أخبار عاجلة

خبير عسكري: الجيش العراقي لن ينفذ عمليات عسكرية على حدود سوريا

وقال الشريفي، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الثلاثاء "عندما نتحدث عن لقاء القادة العسكريين في الدول الثلاث يجب أن نأخذ في الاعتبار جملة من المعطيات تبدأ بشكل النظام السياسي وتنتهي بمنظومة التحالفات الدولية على اعتبار أن تلك التحالفات الدولية ملزمة للدول المعنية بالأمر"، مضيفا: "أعني بذلك سوريا والعراق".

Sputnik/ Hikmet Durgun

وتابع "فيما يختص بالنظام السياسي، فإن قرار الحرب ليس من اختصاص القيادات العسكرية وإنما يأتي في إطار الأزمة، أي أن القرار هو قرار سياسي في المقام الأول وهو المحرك للجيش"، مضيفا "اللقاء الذي تم كان بين رؤساء أركان جيوش الدول الثلاث دون الالتفات إلى البعد السياسي، ورأي القائد العام للقوات المسلحة والبرلمان ثم الحلفاء".

وحول مسألة التوازنات والتحالفات في تلك المنطقة، قال الخبير العراقي "يجب النظر إلى التحالفات من الناحية السياسية، حيث أن العراق حليف استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

وتابع "بالنسبة لسوريا، فهي حليف استراتيجي لموسكو، ولذا فإن غياب والولايات المتحدة عن تلك المعادلة يدلل على أن بوادر الفشل واضحة".

وأشار الخبير العسكري العراقي "قد يرى البعض أن هدف اللقاء هو تنسيق المواقف، ونرد على ذلك بأن التنسيق قائم، وهناك تنسيق قائم بالفعل بين العراق وسوريا وروسيا وإيران على مستوى المعلومات، وهناك ضوابط لسلوك القطاعات العسكرية في كل من سوريا والعراق في ضوء التوازانات الدولية".

وقال أحمد الشريفي "إلى الآن لا يوجد وزير دفاع معني برسم الاستراتيجيات المستقبلية للمؤسسة العسكرية وإدارة الموارد سواء كانت البشرية أو المادية في العراق".

وأوضح الشريفي أن الجبهة الداخلية والجبهة الخارجية بالعراق مازالت قلقة ولم تحسم سياسيا، وعدم الحسم لا يعطي مساحة للقيادات العسكرية من أجل التحرك لاتخاذ قرارات مصيرية، وهناك تسرع بشأن هذا الأمر ولم تكن المعطيات والتوازنات مقروءة قراءة دقيقة، حتى يمكننا الوصول لقرار حرب مصيري".    

وذكر موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي، في تقرير نشره، أمس الاثنين، أن طهران ودمشق وبغداد، اتفقت على تنفيذ عملية عسكرية مشتركة لفتح الحدود السورية العراقية، في خطوة تعزز المخاوف الأمنية الإسرائيلية والأمريكية.

وذكر الموقع أن القرار اتخذ خلال الاجتماع الأول من نوعه بين قيادات جيوش الدول الثلاث في دمشق مؤخرا، وتم خلاله تحديد طبيعة وحجم المساعدات العسكرية والاقتصادية الإيرانية للحكومة السورية للفترة المقبلة.

يذكر أن كل المعابر على الحدود الممتدة بين سوريا والعراق لـ615 كم، أغلقت إثر سيطرة تنظيم "داعش" على مناطق شمال وغرب العراق خلال العامين 2013 و2014.    

SputnikNews

شبكة عيون الإخبارية