أخبار عاجلة

رئيس "الإذاعة والتلفزيون المستحدثة" بالسعودية يكشف أسباب فشل الإعلام في المملكة

رئيس "الإذاعة والتلفزيون المستحدثة" بالسعودية يكشف أسباب فشل الإعلام في المملكة رئيس "الإذاعة والتلفزيون المستحدثة" بالسعودية يكشف أسباب فشل الإعلام في المملكة
"الهزاع": بطء في نقل المعلومات ومتابعة الأحداث المتلاحقة

كتب : خالد جمال الأربعاء 31-07-2013 02:55

استضاف الإعلامي سعود الدوسري في برنامجه "أهم عشرة" على قناة روتانا خليجية، رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإعلامي عبدالرحمن الهزاع في حلقة لم تخلُ من المحاور العديدة والمشوقة ولعل أبرزها تناول التلفزيون السعودي والاستفتاءات الإعلامية والإعلانية بشكل عام.

ولعل تصريح الهزاع حول مصداقية شركة إبسوس وإحصاءاتها، شكّل الخبر الصاعقة خلال هذه الحلقة المشوقة، فرداً على سؤال وجود شركة "ابسوس" والدراسات الإعلامية التي تجريها في المنطقة وماذا يتوقّع الهزاع من هذه الشركة، أوضح: "(اسبوس وبارك) هما الشركتان اللتان يرجع إليهما المعلنون، وأنا أختلف مع هاتين الشركتين اختلافا كليا، في الحقيقة قيل الكثير حول مدى مصداقية الأرقام والإحصاءات الصادرة عنهما، والسوق الإعلامي يعتمد عليهما ولكن في قناعاتي وتوجهاتي لا أضع لهما أي اعتبار، وعدم قناعة بالإحصاءات الصادرة عنها". وفي إشارة إلى عدم مهنية ابسوس، تطرق الهزاع إلى عدم التطابق بين كيفية قيام هذه الشركة بالإحصاءات وبين الأرقام والإعلانات التي تعتبر المرآة الصحيحة التي تعكس حجم كل مؤوسسة إعلامية.

لا أثق باستفتاءات "إبسوس" والهيئة ستتعاون مع شركة ستغير المعادلة الإعلامية

وأضاف: "سأعطيك مثالاً عن المقياس في الشهر في رمضان ونحن في منتصف الشهر، "ابسوس" تقيس عبر الاتصالات الهاتفية، أنّ عدد الأشخاص الذين تستفتيهم لبرنامج معيّن ألف أو ألفين، وفي الواقع عندنا أكثر من 20 مليون شخص متابع في ، طبعاً هناك عرف دولي بنسبة معيّنة وعدد معيّن من السكان". أما السنة في رمضان وبعد مضي أكثر من 15 يوما من الشهر أسأل دائرة الإعلانات عن حجم الإعلانات فأجد أنها تضاعفت 400% عن العام الماضي، أنا عندي قناعة أن في هذا الرقم ثلاث رسائل، أولاً أنني أمشي في الطريق الصحيح، ثانيا أنّ ثقة المعلن ارتفعت في المنتج الإعلامي المقدّم على شاشاتنا، ولم ترتفع ثقته في المنتج الذي قدّمته إلا عندما رأى أنّ هناك إقبالا عليه، والذي اعتمد عليه في المرحلة المقبلة.

وأضاف، هناك شركة قيد التأسيس لقياس الرأي العام غير "ابسوس وبارك" وهذه ستكون أكثر مصداقية لأنها تدار في معايير ومواصفات موثّقة 100% وتكون شركة مشتركة، ونحن الآن مساهمون في هذه الشركة نحن وغيرنا، هي متخصصة في القياس التلفزيوني، عبارة عن أجهزة في النظام الآلي وليس عبر الاتصالات الهاتفية، ستكون هذه التقنية متوفّرة في كل منزل جهاز يقيس في الثانية ومن يتابع وماذا يتم متابعة أي برنامج. أتوقع أنّ هذه الخدمة تبدأ في بداية عام 2014، ستغيّر معادلة السوق الإعلامي وستفضح المقاييس التي كانت موجودة.

وعبد الرحمن الهزاع، هو إعلامي سعودي ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون المستحدثة في السعودية، تدور حياته في العديد من المحاور، اختار منها يوم تاريخ ميلاده المجهول ليكون أول نقطة في الحلقة، وهو يعتبره من أول أيام حياته الأكثر أهمية، خاصة وأن والدته تعرضت لمعاناة بعد الولادة التي كانت السبب في بقاء تاريخ ميلاده مجهول، وكل ما يعرفه أنه ولد في سنة 1973 إبان وفاة الملك عبدالعزيز، أما هويته الشخصية فاستقرّت على تاريخ 1- 7- 1973. وتحدث عن معانات والدته لأنه تأخر بالمشي حتى عمر الأربع سنوات.

