أخبار عاجلة

شكري: ندعم حكومة اليمن الشرعية.. ولن نسمح بتهديد أمن السعودية

شكري: ندعم حكومة اليمن الشرعية.. ولن نسمح بتهديد أمن السعودية شكري: ندعم حكومة اليمن الشرعية.. ولن نسمح بتهديد أمن السعودية

التحرير

ارسال بياناتك

ألقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الأحد، كلمته في الاجتماع المشترك لوزراء خارجية ورؤساء أركان دول التحالف لدعم الشرعية باليمن، والمقام في العاصمة الرياض.

قال شكري: "إننا نجتمع اليوم للتأكيد على وحدة موقف دول تحالف دعم الشرعية في اليمن، وعلى عزمنا على مواصلة عملنا المشترك لإنهاء الأزمة المتفاقمة في اليمن، مضيفا أن اليمن يعيش مرحلة ربما تكون الأسوأ في تاريخه الحديث، ويعاني من أوضاع سياسية وأمنية متفجرة، وأزمة إنسانية مأساوية بكل معنى من معاني الكلمة".

وذكر: "أسوأ ما في الأمر أن هذه الأزمة لم تكن حتمية، كما أن استمرارها لسنوات طويلة، بهذه الكلفة السياسية والإنسانية الباهظة، لم يكن أمرا ضروريا، وإنما نشأت الأزمة واستمرت بفعل أطراف غلبت مصالحها الضيقة على حساب مصالح الوطن وهي قوات الحوثي وصالح".

22814355_1735206399884632_4942224749843800151_n

وتابع وزير الخارجية: "عناصر الحل السياسي في اليمن معروفة ومتوافرة، ولدينا مرجعية سياسية واضحة، تتمثل في قرار مجلس الأمن رقم 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، ولدينا مقترحات متكررة قدمها الوسيط الأممي إسماعيل ولد الشيخ سواء لتحريك مسار المفاوضات، أو لتحسين نفاذ المساعدات الإنسانية لليمن وضمان وصولها لمن يستحقونها بعيدا عن أي توظيف لهذه المساعدات لأغراض سياسية ضيقة".

وأوضح الوزير: "لكن الصراحة تقتضي منا أيضا أن نؤكد أن هذا الطرف المحدد لا زال يعرقل استئناف المفاوضات السياسية، ولا زال يستقوى بأطراف خارجية لفرض إرادته على أبناء اليمن، ولا زال يرتهن نفاذ المساعدات الإنسانية لصالح محاولاته لتوظيف هذه المساعدات لأغراض سياسية ضيقة، إن الحل السياسي في اليمن لا يمكن الوصول له إلا من خلال تحميل المسئولية، بوضوح وبدون مواربة، للطرف الذي يعرقل الحل ويفاقم بممارساته الأزمة الإنسانية، وعلى كل من يرعاه ويدعم مماطلاته في الحل".

شاهد أيضا

وأشار إلى أن: "موقف ، كسائر أعضاء هذا التحالف، يقوم على مبدأين لا يخضعان للمساومة. وهما، أولا، رفض محاولة فرض الأمر الواقع بالقوة، فالحل في اليمن هو بالضرورة حل سياسي، ولا يمكن أن يتم إلا وفقا لمرجعيته الواضحة التي حددها قرار مجلس الأمن رقم 2216. وكل مراوغة أو محاولة لشراء الوقت أو التنصل من هذه المرجعية، لن تفضي إلا إلى إطالة وضع الأزمة، وزيادة كلفتها الإنسانية، وعلى المجتمع الدولي تحميل الطرف المماطل مسئولية الأزمة السياسية والوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه اليمن".

22815474_1735205919884680_7146166804333380583_n

وأضاف: "مصر شاركت في تحالف دعم الشرعية حماية للأمن القومي العربي، وهي مستمرة في دعمها للحكومة الشرعية في اليمن، كما أنها لن تسمح بأي حال من الأحوال أن يتم تهديد أمن المملكة العربية السعودية، الذي يرتبط ارتباطا عضويا بالأمن القومي المصري. إن كل محاولة للهروب من استحقاقات الحل السياسي، أو القفز للأمام عبر توسيع نطاق المعارك، أو استخدام الصواريخ الباليستية، سواء ضد أهداف داخل اليمن أو لتهديد أمن السعودية الشقيقة، لن تقبلها مصر، وستشارك مع أعضاء التحالف لدعم الشرعية في اليمن في التصدي لها بمنتهى الحزم، وستطالب المجتمع الدولي بتحمل مسئوليته تجاه وقف هذه الممارسات العدوانية بشكل فوري".

واختتم: "مصر لن ترتضى بديلا للحل السياسي الشامل في اليمن، وفقا لمرجعياته الأممية المعروفة، فقد آن الأوان لكي تنتهي المأساة المستمرة منذ سنوات في هذا البلد الشقيق، وأن تتوقف محاولات الخارجين عن الشرعية في استخدام الأراضي اليمنية كمنصة لتهديد أمن المنطقة والعالم، وكمسرح عمليات للمنظمات الإرهابية".

22853349_1735206546551284_3691695510089157670_n

التحرير