أخبار عاجلة

ارتعشت أمام «مبارك» ورفضت حكم «الإخوان».. 13 معلومة عن معالي زايد

التحرير

سمار البشرة وانسجام القوام وجرأة العينين، كلها عوامل أهلتها بقوة لتجسيد دور (بنت البلد) في السينما المصرية، مثل ''طعمة'' ابنه المعلم صابر في فيلم (الفرن) مع عادل أدهم ويونس شلبي، ودور ''حميدة'' في مسرحية ''زقاق المدق''، وغيره من الأدوار التي كشفت موهبتها الحقيقية للمخرجين، فتمكنت صاحبة البشرة السمراء من حجز مكانها بين عمالقة التمثيل، وتركت بصمة مميزة لدى المشاهد، لكن النهاية المأساوية لم تكن على قدر حياة النجومية العامرة بالأضواء. 

ويرصد لكم "التحرير - لايف" 13 معلومة عن الفنانة الراحلة الملقبة بـ"كريزة السينما" معالي زايد، في التقرير التالي:

1- وُلدت معالي عبد الله المنياوي يوم 5 نوفمبر من عام 1953 في القاهرة.

2- نشأت في عائلة فنية فوالدتها هي الممثلة آمال زايد، والتي قدمت دور (أمينة) في فيلم (قصر الشوق)، وخالتها الفنانة جمالات زايد، وابن خالها هو المنتج مطيع زايد. 

3- تربت على الطريقة العسكرية، فوالدها عبد الله المنياوي، كان أحد الضباط الأحرار الذين شاركوا جمال عبد الناصر في ثورة يوليو، لذا ورثت حب المؤسسة العسكرية.

4- تخرجت في كلية الفنون الجميلة عام 1975، ومن هنا تعلقت بفن الرسم الذي استمر معها حتى آخر أيامها، ثم حصلت على البكالوريوس من المعهد العالي للسينما.

5- اكتشفها المخرج نور الدمرداش وقدمها للجمهور أول مرة من خلال مسلسل (الليلة الموعودة) عام 1976 مع الفنان محمود مرسي وصلاح السعدني، وحصلت فيه على أول أجر وقيمته 75 جنيهًا نظير الحلقة الواحدة، وفق ما صرحت به في حوار سابق مع برنامج (ساعة صفا)، تقديم الإعلامية صفاء أبو السعود.

6- تعتبر الانطلاقة الحقيقية لها في مسلسل (دموع في وقحة) التي شاركت فيه مع الفنان عادل إمام، ويحكي قصة الجاسوس المصري جمعة الشوان، وتعرضت بسببه إلى أكثر المواقف المحرجة في حياتها، حينما تم دعوتها لحضور حفل بمناسبة انتصار أكتوبر، وفور صعودها إلى المنصة لإلقاء كلمة أُصيبت بحالة من الفزع والخوف لرؤيتها لفيف من كبار الضباط يتوسطهم رئيس الجمهورية آنذاك محمد حسني مبارك، وهنا ارتعشت يداها وانتفض جسدها من هول الموقف التي لم تتعرض له من قبل، وأمسكت بالميكروفون وقالت: "أحب أشكر الرئيس السادات والأستاذ حسني مبارك"، فهاجت القاعة بأصوات الضحك والسخرية، ثم عادت مرة أخرى لتقول: "آسفة والله.. باحيي الرئيس الراحل أنور السادات وفخامة الرئيس حسني مبارك"، ثم تركت الميكروفون وخرجت مهرولة إلى الشارع حتى وصلت إلى منزلها، وفق ما روته في لقاء تليفزيوني.

7- حققت نجاحًا موازيًا في السينما، من خلال تقديم عدد من الأدوار الناجحة، مثل دور الزوجة في فيلم (الشقة من حق الزوجة) عام 1985، وكذلك في فيلم (سيداتي آنساتي سادتي)، كما حصلت على جائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم (السادة الرجال) عام 1987، بينما كان آخر أفلامها (عنبر الألوان) في عام 2001، ليصل مجموع أفلامها إلى 80 فيلمًا. 

8- قدمت عددًا من المسلسلات أبرزها (شفيقة ومتولي) عام 1992، و(الدم والنار) في عام 2007، و(حضرة المتهم أبي) في 2006، واختتمت مشوارها الفني بمسلسل (موجة حارة) الذي عرض في رمضان 2013. 

9- تعرضت لعاصفة من الهجوم بعدما قدمت 4 مشاهد جريئة في فيلم (أبو الدهب) عام 1997 مع الفنان ممدوح وافي، فتقدم أحد المحامين ببلاغ يتهمها بالتحريض على الفسق والفجور، فتم عقابها بالسجن لمدة عام مع دفع كفالة 500 جنيه. 

10- تزوجت مرتين، الأولى من مهندس، وظلت معه لمدة 3 سنوات إلى أن تم الطلاق، والثانية من الطبيب المعالج لها من (الزائدة الدودية)، ويدعى مدحت خليل، بعدما نشأت بينهما علاقة حب وارتبطت به ثم انفصلت عنه عام 1992، ومنذ ذلك العام قررت عدم الزواج نهائيا قائلة: "لست فأر تجارب بالنسبة للرجل". 

11- كشف حسابها على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) انتماءها السياسي، حيث رفضت حكم الإخوان وأيدت المؤسسة العسكرية، وأطلقت (زغروطة) بعد إعلان ترشحه لانتخابات الرئاسة، وظهرت في مقطع من قلب لجنة التصويت، تدعو الناس لمساندة السيسي، لذا تعرضت لهجوم من جانب جماعة الإخوان ومؤيديها، وكان آخر ما كتبته على صفحتها عبر (فيسبوك): "فخورة بيك يا جيش بلادي ربنا يحفظكم يا خير أجناد الأرض". 

12- تفرغت في آخر سنواتها لإدارة المزرعة التي اشترتها عام 1996 حينما كانت قطعة من الصحراء على طريق ( - إسكندرية الصحراوي)، وحولتها إلى بقعة خضراء، وذهبت للإقامة بها، حيث كانت تستيقظ في السادسة من صباح كل يوم للإشراف على إطعام الماشية ومتابعة نمو الزرع، وكان ذلك مصدر رزقها الوحيد، إلى جانب ممارستها هواية الرسم، بعيدًا عن زحمة القاهرة. 

13- قبل وفاتها بثلاثة أسابيع أُصيبت بوعكة صحية مفاجئة نقلت على أثرها إلى مستشفى السلام الدولي، ومكثت بضعة أيام داخل غرفة العناية المركزة، ثم تم نقلها إلى مستشفى المعادي العسكري، وحينها أعلنت أسرتها إصابتها بضيق التنفس، لكن صديقتها الفنانة هالة صدقي كشفت السبب الحقيقي لوفاتها بعد ذلك وهو إصابتها بمرض السرطان، الذي تفشى بجسدها سريعًا، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة في يوم 10 نوفمبر من عام 2014.

التحرير