ويتذكر جيدا أيام ولادة اولاده واحفاده. ويتحدّث عن زواجه من أم ياسر الذي يعتبره تقليديا ويتسم بالحداثة في آنٍ معا: "كانت الحداثة والتقليدية مسيطرة على زواجي فأنا كنت أعرف أم ياسر من قبل كونها قريبتي. وهي ساهمت في نجاحي فكانت زوجة متفهمة وتحمّلت معي ظروف عملي الإعلامي الصعب، إضافة إلى سفري لأمريكا لاستكمال دراساتي العليا وحصولي على شهادة ماستر في الإعلام، وزوجتي اليوم من متابعي الإعلام.

عاصر الهزاع جيلين مع المرأة زوجته وبناته وأنّه يعتبر أنّ كلا الجيلين مختلفين اليوم أصبح الانفتاح سيد الموقف، إضافة إلى أنّ طريقة تربية الأولاد والحرية الممنوع والدخول الخروج اختلف كثيراً عن أيام شبابه.

وعن المرحلة الدراسية في أمريكا للحصول على الماستر تحدث عن الصعوبات التي واجهها: "أنّني خريج جامعة الإيمان قسم لغة عربية وعند تخرّجي من الجامعة لم أكن أتقن اللغة الإنجليزية، وهذا كان من أبرز الصعوبات التي واجهتها إلا أنني تابعت لدورات مكثفة لكي أمتلك اللغة وسافرت، بعد أربعة أشهر بدأت بالماستر في الإعلام. من التواريخ المحفورة في ذاكرة الهزاع تاريخ ميلاد أبنائه الذي غيرّ كل حياته: "عندما رزقت بأول مولود تغيّرت نظرتي إلى الحياة، تبدّلت جميع معاييري وتصرفاتي، هذا اليوم شكّل مساراً جديداً في حياتي لغاية اليوم. أولادي الثلاثة يعملون في مؤسسات إعلامية وهذه كانت رغبتهم أو ربما أصابتهم عدوى الإعلام".

ورداً على سؤال الدوسري عن تقصير التلفزيون السعودي في المتابعة السريعة للأخبار ونقل المعلومات والأخبار قال: "إننا نعترف أنّ هناك بطء في نقل المعلومات والتقنيات الحديثة تفرض علينا أنّ نواكب الاحداث لحظة بلحظة، إضافة إلى الجو التنافسي المحيط، ولكن أكون في المقدّمة على حساب المصداقية".

كما رداً على اتهامات علي الدخيلي للتلفزيون السعودي بالفساد، قال: إنني عملت بالتلفزيون السعودي وعلى علم أكثر من الدخيلي بما يجري في أروقته، ولا يجب علينا أنّ نحكم على قطاع بكامله من خلال تصرفات أشخاص". وتحدث الهزاع عن تجربته في الإعلام الداخلي فهو انتقل من التلفزيون إلى الإذاعة التي يحبها أكثر فكانت تجربة جديدة بالنسبة، نافيا أن انتقاله ليس له علاقة بأي فساد مالي أو عقود مشبوهة مع جهات خارجية كما روّج".

ورداً على مقولة أنّ فترة السبعينيات كان العصر الذهبي للتلفزيون حيث كانت تبث أغاني أم كلثوم، قال الهزاع: "عاصرت تلك الفترة بتركيبتها الاجتماعية السياسية ولا أعتبر أنّ هذه الفترة هي فترة الذهبية فكل شيء يأتي من الخارج كنا نراه جميلاً ومهماً، اليوم سنعيد المجد إلى الإعلام السعودي وهناك مسارح، وبات للمرأة دور في المجال الإعلامي لم نكن نرى في تلك الفترة مذيعات أخبار على الشاشات ولكن اليوم المرأة موجودة على قناة السعودية.

وأضاف: "كانت الهيئة حلم وتحقق، وأنا كنت وكيلاً للهيئة الثقافية وعايشت هذا الحلم وأكرمني الدكتور عباس خضر ورشحني لكي أكون رئيسا لهذه الهيئة، وجاءت الموافقة فوجدت نفسي أمام تحديات جديدة بميزانية تقارب 2 مليار، المشكلة عندنا أنها ليست هيئة جديدة أن تبدأ شيئا جديدا أسهل من أن ترمم قديما عند 5600 موظف، ويجب أن تعرف كيف تتعامل مع هذا العبء عندنا شباب طموحين، يجب أن تعرف كيف تستفيد من الظروف وتطور هذه الهيئة.

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

DMC