الانتصارات الساحقة لدول الحلفاء على الكثير من الجبهات واستسلام إيطاليا وألمانيا، بقيت اليابان وحيدة في الحرب، فأصدرت الولايات المتحدة رفقة حلفائها إعلان بوتسدام، الذي هدّد بمهاجمة الحلفاء لليابان و"التدمير الحتمي والكامل للقوات المسلحة اليابانية والوطن بأكمله"، في حال لم تعلن طوكيو إنهاء الحرب والاستسلام غير المشروط، إلا أن رئيس الوزراء الياباني سوزوكي رفض هذا التقرير وتجاهل المهلة التي حدَّدها الإعلان.

وفي مطلع شهر يوليو 1945م، أعاد الرئيس الأمريكي ترومان النظر في استخدام القنبلة النووية أثناء ذهابه إلى مدينة بوتسدام. وفي النهاية قرر ترومان مهاجمة اليابان باستخدام القنابل النووية، أعلن الرئيس الأمريكي عن نيته في إصدار أوامره بشن الهجوم بحجة إنهاء هذه الحرب سريعاً عن طريق إلحاق الدمار وزرع الخوف داخل الشعب الياباني، ومن ثم إرغام البلاد على الاستسلام.

إلقاء القنبلتين النوويتين
ومع التعنت الياباني ورفض الاستسلام غير المشروط، قامت الولايات المتحدة بإطلاق القنبلة النووية التي حملت اسم (الولد الصغير)، على مدينة هيروشيما في 6 أغسطس عام 1945م، وكانت وتحمل 60 كيلوجراماً من اليورانيوم 235. ثم تلاها إطلاق القنبلة الثانية، التي حملت اسم (الرجل البدين) على مدينة ناجازاكي في 9 أغسطس، وكانت تحمل نحو 6.4 كيلوجرامات من البلوتونيوم 239.

قتلت القنابل ما يصل إلى 140 ألف شخص في هيروشيما، ونحو 80 ألفًا في ناجازاكي بحلول نهاية سنة 1945؛ حيث مات ما يقرب من نصف هذا الرقم في نفس اليوم الذي تمت فيه التفجيرات. ومن بين هؤلاء مات 15-20 ٪ متأثرين بالجروح أو بسبب آثار الحروق، والصدمات، والحروق الإشعاعية، ومضاعفات الأمراض، وسوء التغذية والتسمم الإشعاعي. كما توفيت حالات فيما بعد بأورام سرطانية مختلفة تسببت فيها الإشعاعات الذرية الضارة المنبثقة من القنابل. وكانت معظم الوفيات من المدنيين في المدينتين.

على إثر الدمار الشامل الذي أحدثته القنبلتان، أعلنت اليابان استسلامها غير المشروط، وألقى الإمبراطور الياباني هيروهيتو خطاباً للأمة قال فيه: "يملك العدو سلاحاً جديداً ومريباً يستطيع حصد العديد من الأرواح البريئة وتدمير البلاد. فإذا استكملنا القتال سيؤدي ذلك إلى القضاء على اليابانيين والحضارة الإنسانية ككل. وبالتالي، كيف لنا أن نحمي ملايين المواطنين من الموت المحتوم؟ ولذلك فقد قمنا بإعلان استسلامنا".

ووقّعت البلاد وثيقة الاستسلام في 2 سبتمبر من نفس العام، بعد أن سبقتها ألمانيا في الاستسلام للحلفاء؛ لتضع الحرب العالمية الثانية أوزارها.ذكرى الاستسلام الياباني

صحيفة سبق اﻹلكترونية

شبكة عيون الإخبارية