استشاري أسنان: فارق كبير بين الجير والترسبات.. والوصفات المنزلية مضرّة

استشاري أسنان: فارق كبير بين الجير والترسبات.. والوصفات المنزلية مضرّة استشاري أسنان: فارق كبير بين الجير والترسبات.. والوصفات المنزلية مضرّة
تعليقا على تقرير صحي إسباني حول علاج الأسنان وتراكم التكلسات

استشاري أسنان: فارق كبير بين الجير والترسبات.. والوصفات المنزلية مضرّة

نفى استشاري علاج جذور وعصب الأسنان بجامعة أم القرى الدكتور عبدالرحمن بن محيي الدين الحلو، صحة ما جاء في التقرير الصحي الإسباني تحت عنوان (كيف تزيل الجير من الأسنان دون الذهاب إلى الطبيب)، إذ دعا التقرير إلى اتباع بعض الوصفات المنزلية باستخدام صودا الخبز والليمون وبيروكسيد الهيدروجين والبقدونس وبذور السمسم.

وقال الحلو، إن هناك فرقاً كبيراً بين الجير والترسبات المعلقة على سطح الأسنان، فالجير هو تصلب ترسبات الطعام وما يتخللها من بكتيريا مع الزمن وإزالة الجير لا تكون إلا باستخدام أدوات الموجات فوق صوتية أو أدوات طب الأسنان اليدوية الموجودة في عيادات الأسنان فقط، أما الترسبات المعلقة على الأسنان من طعام وما يتخللها من بكتيريا فيمكن إزالتها بالفرشاة والمعجون.

وقال: لنفرض أن الجير المقصود في المقال هو الترسبات، فإنني أنصح بعدم الأخذ بما جاء في المقال الصحي الإسباني حيث إن بعض المواد المذكورة يمكنها أن تسبب أضراراً جسيمة للأسنان واللثة إذا تم استخدامها بشكل خاطئ أو بكميات غير دقيقة.

وبيّن الحلو، أن شركات معاجين الأسنان تتنافس على إصدار معجون يبيّض وينظّف الأسنان في آن واحد باستخدام بعض المواد المذكورة في التقرير الصحي بكميات صغيرة جداً ومحددة، وهذه الشركات عليها رقابة من قِبل الهيئات الصحية، فإن أراد الفرد أن يستخدم بعضاً من هذه المواد المذكورة فليذهب إلى أقرب متجر ويتفحص علب معجون الأسنان ويختار ما طاب له منها، أما أن تأتي بالمادة نفسها وتمزجها في ماء لمدة معينة، كما هو مذكور في المقال، فقد يسبّب ذلك ضرراً كبيراً على الأسنان واللثة.

يشار إلى أن التقرير الصحي نشرته صحيفة "الإسبانيول" الإسبانية وتحدثت فيه عن كيفية التخلص من جير الأسنان، الذي عادة ما يكون تراكمه سبباً في مشكلات، على غرار النفس الكريه وفقدان الأسنان والتهاب اللثة.

وقالت الصحيفة، في تقريرها إن "نتائج دراسة أجراها المجلس العام للصيادلة أظهرت أن 80 بالمئة تقريباً من الإسبان يعانون مشكلات الصحة الفموية، ويعد التكلس الذي يعرف أيضاً بجير الأسنان، من أكثر مشكلات الأسنان شيوعاً، ويحدث نتيجة تصلب اللويحات البكتيرية بسبب الترسيب المعدني، ويؤدي تراكم الجير إلى تكاثر البكتيريا التي تنتج مواد تسبّب رائحة كريهة".

وذكرت الصحيفة أن العناية بنظافة الأسنان واستهلاك بعض الأطعمة على غرار التفاح والطماطم والفراولة من شأنه أن يمنع ظهور الجير على الأسنان.استشاري علاج جذور وعصب الأسنان الدكتور عبدالرحمن بن محيي الدين

صحيفة سبق اﻹلكترونية

شبكة عيون الإخبارية