أخبار عاجلة

تحليل: بورصات الخليج في مرمى المخاوف التجارية

من: محمود جمال

مباشر: توقع محللون لـ"مباشر" أن تواصل الأسواق الخليجية الأداء المتباين في جلسة اليوم الخميس ومطلع الأسبوع المقبل وسط تزايد المخاوف من التطورات بشأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين التي أثرت سلباً على الأسواق العالمية.

وبنهاية جلسة الأمس، تباين أداء الأسواق الخليجية حيث ارتفعت بورصة والكويت وقطر وأبوظبي، فيما هبطت بورصة دبي بضغط من هبوط أسهم القطاع العقاري وفي مقدمتها إعمار العقارية.

على صعيد آخر التطورات بشأن الحرب التجارية، ذكرت "صحيفة وول ستريت جورنال" أن التقدم في اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين قد تعطل بسبب القيود المفروضة على هواوي. كما صرح الرئيس الأمريكي دونالد بالأمس أن الولايات المتحدة أمامها طريق طويل للتوصل لصفقة تجارية مع الصين.

وبفعل تلك المخاوف التجارية ومع استمرار الكشف عن نتائج الأعمال، تراجعت مؤشرات الأسواق العالمية وفي مقدمتها الأسهم الأمريكية.

وأكد المحللون لـ"مباشر" أن أنظار المستمرين أيضاً ستتجه خلال جلسة اليوم والأسبوع المقبل لمتابعة المزيد من نتائج البنوك التي تحقق أداءً مالياً بحسب المصارف التي أعلنت إلى الآن وسط التوقعات بنمو أرباحها بنسبة تتجاوز 10 بالمائة.

ووفقاً لتقارير صحفية، توقعت مؤسسات مالية عالمية ومنها مؤسسة "هيرميس" بنمو أرباح قطاع البنوك بالشرق الأوسط ولا سيما بمنطقة الخليج بنسبة 10 بالمائة بالربع الثاني من العام الجاري.

الحرب التجارية 

وقالت منى مصطفى المحللة الفنية عضو اللجنة العلمية بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، إن متابعة تأثير الحرب التجارية على أرباح الشركات الكبرى بالعالم ومن ثم تأثيرها على الشركات المدرجة غير المباشر هو ما يؤثر على المستثمرين حالياً.

وأوضحت أن بورصات الخليج شهدت خلال التعاملات الأسبوعية تذبذباً قوياً في أدائها نتيجة لوصول المؤشرات لمستويات قمة انتظاراً لتكوين بعض من النماذج فنية الإيجابية لتدفعها بعد ذلك لنقاط مقاومة هامة لاستكمال اتجاهها الصاعد.

ورجحت أن تستمر الأسواق في مسارها الصاعد إذا تجاوزت المستويات الحالية فنياً مع تزايد الأخبار الاقتصادية التي يهتم بها المستثمر ويتابعها عن كثب، وأبرزها تنفيذ خطط الإصلاح الاقتصادي بكل دولة ولا سيما بالسعودية أكبر بالمنطقة.

وأوضحت أن هناك عدة عوامل دفعت دفة الاستثمار الأجنبي للتحول إلى أسواق المنطقة منذ فترة، ومنها دخول مؤشر السعودية في مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة؛ ما عزز من ثقة المحافظ الدولة بسوق المملكة وأسواق المنطقة ككل.

ويُشار إلى أن مؤسسة إم.إس.سي.آي ستطلق في أغسطس المقبل المرحلة الثانية من إدراج أسهم سعودية إلى مؤشرها للأسواق الناشئة؛ وهو ما قد يضيف تدفقات أخرى من الأموال الأجنبية بما يتراوح بين 6.3 - 8.2 مليار دولار.

وأشارت إلى من تلك العوامل استثار سعر النفط عند مستويات قمة وهي أعلى مستوى 60 دولاراً بالرغم من بعض عمليات جني الأرباح التي لحقت به مع استمرار تمديد الدعوة لخفض الإنتاج وهو ما ألقى آثاره الإيجابية على الأسهم.

وفي نهاية جلسة الأربعاء، تراجعت عقود خام برنت 69 سنتاً بما يعادل 1.1 بالمائة، لتبلغ عند التسوية 63.66 دولار للبرميل. وانخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 84 سنتاً أو 1.5 بالمائة لتغلق عند 56.78 دولار للبرميل. 

ولفتت إلى أن من العوامل المؤثرة على نفسيات المستمرين توالي إعلان الشركات المدرجة بالأسواق عن تباين في نتائجها، وذلك بين الإيجاب والسلب وخصوصاً الشركات القيادية وهو ما قد يدفع مؤشرات بورصات الخليج للتذبذب الأسبوع المقبل.

Image result for â«çÃÂóÃÂàçÃÂóùÃÂïÃÂâ‰ÂÂ

نظرة فنية 

ومن الناحية الفنية، أوضحت منى مصطفى أن المؤشر السعودي "تاسي" قد نجح في استكمال أدائه لإيجابي بشكل عام، برغم من الأداء المتذبذب الحالي الذي ساد على تحركاته خلال تعاملات جلسة أمس الأربعاء ليغلق على ارتفاع طفيف.

وبينت أنه وبعد إغلاق المؤشر عند مستوى 9075 نقطة مع اتجاه الأنظار للنتائج ولا سيما تزامناً مع تركيز المستثمرين على البنوك وحركاتها التي سجلت إيجابياً، نجد أن "تاسي" مازال يستهدف منطقة الـ9200 نقطة، مشيراً إلى مستوى الدعم عند الــ 8890 نقطة. 

Image result for â«ãóÃÂçàçÃÂãóÃÂàçÃÂÃÂÃÂÃÂêÃÂéâ‰ÂÂ

2020

وأما عن مؤشر بورصة الكويت، أوضحت أن المؤشر العام دخل في حركة عرضية ضيقة أعقاب قرار إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق بترقية أسهم كويتية إلى مؤشرها الرئيسي للأسواق الناشئة في 2020.

وقالت إن المؤشر لا يزال متفوقاً في أدائه على أداء نظرائه بالخليج مع اتجاه الأجانب لزيادة حيازاتهم في أسهم معينة، مؤكداً أن المستثمرين منتظرين إعلان النتائج المالية للربع الثاني كاملة لتكوين رؤية واضحة عن اتجاه الاقتصادات.

وأشارت إلى أن المستثمرين يريدون في بورصة الكويت معرفة الشركات التي استطاعت التكيف بشكل أفضل مع تغير الأوضاع في السوق التي قد تؤهل المؤشر لاستكمال أدائه الإيجابي خلال الفترة القادمة مستهدفاً مستويات أعلى من الحالية.

وأكدت النظرة للمؤشر التي ماتزال صاعدة على جميع الآجال. مبيناً أن مستويات الدعم الرئيسية عند الـ6500 نقطة مروراً 6700 نقطة.

وأخيراً، قالت إنه يجب الحذر والانتظار خلال الأيام القادمة، مع تحديد نقاط حماية الأرباح لكل سهم لحين استئناف الاتجاه الصاعد لجميع المؤشرات المتوقعة لها ذلك.

ترشيحات:

الإمارات تخفض حيازتها من السندات الأمريكية

رئيس الإمارات يصدر مرسوماً جديداً

مباشر (اقتصاد)