أخبار عاجلة

جابر عصفور: شيخ الأزهر هو من خالف الدستور وليس إسلام بحيري

جابر عصفور: شيخ الأزهر هو من خالف الدستور وليس إسلام بحيري جابر عصفور: شيخ الأزهر هو من خالف الدستور وليس إسلام بحيري

التحرير

ارسال بياناتك

أكد الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة السابق، أن فكرة قيام الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر بصفته برفع دعوى قضائية، مخالف للدستور، ومحاولة لإقامة دولة دينية، قائلا "لأن شيخ الأزهر عندما يتدخل بصفته للحد من حرية مثقف حتى ولو كان يتحدث فى شأن دينى، فهذه مخالفة واضحة للدستور الذى ينص على حرية الرأى والاعتقاد فى حدود القانون المدنى وليس الدينى". 

وأضاف جابر عصفور لـ"التحرير"، أن شيخ الأزهر يحاول أن يجعل من المؤسسة الدينية سلطة دينية، فى حين أن الدين لا يعرف سلطة دينية له، مؤكدا أن المخطئ بشكل عام هو شيخ الأزهر وليس إسلام بحيرى. 

وتابع: "التعلل بأن إسلام بحيرى يسب ويتجاوز حدود حرية الرأى والتعبير، أمر غير صحيح، ومحاولة لتبرير موقف الأزهر من الرأى الآخر". 

وصرح الباحث إسلام بحيري، في تصريحات خاصة لـ"التحرير": "كسبت القضية ولم أخسرها كما يروج البعض"، مشيرًا إلى أنه تم قبول منعه من الظهور بخصوص البرنامج القديم، وهو الذي تم منعه من البث، لكن طلب منعه من الظهور في الإعلام من خلال برامج أخرى تم رفضه.

شاهد أيضا

وأوضح أنه لم يتم حظره من الظهور، وأن كل ما يتعلق بهذا الصدد خاص بالبرنامج القديم الذي كان يذاع على "القاهرة والناس"، لكن بقية الطلبات تم رفضها والمتعلقة بعدم ظهوره على فضائيات أخرى.

وقال إنني قمت بتغيير طريقتي، وإن برنامج "الخريطة" الأخير كان جيدا جدًا، والناس كانت سعيدة به، مشيرًا إلى أنه قام بتغيير طريقته حتى يكسب أرضية أكبر، لكنه أضاف: "لم أرضخ للضغوط، لكني لا أريد أن يمسك أحد عليَّ أي شيء".

كانت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإدارى، قد قضت بقبول الدعوى التي حملت رقم 48059 لسنة 69، المقامة من شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وآخرين، والمطالبة بوقف بث برنامج "مع إسلام"، الذى يقدمه الباحث إسلام بحيرى على فضائية "القاهرة والناس"، ومنعه من الظهور بالفضائيات، وحظر نشر حلقات البرنامج وإلزام السلطات بحظر بث حلقات البحيرى على الفضائيات.

وقال شيخ الأزهر فى دعواه، إن "بحيرى" اعتاد التطاول والهجوم على الشريعة الإسلامية والتراث الإسلامى، وتوجيه النقد غير المستند إلى دليل صحيح، الذى يفتقد إلى آداب الحوار واحترام العلماء، مستغلا حرية التعبير المكفولة دستوريا فى هدم تراث الأمة.

التحرير