أخبار عاجلة

صحيفة: إيران وروسيا دخلتا حلبة إدلب لإنقاذ الأسد.. تفاصيل

صحيفة: إيران وروسيا دخلتا حلبة إدلب لإنقاذ الأسد.. تفاصيل صحيفة: إيران وروسيا دخلتا حلبة إدلب لإنقاذ الأسد.. تفاصيل

جي بي سي نيوز :- ذكرت صحيفة تركية، أن النظام السوري واجه خسارة كبيرة للغاية في الشمال السوري، بسبب الضربات التركية، مشيرة إلى أن وإيران دخلتا حلبة الصراع بإدلب لإنقاذ قوات الأسد.

وقالت صحيفة "يني شفق" التركية، في تقرير ترجمته "عربي21"، إن ما يقارب 2000 عنصرا من الميليشيات تم إرسالها إلى الشمال السوري، بهدف إحكام السيطرة على معرة النعمان وسراقب وجبل الزاوية.

وأضافت الصحيفة التركية في تقريرها، أن حلفاء الأسد هرعوا مرة أخرى لمساعدته، في الوقت الذي يتكبد خسائره في إدلب وحماة بعد عدة أيام من العملية التركية والمعارضة السورية.

وأشارت إلى أن روسيا وإيران وحزب الله، هاجمت من أربع جهات، لتقديم الدعم لقوات الأسد التي تكبدت خسائر كبيرة بفعل ضربات الجيش التركي.

ولفتت إلى أن عمليات تلك الميليشيات تتركز في سراقب وجبل الزاوية ومعرة النعمان في الشمال السوري.

وذكرت الصحيفة أن نحو 2000 مسلح من ميليشيات "عصائب أهل الحق"، و"حزب الله العراقي"، و"لواء الباقر"، و"فيلق القدس" الإيراني تمركزوا في مدينة سراقب ومحيطها.

وتابعت، أن طهران حولت جزءا من تلك الميليشيات باتجاه مدينة "معرة النعمان"، إحدى المقاطعات التي تواصل المعارضة السورية الهجمات عليها.

ونقلت عن مصادر محلية، بأن قافلة مكونة من 200 عربة تضم عناصر من لواء الفاطميون وصلت من مدينة تدمر إلى شمال غرب سوريا.

ونوهت الصحيفة إلى أن المئات من عناصر الميليشيات الإيرانية فرت باتجاه الجنوب، بسبب كثافة هجمات الطائرات المسيرة المسلحة التركية، فيما قتل نحو 15 عنصرا وأصيب 50 آخرون من عناصر حزب الله اللبناني في عمليات الجيش التركي والمعارضة السورية في سراقب.

وأشارت إلى أن كتائب حزب الله انتقلت من دير الزور ونبل الزهراء ما بين عفرين وحلب، وتوجهت إلى مدينة سراقب.

وأضافت أنه بالإضافة لحزب الله وإيران، فإن النظام السوري أرسل تعزيزات من "قوات النمر" إلى مدينة سراقب.

ولفتت إلى أن روسيا قدمت الدعم الجوي للمليشيات الإيرانية والتابعة لحزب الله خلال انتقالها إلى شمال غرب سوريا.

وأوضحت أنه بعد قصف مكثف من الطائرات الروسية في سراقب، اضطرت المعارضة السورية للانسحاب من المدينة.

وأكدت على أن عملية تركيا ازدادت تعقيدا، بعد قيام روسيا برفع أعلامها في مدينة سراقب تحت اسم "الشرطة العسكرية".

وأشارت إلى أن ذلك ساهم في إعادة سيطرة النظام السوري على بلدات محيطة في سراقب.

وأضافت أنه على الرغم من خسارة المعارضة السورية لمناطق عدة، فإن النظام ومواليه تكبدوا خسائر فادحة.

عربي 21

جي بي سي نيوز

شبكة عيون الإخبارية