أخبار عاجلة

«أحمد بيحب ريماس».. الصقر يعلن عن «حبيبته» خلال أيام

التحرير

«أحمد بيحب ريماس».. تلك اللافتة التى تعج بها شوارع القاهرة، والتى لم يستطع أحد تفسيرها حتى الآن، رغم محاولات البعض إزاحة الستار عن تلك اللافتة والكشف عن الهدف المنشود من ورائها.

ووسط هذا الزخم، تلوح عدة أسئلة فى أذهان كل من تقع عيناه على تلك اللافتة، فى أثناء مرورهم فى عدد من الشوارع والطرقات داخل الجمهورية، هل هى حملة إعلانية لمنتج، أم أنها إيذان بميلاد برنامج جديد ربما تكشف عنه إحدى الفضائيات، أم هو اسم لمسلسل أو فيلم ربما تكشف عنه الأيام القادمة، أم أنها مجرد لافتة يعترف من خلالها زوج لزوجته بالحب، على غرار ما حدث مؤخرًا من أزواج وزوجات آثروا الاعتراف بمشاعرهم على الملأ؟

5373917481.jpg

«التحرير» حاولت التعرف على كواليس تلك اللافتة، فى محاولة منها لإزاحة الستار عما تخبئه بين طياتها وبين أحرف كلماتها، فما وجدت غير علامات استفهام كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعى، لم تزل تبحث عن إجابات تفسرها، إذ علق أحد مستخدمى موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» على تلك اللافتة من خلال منشور له على صفحته الشخصية قال فيه: «مين أحمد ومين ريماس؟»، بينما كتبت إيمان رحيم على صفحتها الشخصية: «مرجان بيحب جيهان»، فى إشارة منها إلى أن الحملة تشبه إلى حد كبير ما دار فى أحداث فيلم «مرجان أحمد مرجان».

5dd5c64ea8.jpg

وتساءل محمد عادل قائلًا: «مين أحمد بيحب ريماس ده اللى معلق إعلانات من القاهرة للإسكندرية؟»، بينما حاول عبد الرحمن العجيز استنباط ما قد يبدو وراء تلك اللافتة، فقال: «أنا حاسس إنها نوع مكرونة»، فى إشارة منه إلى أنها حملة إعلانية لنوع من المكرونة مقرر طرحه خلال الأيام القادمة فى الأسواق، أما هدير القرش فشأنها شأن من سبقها، كتبت على صفحتها منشورًا قالت فيه: «لو أحمد بجد نحطه فى متحف بقا»، تعنى بذلك أنه إن كانت اللافتة لشخص يُدعى أحمد يعلن حبه لإحداهن وتدعى ريماس، فعلينا الحفاظ عليه فى متحف لندرة هذا النوع من الرجال من وجهة نظرها.

b6f9c42843.jpg

تطورت الأمور شيئًا فشيئًا، فحاول آخرون الكشف عن حقيقة اللافتات، فكتبت آية رمضان على صفحتها «أحمد بيحب ريماس طلع إعلان جبنة.. أكبر صدمة»، وكتب أحمد عصام: «ريماس طلعت جبنة وأحمد بيحبها»، مذيلًا منشوره بصورة علبة مكتوب عليها «ريماس لاند.. قشدة مبسترة نباتى الدهن من خير الطبيعة»، أما مريم أيمن فقالت: «طلع إعلان سيراميك»، بينما قال رمضان إبراهيم: «ضجة على السوشيال ميديا، علشان الناس اللى مش فاهمة الموضوع، دى طريقة من طرق الإعلان بتعتمد على الغموض، علشان الناس تبتدى تتساءل، زى حملة طلعت حرب راجع، ريماس هيكون منتج عادى جدًا، وأحمد ده هيكون شخص من الناس اللى اشترت المنتج فعجبه المنتج، بس دى الحكاية، وقريبًا كلنا هنعرف التفاصيل، أصل أحمد مش بيحب ريماس لدرجة إنه يحجز كوبرى أكتوبر والمحور والصحراوى والإسكندرية لحسابه علشان خاطر ريماس يعنى، احسبها صح بس انت وهتفهم الدنيا».

7e4cfe0f98.jpg

ورغم محاولات مستخدمى ورواد مواقع التواصل الاجتماعى للكشف عما وراء تلك اللافتات التى تغزو شوارع القاهرة، فإنها تظل مجرد محاولات ومحض استنتاجات غير مؤكدة، لا سيما بعد تصريحات صاحب فكرة الإعلان، وأحد مسئولى الشركة المنفذة لتلك الحملة الدعائية، ويدعى الدكتور محمد العقبى، المدرس بكلية الآداب بجامعة حلوان، والتى خلت من أى معلومات خاصة بالمنتج الذى يتم التسويق له، فقال فى تصريحات صحفية له، إن الحملة تقوم بالتسويق لمنتج اسمه ريماس، ومع كون الميزانية المخصصة لـ«الأوت دور» بسيطة فإنها لن تفى بالغرض الإعلانى إذا ما تم التعامل مع الحملة بشكل تقليدى، الأمر الذى دفعهم إلى ابتكار الفكرة بهذه الصورة للفت الانتباه.

وأشار العقبى فى تصريحاته إلى أن تفاعل «السوشيال ميديا» فاق كل توقعاته، ووفر عليهم جهدًا كبيرًا وأموالًا طائلة، لافتًا إلى أن الحملة لا تخص أى برامج ولا إعلاميين، كما رفض العقبى الإدلاء بأية معلومات خاصة بالمنتج الذى يتم التسويق له، لكنه استثنى منها المنتجات الغذائية والمشروبات والسمن.

e2b9ced593.jpg

فى الوقت الذى تداول فيه مستخدمو موقع «فيسبوك» وبعض الصفحات، مقطع يظهر خلاله الكابتن أحمد حسن، نجم منتخب السابق، جالسًا إلى جوار الدكتور محمد العقبى، صاحب فكرة الإعلان، حيث سأله أحدهم قائلًا: «باقولك إيه يا عميد.. إيه حكاية أحمد بيحب ريماس اللى قالبة الدنيا دى؟»، ليبدأ الصقر فى الإجابة بعد ابتسامة ملأت وجهه قائلًا: «طبعًا كل الناس مهتمة تعرف قصة أحمد بيحب ريماس اللى هى الأوت دور اللى مالى مصر كلها، واللى شاغل الناس كلها، الفكرة طبعًا ممتازة من العقبى وكل المجموعة اللى موجودة معاه، وأعتقد أن كل الناس بتتساءل، مين أحمد ومين ريماس، بس أعتقد بعد الفيديو دا خلاص الناس عرفت مين أحمد، إنما عجبنى ردود أفعال الناس، وعجبنى الناس كلها بتتساءل، وكل واحد طبعًا بيتوقع، اللى قال كومباوند، واللى قال واحد بيصالح حبيبته، واللى قال دا منتج من المنتجات اللى موجودة، طبعًا أكيد كل الناس عرفت أحمد، بس فاضل طبعًا أكيد الناس كلها محتاجة تعرف ريماس»، وهنا يلتقط العقبى أطراف الحديث من العميد قائلا: «بس أنا آسف يا عميد مش هنقدر نقول للناس مين ريماس»، ليعود الحديث مرة أخرى للملقب بالصقر الذى قال: «بس فى خلال أيام نوعدكم كل الناس هتعرف مين ريماس».

التحرير