عضو بالفيدرالي: البنك كان مستعداً لضربة سوق الريبو

عضو بالفيدرالي: البنك كان مستعداً لضربة سوق الريبو عضو بالفيدرالي: البنك كان مستعداً لضربة سوق الريبو

مباشر: أكد عضو في بنك الاحتياطي الفيدرالي أن المركزي الأمريكي تصرف بسرعة خلال ضربة الأسبوع الماضي في أسواق الإقراض لمدة ليلة واحدة.

وحذر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ولاية نيويورك "جون ويليامز" خلال خطاب معد مسبقاً وألقاه اليوم الإثنين، من أن أسواق الإقراض قصيرة الآجل تواجه أزمة أخرى إذا لم تُعد المصارف أنفسها قبل التخلص التدريجي من الليبور.

والليبور هو عبارة سعر الفائدة المعروض بين البنوك في لندن وهو يمثل متوسط سعر الفائدة على المدى القصير والذي تقوم من خلاله المصارف بإقراض الأموال إلى بعضها البعض.

وتعرض بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى ضغوط قوية في الأسبوع الماضي جعلته يعيش أوقات عصيبة للمرة الأولى فيما يزيد عن عقد من الزمن، حيث اضطر لضخ سيولة في الأسواق عبر ضخ 300 مليار دولار في النظام المصرفي.

كما أعلن بنك الاحتياطي في ولاية نيويورك اعتزامه تنفيذ عمليات الريبو بداية من اليوم وحتى 10 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، للحفاظ على تكاليف التمويل قصيرة الآجل داخل النطاق المستهدف والذي يتراوح حالياً بين 1.75 إلى 2 بالمائة.

وأشار ويليامز إلى أنه من المتوقع ظهور مشاكل في سوق عمليات إعادة الشراء "الريبو" بسبب مجموعة من العوامل التي من شأنها استنزاف السيولة بما في ذلك مدفوعات ضرائب الشركات وتسوية مزادات وزارة الخزانة.

ومع ذلك، اعترف عضو الفيدرالي بأن تلك المشاكل كانت أسوأ من المتوقع وبلغت ذروتها صباح الثلاثاء الماضي والذي شهد قفزة بنحو 10 بالمائة في معدلات الريبو.

وكان بنك الاحتياطي الفيدرالي خفض معدل الفائدة بنحو 25 نقطة أساس في الأسبوع الماضي لتتراوح الفائدة بين 1.75 إلى 2 بالمائة.

وأوضح أن هذا الوضع يذكر الجميع بأهمية وجود أسواق جيدة الأداء والدور الحيوي الذي يلعبه الفيدرالي في توفير السيولة للنظام عندما تكون الأسواق تحت الضغوط.

وأكد أن البنك كان على استعداد لمثل هذا الحدث، مشيراً إلى أنه تصرف بسرعة وبشكل مناسب مع التأكيد على أن تلك التحركات كانت ناجحة.

وألمح ويليامز إلى احتمالية حدوث مزيد من الاضطرابات بحلول نهاية الربع الحالي الذي ينتهي في 30 سبتمبر/أيلول، مع الإشارة إلى أن الفيدرالي يواصل مراقبة الحاجة لضخ مزيد من الاحتياطيات في النظام.

مباشر (اقتصاد)