أخبار عاجلة

أين تتجه أنظار مستثمرو أسواق الخليج؟؟

من: محمود جمال

مباشر: مع انطلاق موسم نتائج الشركات المدرجة بأسواق الأسهم بالخليج تتجه أنظار المتعاملين بتلك الأسواق إلى الأسهم ذات الأداء التشغيلي والمتوقع أن تستمر في هذا الصدد، وفقا لمحللون.

وفي ظل التوقعات بتحقيق المصارف المدرجة بقطاع البنوك "الاكثر صالبة باقتصاديات دول المنطقة" بنسبة تتجاوز 10 بالمائة واصل السوق السعودي في نهاية جلسة أمس الثلاثاء الصعود ليسجل الارتفاع السابع على التوالي، كما سيطرت الإيجابية على مؤشرات البورصات الخليجية الأخرى.

ووفقاً لتقارير صحفية، توقعت مؤسسات مالية عالمية ومنها مؤسسة "هيرميس" بنمو أرباح قطاع البنوك بالشرق الأوسط ولا سيما بمنطقة الخليج بنسبة 10 بالمائة بالربع الثاني من العام الجاري.

غير متوقع

وقال الخبير الاقتصادي والمدير التنفيذي لدى لشركة "في اى ماركتس" إن الارتفاعات القوية التي تحققها بورصات الخليج ترسم فصلا جديدا من المكاسب الغير متوقعة في تلك الفترة التي تمتاز بالهدوء بالأسواق لاسيما مع دخول فصل الصيف والاجازات السنوية.

وأوضح أحمد معطي أن انفتاح شهة المستثمرين بالأسواق الخليجية في تلك الفترة يعود إلى التوقعات الجيدة حيال نتائج أعمال الشركات، إضافة إلى الترجحيات بخفض الفائدة الامريكية نهاية الشهر الجاري والتى ستؤثر بشكل ايجابي على الاستثمار البديل وخاصة في اسواق الاسهم.

وأشار إلى أن تلك الارتفاعات بالأسهم الخليجية تعود أيضا إلى انخفاض حجة التوترات هذه الايام مع ايران وتلاشي فكرة الحرب خاصة بعد تصريحات الرئيس الامريكي "". 

ولفت إلى أن توالي الأخبار الإيجابية عن اقتصاديات دول الخليج تنبأ بتوقعات إيجابية لمسار الأسواق إلى نهاية الشهر الجاري.

 24 ساعة

وبين أن من أبرز تلك الأخبار هي إصدار المملكة قرار السماح للأنشطة التجارية بالعمل لمدة 24 ساعة مما سينعكس إيجابيا على حركة الاقتصاد وفي مقدمته القطاعات الخدمية والاستهلاكية.

وتوقع أن تواصل البورصة التحليق فوق المستويات الحالية مع  اصدار نظام التجارة الإلكترونية بالمملكة والذي يعزز وينشط ويجذب مستثمرين دوليين الى قطاع السلع الاستهلاكية ويزيد من جاذبية المملكة التي تصنف من  أعلى 10 دول نمواً في التجارة الإلكترونية بالعالم.

ويُشار إلى أن مؤسسة إم.إس.سي.آي ستطلق في أغسطس المقبل المرحلة الثانية من إدراج أسهم سعودية إلى مؤشرها للأسواق الناشئة؛ وهو ما قد يضيف تدفقات أخرى من الأموال الأجنبية بما يتراوح بين 6.3 - 8.2 مليار

دولار تقريباً.

وعن السوق الكويتي الذي ارتد قبل نهاية جلسة الأمس، قال أحمد معطي إن السوق الكويتي من أفضل الأسواق الخليجية حاليا وانظار المحافظ الأجنبية أيضا تتجه لاسيما بعد  قرار ترقيته  بمؤشر "إم.إس.سي.آي" للأسواق الناشئة.

وفي وقت سابق الشهر الماضي، قررت مؤسسة إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق ترقية أسهم كويتية إلى مؤشرها للأسواق الناشئة وذلك في 2020. 

وفي نهاية جلسة أمس تعافى مؤشر السوق الأول بالكويت من خسائره التي حققها في صباح التعاملات أمس لينهيها مرتفعا 0.5 في المائة إلى 6756 نقطة.

محفزات جديدة

ومن جانبه، توقع علي الحمودي المحلل الاقتصادي لـ"مباشر" أن تشهد الأسواق مزيد من الارتفاعات الطفيفة التي قد يشوبها عمليات جني أرباح ترقبا لمحفزات جديدة ولاسيما من نتائج الشركات الكبرى.

وقال إن التأكيدت بخصوص الاتجاه لخفض الفائدة نهاية الشهر سينعش الأسواق، مشيرا إلى أن خفض الفائدة من نتائجه أن يجعل العائد الاستثماري في أسواق المال المحلية بدول الخليج الأكثر تفضيلاً للمؤسسات الأجنبية.

وأكد الحمودي  أن ارتفاع وتيرة تداولات الأجانب في الأسواق مؤشر جيد على استقرار الأوضاع وعدم تأثرها بالمناوشات التي تحدث من حيث لأخر على مستوى الأحداث الجيوسياسية.

سيولة الأجانب

وبدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة ثينك للدراسات المالية إن هدوء الأوضاع الجيوسياسية في تلك الفترة وعدم تصاعدها بشكل كبير سبب رئيسي في عودة بعض السيولة الأجنبية للأسواق المالية بالمنطقة.

وأشار إلى أن الأسواق تحتاج إلى مستويات سيولة أعلى من الحالية لزيادة مؤشر الثقة في الأسواق وذلك من الممكن أن ترسمه المرحلة المقبلة والتي تترقب نتائج الأعمال.

وأوضح أنه على أثر الاعلان عن النتائج النصفية ستتجه بوصلة المستثمرين إلى الأسهم المحققة للأداء التشغيلي الجيد وبالتي من الممكن أن تقرر توزيعات سنوية جيدة في نهاية العام.

وأكد أن الأسعار الحالية للأسهم الخليجية جاذبة للمستثمرين لمستوياتها المتدنية التي وصلت اليها، مشيرا إلى أن الأسواق تنتظر النتائج والتي من الممكن أن تدفع مستويات السيولة الى مستويات جيدة.

مباشر (اقتصاد)