إيران تربح وأمريكا تتراجع.. واشنطن: لا نريد حربا مع طهران.. وبريطانيا:ترامب يرعب في المفاوضات

كتب: أحمد أبوعقيل

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إنّ واشنطن لا تُريد حربًا مع إيران، موضحا أنّ الجهود الدبلوماسية مستمرة، وذلك حسب ما ذكرت قناة "سكاي نيوز عربية" في نبأ عاجل عنها قبل قليل.

وأكد وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، في حديث لبي بي سي، التأكيد على أن التقديرات الاستخباراتية البريطانية مفادها أن النظام الإيراني يقف بشكل "شبه مؤكد" وراء الهجمات التي وقعت في 13 يونيو الجاري.

وتابع "بعد الحديث مع الرئيس الأمريكي دونالد ، أنا متأكد أنه بالنسبة لأمريكا، فإنهم يرغبون أن ينتهي الأمر بالمفاوضات التي تؤدي إلى توقف إيران عن أنشطتها المثيرة للاضطراب".

وقال وزير الدفاع البريطاني، توبياس إلوود، إن بريطانيا ستشارك في العمل على نزع الفتيل، لكنها مصرة على حماية مصالحها في المنطقة.

وكان الهجوم على الناقلتين، النرويجية واليابانية، والذي وقع يوم الخميس، الثاني من نوعه في الممر الملاحي الهام في الأسابيع القليلة الماضية، بينما يستمر التوتر في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة.

ونشر الجيش الأمريكي لقطات يقول إنها تثبت أن إيران كانت وراء الحادث. وقالت واشنطن إن قوات إيرانية تظهر في الفيديو وهي تزيل لغما لم ينفجر بإحدى السفينتين بعد ساعات من الهجوم.

نفت طهران الاتهامات التي وجهتها إليها الولايات المتحدة بشأن الهجومين اللذين استهدفا ناقلتي نفط في خليج عمان، حيث تحمل واشنطن إيران المسؤولية.

وتضمن بيان رسمي لوزارة الخارجية الإيرانية "أن هذه الاتهامات لا أساس لها، وأن إيران قامت "بمساعدة السفينتين المنكوبتين و"إنقاذ" طاقميهما.

وفي نفس السياق قال بحارة ناقلة النفط اليابانية التي تعرضت للهجوم في بحر عمان إنهم رأوا "جسما طائرا" قبل وقوع انفجار ثان على متنها.


أكدت إيران الجمعة أن الاتهامات الأمريكية التي تحملها مسؤولية الهجومين اللذين استهدفا ناقلتي نفط في بحر عمان "لا أساس لها"، حيث شدد ناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية في بيان رسمي "ردا على اتهامات الأمريكيين التي لا أساس لها"، على أن إيران قامت "بمساعدة" السفينتين المنكوبتين و"بإنقاذ" طاقميهما.

من جانبها اتهمت طهران واشنطن بالقيام بـ"تخريب دبلوماسي"، حيث كتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر أن "انتهاز الولايات المتحدة فورا الفرصة لتطلق مزاعم ضد إيران (بدون) دليل مادي أو ظرفي يكشف بوضوح أنهم (واشنطن وحلفاءها العرب) انتقلوا إلى الخطة باء: التخريب الدبلوماسي وتمويه الإرهاب الاقتصادي ضد إيران".

 

الموجز