أشتاتا …. أشتون !! | بقلم الدكتور باسم عادل

أشتاتا …. أشتون !! | بقلم  الدكتور باسم عادل أشتاتا …. أشتون !! | بقلم الدكتور باسم عادل

استمرارا لمسلسل الوصاية الأمريكية البغيضة على والمستترة تحت عباءة الوصاية الأوربية .. وصلت إلى القاهرة السيدة كاترين أشتون مسئولة السياسة الخارجية بالإتحاد الأوروبى ، وعقدت أشتون مجموعة من اللقاءات الغريبة والعجيبة بداية من حركة 6 إبريل ومرورا بقيادات من جماعة الإخوان المسلمين وإنتهاءا بالرئيس المعزول محمد مرسى … وع الماشى طلبت مقابلة السيسى والرئيس منصور ونائبه البرادعى وطبعا وزير الخارجية .. والتصريحات التى صدرت بعد هذه المقابلات تلخصت فى أنها تمخضت وأعلنت أنه يجب على المسئولين المصريين التراجع عن المواجهة المتصاعدة مع جماعة الإخوان المسلمين … وبالقطع فإن السيدة أشتون … أوجزت .. فلخصت … والحلوة بانت لبتها … وأثبتت أنها ليست مسئولة السياسة الخارجية بالإتحاد الأوربى .. بل مسئولة الباذنـجان والكوسة وتقميع البامية والطبيخ واللغوسه …. فقد جاءت لتكمل اللعبة وتحاول أن تنقذ ما يمكن إنقاذه من خطة الشرق الأوسط الجديد … وبالطبع فلن تعود عجلة الزمن للوراء .. ولكنها تحاول أن تبقى على ” شتلة ” صغيرة من جماعة الإخوان تمهيدا لتعديل البرنامج الزمنى لتنفيذ المخطط .. لتعود اللعبة من جديد بعد أن يتناسى الشعب إخفاق الإخوان فى تحقيق آمال المصريين .
> ( وتورلى ) المقابلات الذى قامت به طباخة الإتحاد الأوربى … يحجب وراءه خوفا كبيرا من الإدارة الأمريكية من كشف المستور …. ومدى إستخدام هذه الإدارة لحلفائها الأوربيين فى محاولة للإفلات من الفضيحة المنتظرة ،وهناك معلومات مؤكدة من أن أوباما متورط فى مع مرسى فى أعمال تخص السيادة المصرية ، وأنه تم الإنفاق على هذه الأعمال دون علم الكونـجرس الأمريكى أو موافقته … ومن ثم فنحن ننتظر فضيجة جديدة لو تكشف هذا الأمر بوضوح للرأى العام الأمريكى … وربما يطلق على هذه الفضيحة ( أوباما جيت ) ويضطر الرئيس الأمريكى المغرور لتقديم إستقالته قبل نهاية مدته … وربما يتعرض للمحاكمة والمساءلة أيضا من الشعب الأمريكى .
> وأشتون حاولت أن تنقل لمرسى أن فكرة عودته أصبحت مستحيلة ، وأنها ستقوم بضغوط متتالية لتوفير الخروج الآمن له… ولم تنسى أن تنسق معه ما يمكن أن يقال فى التحقيقات التى تجرى معه الآن..علشان (ما يعكش) زى عوايده … ويقف قدام النيابة ويقول الواد عاشور بتاع التوكتوك والكلام ده …. و حفاظا على ماء وجه الرئيس الأمريكى الذى لا يكاد يرى النوم منذ 30 يونيو الماضى…
> وليس المهم … كيفية إستقبال المصرية لأشتون … وموافقتها على قيامها بزيارة محمد مرسى .. والأهم هذا التساؤل الذى يرد فى خاطرك بمجرد معرفة أخبار هذه الزيارة … وهو لماذا لم تطلب أشتون زيارة مبارك حين تعرض لنفس الموقف على أثر ثورة 25 يناير 2011 ؟!!
> بإختصار الموضوع فيه رائحة عفنة … وعدم الشفافية والوضوح ، وعدم صدور أى تصريح من أى جهة رسمية حتى الآن يجعلنا نشعر بالفأر وهو يستعد للعب فى ” عبنا ” ، وعموما ما فيش مشاكل مع الشعب المصرى ، فإذا لم تنصرفى يا أشتون … فسوف يصرفك الشعب المصرى … ومخطىء من يظن أنه يمكن أن يكسر إرادة هذا الشعب … الذى لا ينفع معه الحابل والنابل ، ولا شغل الحواه بتوع الإتحاد الأوربى أو غيره … ولا أعمال الأبالسة والشياطين …. فقط سيصرخ الشعب فى جهك … ويقول أشتاتا أشتون …. لتجدى نفسك غبارا تذروه الرياح

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

أونا