وكالة: العلاقات الإماراتية – الروسية نموذج استثنائي للتعاون الناجح في استشراف المستقبل

القاهرة-سبوتنيك.قالت الوكالة، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، في ضوء زيارة الرئيس الروسي إلى أبو أظبي، إن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين تشكل أساسا متينا للتعاون بين الدولتين في العديد من القطاعات الحيوية، خاصة القطاع الصناعي الذي من شأنه أن يسهم في تحقيق التنمية على مستوى الإمارات وروسيا والمنطقة والعالم.

ولفتت إلى التوقيع على عدد كبير من الاتفاقيات الثنائية بين حكومتي الاتحادية والإمارات، في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى التعاون الوثيق في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية والعسكرية.

ورأت الوكالة أن العام 2017 شكل محطة محورية في تعزيز التعاون الصناعي بين الدولتين، وذلك من خلال التوقيع على اتفاقية للتعاون الصناعي والتقني والعلمي بين مجموعة من الشركات الروسية والإماراتية، تهدف إلى تعزيز التعاون والاستثمار بين البلدين في قطاع الصناعة والطيران والاتصالات والبحث والتطوير.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

© Sputnik . Sergey Guneev

وفي ضوء هذه الاتفاقية تم تشكيل فريق العمل الإماراتي – الروسي، بشأن التعاون الصناعي والتقني والعلمي، الذي يلتقي بشكل دوري لدعم جهود تعزيز التعاون الثنائي في هذه المجالات.

ويبدأ رئيس جمهورية روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، اليوم، زيارة رسمية إلى دولة الإمارات، يبحث خلالها مع ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وآليات تنميتها وتعزيزها في المجالات المختلفة، إضافة إلى مجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.

وقال وكيل وزارة الطاقة والصناعة، رئيس فريق العمل عن الجانب الإماراتي، مطر حامد النيادي، "تشكل زيارة رئيس جمهورية روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين إلى الدولة دلالة إضافية على العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين قيادة وشعب البلدين"، مؤكدا على التزام واستعداد القطاع الصناعي والتقني في البلدين الصديقين، على تنفيذ رؤى قيادتهما وتحويلها إلى واقع ملموس.

طيران الإمارات

© REUTERS / HAMAD I MOHAMMED

واستذكرت الوكالة الرسمية الإماراتية، استضافة روسيا للقمة العالمية للصناعة والتصنيع 2019، وهي المبادرة التي انطلقت من دولة الإمارات في تعزيز التواصل بين القيادات والشركات الصناعية الإماراتية والروسية.

وحينها، افتتح الرئيس بوتين القمة في مدينة يكاترينبورغ، بحضور أكثر من 4 آلاف مشارك من كبار المسؤولين والشخصيات البارزة في روسيا، إضافة إلى وفد كبير من دولة الإمارات، وممثلين عن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو".

ودعا الرئيس بوتين، خلال افتتاح أعمال القمة، دول العالم وقادة القطاع الصناعي العالمي، لتبني تقنيات أقل استهلاكاً للموارد وأكثر التزاماً بالحفاظ على البيئة.

وقال رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، بدر سليم العلماء، "تأتي زيارة رئيس جمهورية روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين إلى الإمارات في إطار التأكيد على ما تتمتع به الدولتان من علاقات متميزة يترسخ التعاون فيها في المجالات كافة".

يشار إلى أن العاصمة الروسية موسكو استضافت، في أيلول/سبتمبر الماضي، الاجتماع الثاني لفريق العمل الإماراتي – الروسي، بشأن التعاون الصناعي والتقني والعلمي.

وأكد الجانبان، خلال الاجتماع، أهمية الشراكة القائمة بين البلدين الصديقين، وتعزيز مجالات التعاون العلمي والتقني والاستثمار المشترك، والعمل على تحفيز وتسهيل قيام الشركات المختصة في البلدين.

كما تم التأكيد على تطوير مشاريع صناعية مشتركة، والاستفادة من القدرات والإمكانيات الصناعية لدى البلدين، واستكشاف فرص التعاون للدخول في أسواق جديدة.

SputnikNews