أخبار عاجلة

كسور وارتجاج في المخ.. 5 محاولات اغتيال تعرض لها إحسان عبد القدوس

كسور وارتجاج في المخ.. 5 محاولات اغتيال تعرض لها إحسان عبد القدوس كسور وارتجاج في المخ.. 5 محاولات اغتيال تعرض لها إحسان عبد القدوس

التحرير

لمع اسمه في سماء الصحافة كنجوم السينما، فكان لقلمه بالغ الأثر في تحريك الرأي العام، واختصه المسؤولون بمستندات خطيرة لثقتهم في جرأته اللا متناهية، إذ كان لا يتورع عن الخوض في قضايا سياسية مهما بلغت حساسيتها، رغم كونه أديبا يجيد الكتابة الرومانسية، وفن القصة، لما لا وقد ورث الحس الفني عن والدته الصحفية المخضرمة والفنانة المسرحية الفريدة "فاطمة اليوسف"، التي اشتهرت فنيا باسم "روزاليوسف"، وأسست مجلتها الشهيرة عام 1925، لتمثل التيار اليساري الليبرالي، وتنجح في استقطاب أعلام الكتابة في ، حتى عهدت برئاسة تحريرها لابنها "إحسان محمد عبد القدوس".

_315x420_8f9533a77a7196f9a770a6fdebf46d409149ce87f4d63d1638ff75fcaf82d844

كتاباته التي سحقت الخطوط الحمراء، زجت به إلى قلب الكثير من المعارك، وبات طرفا في معادلات سياسية كثيرة، يقتضي حلها أحيانا التخلص منه، لذا يعد "إحسان" من أكثر الصحفيين في تاريخ مصر الذين تعرضوا لمحاولات اغتيال، بعضها كاد أن ينجح لولا حماية الله، الذي منحه من العمر 71 عاما.

236664

أول محاولة اغتيال تعرض لها إحسان عبد القدوس كانت بسبب مقالة سياسية هاجم فيها الأمير عباس حلمي الثاني، واتهمه بالفساد، ولم تنجح تلك المحاولة في النيل منه أو إحداث أي ضرر له، لتأتي المحاولة الثانية والأكثر خطورة، حيث سرد نجله تفاصيلها في حلقة من برنامج "حكاية وطن"، قائلا إن بعض الضباط أمدوه بمجموعة من المستندات عقب حرب 48، تفيد بتورط القصر الملكي في صفقات السلاح الفاسدة، وبالفعل نشر "إحسان" ما وقع في يده من معلومات خطيرة تؤكد فساد الملك فاروق، فما كان جزاؤه سوى أن تعرض لمحاولة اغتيال أثناء خروجه من أحد مطاعم منطقة وسط البلد عام 1950، إذ أصابه أحد الأشخاص من الخلف بآلة حادة، فأحدث له جرحا قطعيا بالرأس، ثم التفت له "إحسان" فكرر ذلك الشخص نفس الإصابة في جبهته.

المحاولة الثالثة حينما ذهب لتغطية حدث الاعتداء على منزل الزعيم الوفدي مصطفى النحاس باشا، فالتف حوله شباب الوفد يريدون قتله، لولا أنه نجح في الاختباء منهم في أحد منازل الجيران، بينما كانت المحاولة الرابعة بأوامر من العقيد الليبي معمر القذافي، لأحد رجال مخابراته، بسبب سلسلة مقالات كتبها "إحسان" تنتقد سياساته، مع العلم أن "محمد" ابن إحسان عبد القدوس كان من أشد المعجبين بالعقيد الشاب فور اعتلائه حكم ليبيا، ولم يتراجع عن رأيه سوى عند اقتحام رجال الأمن لمنزل والده، وإعلانهم فرض حراسة عليه، بعدما اعترف رجل مخمور في الإسكندرية بأنه سيقتل إحسان عبد القدوس برصاصة واحدة، وحينها مزق ابنه صور "القذافي" التي كانت في غرفته.

ac1b043f3dc7656a8b9b9a6385709131--muammar-gaddafi-classic-photography

وروى محمد عبد القدوس تفاصيل المحاولة الخامسة لاغتيال والده على يد طالب ألماني الأصل، حاول قتله بالسيارة أمام منزله بالزمالك، ونجح في إصابته بكسور عديدة وارتجاج في المخ، وهي محاولة الاغتيال الأخطر في حياة الأديب الراحل إحسان عبد القدوس، الذي وافته المنية في 12 يناير 1990.

 

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

التحرير