أخبار عاجلة

بعد توديعها بطولة أستراليا.. مقطتفات في مسيرة شارابوفا

التحرير

ودعت النجمة الروسية، ماريا شارابوفا، بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، اليوم السبت، بالخسارة أمام الألمانية أنجليكه كيربر، لتتأهل الأخيرة إلى ثمن نهائي أولى بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى بالموسم.

وتغلبت كيربر، المصنفة الأولى عالميًا سابقًا والـ16 حاليًا، على شارابوفا الأولى سابقًا أيضًا والـ48 حاليًا، بمجموعتين بواقع 6-1 و6-3 في ساعة وأربع دقائق، وتواجه كيربر التي حصدت لقب البطولة في 2016 على حساب الأمريكية سيرينا ويليامز، في الدور الرابع الفائزة من مواجهة البولندية آنييسكا رادفانسكا والتايوانية سو وي هسيه.

ماريا شارابوفا ولدت في التاسع عشر من إبريل لعام 1987، لأبوين من الروس هما يوري وإيلينا، في بلدة نياجان في سيبيريا في ، وانتقلت مع والديها وصديقها دويداروفيتش الشهير ب دويدار (دوي) من روسيا البيضاء بعد حادثة تشرنوبيل النووية في عام 1986 التي أثرت على المنطقة.

وعندما كانت شارابوفا الثانية من عمرها، انتقلت العائلة إلى سوتشي إلى صديق والدها ألكسندر كافلنيكوف، الذي أعطاها أول مضرب تنس في سن الرابعة، وعندها بدأت تمارس بانتظام مع والدها التنس في متنزه محلي، وفي السادسة من العمر، حضرت شارابوفا في مدرسة للتنس في موسكو تديرها مارتينا نافراتيلوفا، التي أوصت شارابوفا بالتدريب في أكاديمية نيك بوليتيري للتنس في ولاية فلوريدا، والتي كان دربت لاعبين مثل أندريه أجاسي، ومونيكا سيليش، وآنا كورنيكوفا.

ماريا شارابوفا انتقلت مع والدها -وكلاهما لا يجيد اللغة الإنجليزية- إلى ولاية فلوريدا في عام 1994، ومنعت القيود على تأشيرات الدخول والدة شارابوفا من انضمامها إلى ماريا ووالدها لمدة عامين، وتولى والد شارابوفا عدة وظائف منخفضة الأجر، بما في ذلك غسل الأطباق، لتمويل دروس الطفلة قبل أن تدخل الأكاديمية.

عاشت شارابوفا في الولايات المتحدة منذ انتقالها هناك في سن التاسعة، لكنها تحتفظ بجنسيتها الروسية، ولديها منزل في مانهاتن بيتش، ومن هواياتها متابعة الأزياء والأفلام والموسيقى وقراءة روايات شرلوك هولمز وبيبي ذات الجورب الطويل (هي شخصية خيالية من سلسلة قصص الأطفال للكاتبة السويدية أستريد ليندجرين)، وكانت تأخذ دروسا في الرقص الهيب هوب.

وفي أمريكا المفتوحة عام 2004 شاركت شارابوفا، جنبا إلى جنب مع العديد من لاعبات التنس الروسية الأخرى، وارتدين وشاح أسود في مأساة أزمة رهائن مدرسة بيسلان التي وقعت قبلها ببضعة أيام فقط، وفي عام 2005، تبرعت بحوالي 50 ألف دولار أمريكي إلى المتضررين من الأزمة. 

وفي فبراير 2007، تم تعيين شارابوفا سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي)، وتبرعت بـ 100 ألف دولار لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لضحايا تشرنوبيل، وذكرت أنها كانت تخطط للسفر إلى المنطقة بعد ويمبلدون عام 2008.

ويمكن القول، أن نجاح ماريا شارابوفا في لعبة التنس إضافة إلى جمالها الجسدي قد مكنها من العديد من المكاسب التجارية التي تفوف قيمتها من مكاسبها للبطولات.

وفي إبريل 2005، اختارها الناس واحدة من أجمل 50 امرأة من المشاهير في العالم، وفي عام 2006، صنفها مكسيم كأكثر رياضية إثارة في العالم للسنة الرابعة على التوالي، ونشرت صور لها في ست صفحات بالبيكيني والتقطت الصور المنتشرة في عام 2006، في عيد الحب الرياضة المصورة السباحة العدد، إلى جانب عدد من عارضات الأزياء.

وفي استطلاع للرأي لمجلة «FHM» البريطانية، تم التصويت على أنها في المركز السابع لعازبة تتمتع "بالثروة والجمال"، وفي يونيو 2007، صنفتها مجلة فوربس بأنها الرياضية الأعلى أجرا في العالم، مع عائدات سنوية تزيد على 23 مليون دولار، وغالبيتها من الرعاية، وفي مقابلة في وقت لاحق، قالت: "تعلمون، واحدة من أعظم الأمور في أن يكون الإنسان رياضيًا، هي أن تجعل المال في مساعدة الناس، ومساعدة العالم، وخصوصا الأطفال، فانا احب العمل معهم".

وفي مارس 2016، في مؤتمر كان يتوقع أن تعلن فيه اعتزالها التنس، أعلنت شارابوفا أن نتيجة اختبار منشطات خضعت له في بطولة استراليا المفتوحة للتنس جاءت إيجابية، وذكرت أنها كانت ولمدة 10 سنوات تتعاطى عقار ميلدرونايت الذي وصفه لها طبيب العائلة، هذا العقار، لم يكن على قائمة المحظورات في قائمة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) حتى 1 يناير 2016، أشارت شاربوفا أنها لم تكن تعلم بإضافة العقار إلى قائمة المحظورات وأنها تتمنى أن تمنح فرصة اللعب مرة أخرى.

التحرير