أخبار عاجلة

«البدري وعموتة».. من يكتب التاريخ في نهائي دوري الأبطال؟

التحرير

يحتضن استاد المركب الرياضي محمد الخامس، بالدار البيضاء، موقعة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا، بين نادي الوداد الرياضي المغربي بقيادة مديره الفني الحسين عموتة والأهلي بقيادة حسام البدري، المقامة السبت في تمام الساعة العاشرة مساءً، بقيادة الحكم الجامبي بكاري جاساما، وفقًا لما أعنتله لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بعدما انتهى الذهاب بالتعادل بهدف لكل منهما، بالمباراة التي جمعتهما على برج العرب بمدينة الإسكندرية.
 
ويتطلع الأهلي لخطف النجمة التاسعة من أنياب الوداد، بعد تتويج القلعة الحمراء من قبل باللقب في 8 مناسبات، ويعد هذا النهائي العربي الثاني عشر في تاريخ البطولة التي انطلقت نسختها الأولى عام 1964، فيما تعتبر تلك المواجهة هي الثانية بين الأندية المصرية، ونظيرتها المغربية في نهائي المسابقة، بعدما التقى مع الرجاء البيضاوي في نهائي نسخة البطولة عام 2002، والتي حسمها الفارس الأبيض لصالحه.
 
وستشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا، بين المدربين حسام البدري، والحسين عموتة، ويُعدُّ البدري، أحد أفضل المدربين في تاريخ الأهلي؛ حيث حقق نجاحات مميزة مع القلعة الحمراء على رأسها حصد لقاب دوري الأبطال فسنخة 2012، والثنائية المحلية الموسم الماضي، بالفوز بالدوري والكأس.
 
- حسام البدري

البدري، كان لاعبًا مشهورًا عنه الصرامة، والجدية، والأداء البدني القوي، والالتزام التكتيكي، لكن الإصابة أنهت مسيرته سريعًا بالملاعب، ثم اتجه البدري، صاحب الـ57 عامًا، للتدريب ليشق طريقه بنجاح مع فرق الناشئين بالنادي الأهلي، ثم عمل مساعدًا لسنوات مع البرتغالي مانويل جوزيه، مدرب الأهلي الأسبق، وساهم في حصد الفريق البطولات.
 
وتولَّى البدري، منصب المدير الفني للأهلي عام 2009 خلفًا لجوزيه، وحقق لقب الدوري، والسوبر المصري، كما صعد بالفريق لنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، الذي حصد لقبه في ولايته الثانية 2012، بجانب السوبر الإفريقي، والمشاركة في للأندية، واحتلال المركز الرابع.
 
وفاز البدري بلقبي الدوري والكأس محليًا في الموسم الماضي، ويأمل في استكمال مسلسل النجاحات، وحصد اللقب ليصبح أول مدرب مصري يحصد مع الأهلي بطولة دوري أبطال إفريقيا مرتين.
 
- الحسين عموتة

 

من جانبه يبدو المغربي الحسين عموتة، 48 عامًا، منافسًا قويًا للبدري، ويحلم بتحقيق لقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى في مسيرته التدريبية، وكان لاعبًا مميزًا في وسط الملعب، وتألق في نادي الفتح المغربي، ثم انتقل للخليج مع الرياض السعودي، فالشارقة الإماراتي، والسد القطري، قبل اعتزاله اللعب عام 2003.
 
عموته بدأ مسيرته التدريبية في 2003 مع أندية صغيرة بالمغرب قبل قيادة الفتح الرباطي عام 2008، وحقق معه لقب الكونفيدرالية الإفريقية عام 2010، وعمل عموتة في السد، مساعدًا للأوروجوياني خورخي فوساتي، قبل أن يقود الفريق القطري عام 2012 لمدة 3 أعوام، وحقق نتائج مميزة، ورحل عموتة للوداد مطلع هذا الموسم، ليقود الفريق للقب الدوري، والتأهل لنهائي دوري أبطال أفريقيا، بعد غياب 6 أعوام.
 
في سياق آخر تعتبر هذه المباراة من أهم لقاءات جاساما، خصوصًا وأنه ستتم مراقبته فيها جيدًا، حيث إنه مرشح بقوة للمشاركة في مونديال ، وتم اختيار جاساما كأفضل حكم في القارة الإفريقية آخر عامين، ويبلغ من العمر 40 عامًا، فهو من مواليد 10 فبراير 1977، وأدار الحكم حوالي 69 مباراة دولية طوال تاريخه، أشهر خلالها ما يقرب من 166 بطاقة صفراء، و9 كروت حمراء.
 
- جاساما مع الأهلي

بدأ جاساما سلسلة مبارياته مع الأهلي -بقيادة البرتغالي مانويل جوزيه- في دوري الأبطال عام 2011 بمباراة غاية في الإثارة ضد الوداد المغربي بالقاهرة، والتي أسفرت عن التعادل (3-3)، وتجدد اللقاء بين الأهلي والحكم الجامبي في مباراة استاد مالي بدوري الأبطال 2012، والتي انتهت بخسارة القلعة الحمراء بهدف في باماكو.
 
وكان اللقاء الثالث إيجابيًا للغاية، حيث أدار الحكم الجامبي مباراة كأس السوبر الإفريقي 2013 بين الأهلي وليوبار الكونغولي، والذي انتهى بفوز المارد الأحمر بهدفين لواحد، وكانت الذكرى الأهم في نوفمبر 2013، عندما كان «جاساما» شاهدًا على تتويج الأهلي بلقب دوري الأبطال بالفوز على أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي على ملعب المقاولون العرب بهدفين، وتحتفظ المباراة بمكانة خاصة في الذاكرة كونها كانت الأخيرة في مسيرة محمد أبوتريكة مع القلعة الحمراء.
 
مباراة أخرى جمعت بين جاساما والأهلي كانت في الدور التمهيدي الثاني لدوري الأبطال 2015، ضد المغرب التطواني وانتهت بخسارة القلعة الحمراء بهدف نظيف، كما زار الحكم الجامبي ملعب برج العرب، حيث أدار مباراة الأهلي في دوري الأبطال ضد زاناكو الزامبي والتي انتهت بنتيجة التعادل السلبي.
 
جاساما مع الوداد

في المقابل بدأ جاساما مشواره مع الوداد، أمام الأهلي، في الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا 2011، وانتهت بالتعادل 3-3، كما قاد مباراة الجولة الأولى من منافسات دوري أبطال إفريقيا عام 2016 أمام أسيك ميموزا بأبيدجان، وانتهت بفوز الفريق البيضاوي بهدف دون رد.
 
وكان اللقاء الثالث والأخير لجاساما مع الفريق المغربي حينما أدار مباراة الوداد وزاناكو الزامبي في الجولة الأخيرة، لدور المجموعتين، في النسخة الحالية لدوري أبطال إفريقيا، وفاز الفريق البيضاوي بهدف دون رد.
 

التحرير