"وادي الفرع".. المحافظة "الحالمة" بسيدة المدن.. بانتظار اكتمال مقوماتها لتصير مقصداً للسياح

تفتقد للشقق السكنية والشاليهات ومراكز الخدمات المتكاملة

محافظة وادي الفرع، المحافظة "الحالمة"، في جنوب المدينة المنورة، التي أول من مد التمر لـ"إسماعيل" وأمه "هاجر"، ثم مرور الركض النبوي وزيارة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومصلى البرود، وعيون سليمان وعشق الصحابة للنخيل، فضلاً عن مقوماتها السياحة، خاصة المزارع من النخيل وغيرها، إضافة إلى المناظر الخلابة أثناء هطول الأمطار وجريان السيول، تنتظر دخولها لعالم السياحة لتكون مقصداً للسياح من داخل المدينة وخارجها.

وعلى الرغم من مكانتها الإستراتيجية بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وارتباطها بين طريقي الهجرة والساحل الغربي، وإنتاجها للتمور في العقود السابقة، والتي تعرف بـ"التمرة الفرعية" نسبة لاسمها، إلا أنه لازالت تفتقد لمقومات السياحة كالشقق السكنية والشاليهات ومراكز الخدمات المتكاملة وسط تفاؤل بين أبنائها بسياحة مقبلة تنقلها نقلة نوعية لتكون مركز جذب للسياح في المدينة المنورة، وفقاً لرؤية المملكة 2030.

وغير بعيد عن المحافظة، يتوقف التاريخ عند العيون التاريخية ومواقع منذُ العهد النبوي، وقرى وبيوت قديمة تدل على ما كانت عليه محافظة وادي الفرع في القرون السابقة، وتستمر أيضاً في القرى الأثرية الأخرى، والتي تشكل تحفة معمارية في قلب المحافظة، فضلاً عن العيون التي تقع على امتداد وادي الفرع، وتعود بعضها صدقة عن الصحابة، رضى الله عنهم.

وتضم محافظة وادي الفرع ثمانية مراكز، وأكثر من 10 قرى، فضلاً عن روافد وجبال المحافظة، والتي تدرس من قبل بعض الجهات المعنية لدراسة تطويرها، فيما ينتظر أبناء المحافظة تطوير بعض الأماكن.

محافظة وادي الفرع

صحيفة سبق اﻹلكترونية

شبكة عيون الإخبارية