فنجان القهوة بخمسين..!!

فنجان القهوة بخمسين..!! فنجان القهوة بخمسين..!!

فنجان القهوة بخمسين..!!

مهما كان "ما يسوى" أنك تدخل مقهى في أبها ولا جدة ومناطق أخرى ويفرض عليك أقل طلب للشخص بخمسين ريالاً، وأحيانًا أكثر.. تهرب من قيظ الجو "تطب" في سعير التسعير. أعرف أنه موسم جاء بعد غيبة، لكن هذا تفكير طارد، ولا علاقة له بالسياحة. مقطع لسائح شكا من غلاء الأسعار و(المنيمام تشارج)؛ إذ ذكر أن ٨ أشخاص يشربون قهوة بـ٤٠٠ ريال! وهذا أمر غريب. نعرف أن التاجر الذكي هو من يجذب الزبون من أول مرة. السياحة صناعة مستدامة، ومصدر مهم للناتج الوطني. والسياحة ثقافة.. استقبال وترحيب.

قابلتُ نماذج في دول عدة من أولئك الباعة صاحبي العبارة الشهيرة (من لا يريد يشتري بضاعتنا ردها محلها، على الرف لا تأكل ولا تشرب).

المعاملة الحسنة لا تحتاج لإمكانيات.. الزبون لا يأخذ معه عند خروجه من محلك لا كرسيًّا ولا برادًا؛ فالزبون يشتري خدمة.. والخدمة التي تبيعها هي الابتسامة، والترحيب، والجودة، والسعر بطبيعة الحال.. الزبون الراضي يبلّغ عن محلك من ٨-٥ أشخاص.. أما الزبون الغاضب فيبلّغ عن سوء خدمتك وغلاء أسعارك أممًا، لا في محيطه فحسب، بل ألوفًا عبر منصات التواصل.

لا نريد تدخُّل هيئة السياحة ولا الترفيه.. فالغرف التجارية كبيت للتجار، هم من يقرر استراتيجيتهم لجذب السياح إلى متاجرهم أو تتحول إلى بيوت أشباح!! كذلك إمارات المناطق، تحديدًا عسير والطائف، إلى جانب جدة، دورها مهم لتهيئة أماكن للتخييم بكامل مرافقها لئلا يقع السائح تحت مقصلة التاجر، وخيار "أجلس ولا أمشي".عبدالغني الشيخ

صحيفة سبق اﻹلكترونية

شبكة عيون الإخبارية