أخبار عاجلة

بعد مطالبة السيسي بتطوير الأهرامات.. الآثار تتحرك والكحلاوي يحذر

بعد مطالبة السيسي بتطوير الأهرامات.. الآثار تتحرك والكحلاوي يحذر بعد مطالبة السيسي بتطوير الأهرامات.. الآثار تتحرك والكحلاوي يحذر

التحرير

ارسال بياناتك

في يناير من العام الماضى أبدى الرئيس عبد الفتاح اهتمامه بملف تطوير الأهرامات، وهو المشروع الذي يتضمن وضع خطة لاستقبال ما بين 20 إلى 25 ألف زائر يوميا، وتخصيص منطقة للخدمات والترفيه "مكان للتريض" جنوب المنطقة الأثرية تشمل مركزا للزوار، وقاعة لعرض أفلام متخصصة وثائقية تسرد تاريخ الأهرامات وأسرارها، وعيادة طبية مجهزة على أعلى مستوى، وبازارا كبيرا.

في عام 2009 كان بداية التفكير في هذا الملف، حيث تم وضع تصور لنقل الخيالة والجمالة في مكان خارج المنطقة الأثرية، وتوحيد تعريفة للركوب بالاتفاق مع العاملين بتلك المهنة منعا للمضايقات التي يتعرض لها الزوار والسائحون، ووضع خطة للتطوير تولي اهتماما بالارتقاء بمنظومة نظافة المنطقة الأثرية، وتوفير دورات مياه ملائمة يتم العمل على صيانتها بصفة مستمرة.

ويتطرق المشروع الذي توقف عام 2012 نظرًا للظروف الاقتصادية التي مرت بها الدولة تطوير منظومة الأمن لتوفير الحماية الكاملة للمنطقة، واستخدام نظام الأشعة تحت الحمراء، وتزويد المنطقة بكاميرات مراقبة حديثة، وتمهيد وتطوير كل الطرق التي تؤدى إلى المنطقة الأثرية (شارع الهرم، المريوطية، المنصورية، الدائري)، وفتح مدخل للمنطقة على طريق الفيوم، وتوفير ساحات انتظار مجهزة للسيارات والأتوبيسات.

وشملت خطة التطوير تصورا لاستخدام طفطف صديق للبيئة للتنقل داخل المنطقة الأثرية، حيث سيعمل بالكهرباء أو بالطاقة الشمسية، إلى جانب تزويد المنطقة بلوحات إرشادية حديثة تسهل على السائح، والزائر معرفة تفاصيل المكان، كما سيتم إزالة كل العشوائيات، والإشغالات، والمباني داخل المنطقة الأثرية بما يليق بقدسية المنطقة.

وفي تحرك لتنفيذ توجيهات الرئيس تنعقد ورشة عمل موسعة، الاثنين المقبل، بأحد فنادق القاهرة، بحضور عدد من الخبراء اليابانيين فى مجال السياحة، للحديث عن رؤيتهم فى ملف تطوير الأهرامات والمتحف الكبير، بحضور عدد من المسئولين بالحكومة، من بينهم وزير الآثار خالد العنانى.

ويشارك في هذه الورشة العديد من الشخصيات الهامة من بينها سحر طلعت مصطفى رئيس لجنة السياحة والطيران المدنى بمجلس النواب، فضلاً عن الدكتور زاهى حواس، وعدد من المتخصصين فى مجال السياحة، وذلك بعد أن فتحت اللجنة ملف تطوير الأهرامات منذ شهور، وعقدت اجتماعات مكثفة مع وزيرى السياحة والآثار فى هذا الشأن بحضور أعضاء اللجنة.

يقول الدكتور محمد الكحلاوي، رئيس نقابة الأثريين العرب في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، إن هناك خطة للبناء داخل الموقع، نحن ضد أي بناء حتى إذا كان كشكا للأمن، مشيرًا إلى أنه لا مشكلة في إقامة أي شىء تحت الأرض في منطقة ليس بها آثار.

وأوضح أنه من المقترحات الجيدة توفير طفطف صديق للبيئة ومنع السيارات لأن عوادمها تضر بالموقع، ولا بد أن يكون هناك خط سير للزيارة، وأن يكون الموقع خاليًا، ولا يمكن أن نسمح بأن يكون هناك بيزنس في هذه المنطقة، حيث لا بد أن تبتعد الإنشاءات عن الآثار.

وأشار إلى أن عملية التطوير تبدأ بالبشر المنوط بهم هذه الخدمة، فعلى سبيل المثال فإن العساكر التي تقف في خدمة السياحة، لا بد أن يكونوا مؤهلين أخلاقيًا وأدبيًا وماليًا، وعدم مد يده للحصول على أموال من الأجانب.

وتابع: "نحن نرى أن العاملين بالخيل والجمال يتعاملون بشكل غير لائق مع الأجانب، وهو أمر يسىء للمكان، ولا بد من يعي كل من دخل المنطقة قيمة المكان".

واقترح أن يتم الاهتمام بالمراحيض لأنها غير آدمية، وإنشاء مقاهٍ بعيدة عن الآثار مخصصة لكل الطبقات وليس للطبقة الغنية فقط.

التحرير