أخبار عاجلة

ارتفاع حاد لتدفقات الأموال لسنغافورة مع أزمة هونج كونج

ارتفاع حاد لتدفقات الأموال لسنغافورة مع أزمة هونج كونج ارتفاع حاد لتدفقات الأموال لسنغافورة مع أزمة هونج كونج

مباشر: يرى بنك "جي.بي.مورجان" أن الودائع الأجنبية الوافدة إلى البنوك في سنغافورة ارتفعت بشكل حاد خلال الأشهر الأخيرة، وسط الاضطرابات العنيفة في هونج كونج.

وقال الرئيس المشارك لآسيا باستثناء اليابان للأبحاث المالية بالبنك الاستثماري "هارش مودي" في تعليقات مع محطة "سي.إن.بي.سي" الأمريكية نهاية الأسبوع الماضي، إنه لا يوجد دليل قاطع على انتقال الأموال من هونج كونج إلى سنغافورة.

وتابع: "لكن نعم، النظام المصرفي في سنغافورة والودائع شهدت ارتفاعاً بشكل حاد في الأسبوعين الماضيين".

وأضاف أنه من المناسب توقع أن هناك تحولاً في تدفقات الأصول من القطاع المالي.

ويأتي ذلك وسط الاضطرابات المتزايدة في هونج كونج والتي دفعت المستثنريت والشركات لنقل أموالهم إلى أماكن أخرى، حيث يشار إلى سنغافورة كمستفيد مباشر من تلك الاحتجاجات.

وبحسب التقديرات الأخيرة الصادرة من "جولدمان ساكس" في أكتوبر/تشرين الأول، فإن هونج كونج من المحتمل أنها فقدت حوالي 4 مليارات دولار في هيئة ودائع داخل سنغافورة.

وأشارت الأرقام الأولية الصادرة يوم الخميس الماضي أن هونج كونج دخلت في حالة من الركود الاقتصادي للمرة الأولى في 10 سنوات خلال الربع الثالث من 2019، بعد انكماش ناتجها المحلي الإجمالي للفصل الثاني على التوالي.

وأوضح مودي أن السؤال الحقيقي يكمن فيما إذا كان المستثمرون يعتبرون سنغافورة أو هونج كونج ستكون المركز العالمي لأموالهم.

وتساءل: "في نهاية المطاف، ما نفكر فيه هو أيّ مركز مالي في آسيا يُعد حقاً المقر الدولي لرأس المال، هل هي هونج كونج أم سنغافورة؟".

وتابع: "اعتقد.. سنغافورة تتمتع بالاحتمال الأكبر، التدفقات التي نراها في الوقت الحالي تبدو أكثر لصالح سنغافورة".

كما يرى أن أحد المخاطر الرئيسية لمقرضي سنغافورة هو تعرضهم لهونج كونج، قائلاً: "أكثر ما يقلقنا حيال البنوك السنغافورية هو جودة أصول الشركات في هونج كونج".

مباشر (اقتصاد)