أخبار عاجلة

تولد الطاقة.. 5 أمور ستمتلكها السيارات في المستقبل

التحرير

دائمًا ما تدور العديد من الأسئلة حول العديد من الأشياء بهدف الوصول إلى صورتها في المستقبل البعيد، ولا شك أن صناعة السيارات، بما تحمله من منافسة ضخمة وظاهرة بين العشرات من الشركات المتخصصة في إنتاجها، هي واحدة من المجالات التي يمكن أن يكون مستقبلها مثار اهتمام للعديد من المتابعين والمٌهتمين بما ستتجه إليه تلك الصناعة الحيوية في العالم، وكيف سيسهم ذلك في عملية تطوير الإصدارات المختلفة بشكل رئيسي، بالإضافة إلى التقنيات والسمات التكنولوجية التي سيحصل عليها المستخدمون من السيارات، وفي هذا السياق يستعرض موقع موتورينج مجموعة من أهم الأشياء التي يجب أن نعرفها عن مستقبل السيارات..

السيارات الكهربائية آمنة

اكتشف الباحثون أن واحدة من أكبر المعوقات التي تواجه السيارات الكهربائية بشكل رئيسي على مستوى الأسواق العالمية، هو التخوف الواضح من قدراتها على حفظ الأمان والسلامة لركابها بشكل رئيسي،ة وهو الأمر الذي حاولت العديد من الموديلات ومنها "نيسان ليف" أن تنفيه عن طريق العديد من الوسائل، والتي كان أهمها الاعتماد على تقنيات تكون أكثر التزامًا بعوامل السلامة والأمان للركاب.

توليد الطاقة

يعتبر البعض أن صناعة السيارات تُمثل عبئا على مصادر الطاقة المختلفة في العالم، سوءا كانت تعتمد على الوقود المحروق أو الكهربائي، إلا أن بعض الشركات فكرت في استغلال السيارات لإنتاج وتوزيع الطاق، حيث أعلنت شركة "أودي" الألمانية العملاقة المصنعة للسيارات، أنها تعد مشروعا تجريبيا لشبكة الطاقة الذكية الجديدة في مدينتها الرئيسية في إنجولشتات ومنطقة زيورخ. الطاقة الذكية، وهي عبارة عن نظام يتألف من بطاريات ثابتة تحصل على قوتها من الألواح الشمسية على سطح منزلك، ويمكن بعد ذلك استخدام البطاريات لتشغيل منزلك أو شحن سيارات الشركة الألمانية المكهربة، فعن طريق وضعها في الجراج تستطيع أن تمتص الطاقة الشمسية على مدار وقت النهار، ومن ثم الاحتفاظ بها في صورة طاقة يمكن من خلالها استخدامها في المنزل أو حتى لشحن السيارات.

السيارات الهجين

مُخطئ من يظن أن الاعتماد على الوقود المحروق سيندثر بشكل كامل خلال السنوات المقبلة، حيث من المتوقع أن يتم تكثيف أعداد السيارات الهجين في الأسواق العالمية، وهي التي تتناسب مع العديد من البلدان، سواء تلك التي تمتلك البنية التحتية لتشغيل السيارات التي تعمل بالكهرباء، أو تلك الأسواق التي لا تزال تعتمد بشكل رئيسي على الوقود المحروق بشتى أنواعه، وهو الأمر الذي من المتوقع أن أن ظل لفترة لن تقل عن 20 عاما في بعض البلدان الأوروبية.

القيادة الآلية

ربما اعتقد البعض أن ترك مهام قيادة السيارات إلى أنظمة تحكم تعمل وفقا لضوابط الآلة، هو أمر يُعرض حياة البعض للخطر، والحقيقة أن الأبحاث أكدت ضلوع الخطأ البشري بنسبة تقترب من 40% من الحوادث على مستوى العالم، وبمعنى أدق فإن الاعتماد على أنظمة الآلة في هذا الصدد، يمكن أن يكون أكثر أمانًا لحياة الركاب.

العقل والسيارة

تسعى العديد من الشركات العالمية لإيجاد صيغة تقنية تسمح للركاب بشعور أقصى مستويات الأمان والسلامة في السيارات من خلال ربط ديناميكي بين العقل البشري والسيارة عبر أنظمة الذكاء الاصطناعي الموجودة في الموديلات المتطورة بشكل رئيسي، وهو الأمر الذي من شأنه أن يضمن مزيد من عوامل السلامة والأمان ويخلق نسق جديد عبارة عن مزيج من التعاون بين البشر والآلة من أجل حماية الإنسان.

التحرير