أخبار عاجلة

قيادي بـ«ماسبيرو» يهدد بـ«اغتصاب صحفية».. ونقيب الصحفيين: «هياخد بالجزمة»

قيادي بـ«ماسبيرو» يهدد بـ«اغتصاب صحفية».. ونقيب الصحفيين: «هياخد بالجزمة» قيادي بـ«ماسبيرو» يهدد بـ«اغتصاب صحفية».. ونقيب الصحفيين: «هياخد بالجزمة»

التحرير

أذاع الإعلامي جابر القرموطي، تسجيلًا صوتيًا منسوبًا لرئيس إحدى القنوات المتخصصة بالتليفزيون المصري، قال إنه اقتطع منه جملًا تلخص الواقعة، وحذف أجزاءً كثيرة لا تليق أو ترقى إلى أن تبث للجمهور في البيوت، مشددًا على أن كل ما ورد بالتسجيل لا يصح أن يقال داخل مكان بقيمة "ماسبيرو"، لكنه تحفظ على ذكر أي أسماء حول الواقعة.

وسمع بالتسجيل، المذاع ببرنامج "مانشيت القرموطي"، على قناة "النهار"، صوت شخص -رئيس قناة متخصصة- يحاور آخرين بينهم سيدتين، ويهدد باغتصاب صحفية، ويتباهى بـ"سب الدين" لصحفي آخر، قائلًا: "أنا بقول كده وعايز الكلام ده يتنشر، وممكن أسجله وأبعته كمان، وأنا بموت في الاغتصاب أساسًا، من وأنا صغير بيمسكوني وأنا بغتصب أي حد، فننضف بقى شوية"، لتلتقط منه إحدى الحاضرات اطراف الحديث، معلقة: "لما الغازية تنزل هاننضف يا ريس"، قبل أن يصدق على كلامها، معقبًا: "إن شاء الله الغازية هاتنزل قريب أوي، بإذن الله".

وأكدت مخرجة بإحدى القنوات بالتليفزيون، رفضت الإفصاح عن اسمها، خلال مداخلة تليفزنية بالبرنامج، أنها حضرت الواقعة وهي من سجلت المقطع الصوتي، كاشفة علمها من زملاء لها أن القيادي بماسبيرو المنسوب إليه الصوت، له وقائع كثيرة يتلفظ فيها بكلمات خادشة للحياء وخارجة عن الأدب وبعضها يحمل طبعًا جنسيًا في حق زميلاته خلال اجتماعات رسمية -ذكرت مثالًا-، لافتة إلى أن هناك من اشتكى من أخلاقياته لأمن القنوات المتخصصة، لكن واقعة الصحفية كانت الأكثر خروجًا عن النص وأثارت غضب بعض العاملين.

وأعرب عبد المحسن سلامة، نقيب الصحفيين، عن غضبه الشديد لما ورد بالتسجيل الصوتي المنسوب لرئيس إحدى القنوات المتخصصة بالتليفزيون، واصفًا الأمر أنه "حاجة تقرف"، والشخص المذكور "سفيه وقليل الأدب، ويستاهل ضرب الحذاء"، مشددًا على أن "هذا الكلام في منتهى الخطورة، وغير مقبول إطلاقًا".

وتوعد سلامة، خلال مداخلة هاتفية بالبرنامج، بعدم ترك القيادي بماسبيرو المنسوب له التسجيل الصوتي، وأنه سيتعامل مع الواقعة بشكل رسمي باعتباره نقيبًا للصحفيين، موضحًا أنه سيلاحقه بعدة بلاغات إلى رؤساء الجهات المنوطة، وهي: المجلس الأعلى للإعلام، والهيئة الوطنية للإعلام، ونقابة الإعلاميين.

واختتم حديثه، بالتأكيد على أنه "حتى لو ما ظهرتش الصحفية أو الصحفي المقصودين، أنا هاقدم هذه البلاغات باسمي كنقيب للصحفيين، فورًا واعتبارًا من غد لكل هذه الجهات، وأتمنى ألا يكون هذا الكلام حقيقي أو فيه مشاكل، ولكن إذا كان هذا الكلام صحيح، لن أتركه حتى يأخذ العقاب الذي يستحقه".

التحرير