لم تره من قبل لانفجار بيروت بالتصوير البطيء.. تفاصيل جديدة

فيديو لم تره من قبل لانفجار بيروت بالتصوير البطيء.. تفاصيل جديدة لم تره من قبل لانفجار بيروت بالتصوير البطيء.. تفاصيل جديدة
صوَّره مقيم مجري بكاميرا جواله

فيديو لم تره من قبل لانفجار بيروت بالتصوير البطيء.. تفاصيل جديدة

أظهر مقطع ، التُقط من شرفة منزل على بُعد 850 مترًا من مرفأ بيروت، بعض تفاصيل الانفجار الضخم الذي هز العاصمة اللبنانية، وأودى بحياة نحو 200 شخص، إضافة إلى آلاف المصابين والمفقودين.

ويظهر في المقطع المرئي الذي صوَّره مقيم مجري في بيروت، يُدعى أوجستن نيميث، من شرفة منزله في الطابق الثالث عشر، سُحب الدخان الأسود الكثيف تتصاعد من موقع الحادث قبل حدوث الانفجار الضخم الذي شكَّل موجة ارتدادية هائلة، حطمت نوافذ المباني المجاورة، وأحدث ضررًا للمقيم المجري ومنزله.

وقال الرجل الذي يعمل معالجًا طبيًّا في بيروت لموقع "نيوز فلير" إنه سمع صوت أزيز الألعاب النارية، وهو الأمر غير المألوف في بيروت؛ فخرج إلى شرفته حتى يتبيَّن ما يحدث.

وأضاف: لاحظت ألسنة اللهب تتصاعد من موقع الحادث؛ فأخذت هاتفي لتصوير الحدث (على بُعد 850 مترًا من المرفأ)، ثم عدت بعد سماع دوي انفجار، فشاهدت المزيد من ألسنة اللهب قبل حدوث الانفجار الأكبر وموجته الارتدادية.

ولا يدري "نيميث" سبب سقوطه على الأرض إلى جوار الزجاج الذي تناثر في كل مكان، هل كان بسبب الموجة الارتدادية أم إنه قفز في محاولة لتفاديها؟ ولكن عندما رفع رأسه وجد سحابة برتقالية هائلة فوقه. وقبل أن يفهم ما حدث التقط المقيم المجري بعض الصور ومقاطع الفيديو، ثم تلقى الصدمة عندما رأى حجم الأضرار التي أحدثها الانفجار في منزله.

لكن "نيميث" يدعو نفسه بالمحظوظ لنجاته، وإصابته ببعض الكدمات فقط في الكتف، بالرغم من قربه من موقع الحادث الأليم، في حين أن البعض الآخر لم يكن محظوظًا بالشكل الكافي، وأودى الانفجار بحياته.

صحيفة سبق اﻹلكترونية

شبكة عيون الإخبارية