أخبار عاجلة

هل ينتقص مشروع «نيوم» السعودي من السيادة المصرية؟

هل ينتقص مشروع «نيوم» السعودي من السيادة المصرية؟ هل ينتقص مشروع «نيوم» السعودي من السيادة المصرية؟

التحرير

ارسال بياناتك

أعلن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بشكل منفرد، عن تدشين أول مدينة ممتدة بين ثلاث دول، مشروع مدينة "نيوم" الاستثمارية، على أراض في ثلاث دول هي والسعودية والأردن.

فهل هذا الإعلان به انتقاص من السيادة المصرية؟ نظرًا لعدم وجود أي ممثل من المصرية خلال الإعلان عن المشروع، خاصة أنه لم يعلن أي مسئول حكومي حتى الآن عن حقيقة الأمر، أم أنه هناك تنسيقا مسبقا بين الجانبين؟

 أوراق المشروع المنشورة على الموقع الرسمي للمدينة http://discoverneom.com تقول إن الأنظمة السيادية على تلك المدينة -كل ما يتعلق بالقطاعات العسكرية والسياسة الخارجية والقرارات السيادية- سيكون خاصا بالمملكة العربية السعودية، وهي التي ستحدد ما يناسبها، فهل هذا أيضًا يعد انتقاصًا من السيادة المصرية على أراضيها؟

ينتقص من السيادة المصرية
«أي حديث عن مشروعات على أرض مصرية، لا بد أن يأتي من رئيس الدولة أو من ينوب عنه، ولا يجوز لأحد أن يتحدث عن مشروعات على أرض مصرية فهذا ينتقص من سيادتنا على الأرض»، هذا ما أكده الدكتور حسن نافعة، رئيس قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة السابق، وما حدث يدل على تراجع ثقل مصر السياسي.

شاهد أيضا

وتابع: «يفترض أنه مشروع تشترك فيه دولتا مصر والأردن بالإضافة إلى السعودية، فكان من المفترض أن يكون هناك ممثلون للدولتين عند الإعلان»

وعن إعلان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عن المدينة الجديدة، قال نافعة: «هي عملية إطلاق صورة ملك»، واستمرار للحملة الدعائية لإطلاق محمد بن سلمان كملك قادم للسعودية، فهو من وقع اتفاقية تيران وصنافير، وهو أيضًا من تصدى لتغيير الخطاب الديني السعودي، وكل تلك الإجراءات أريد لها أن تلتصق باسم الأمير، الذي كان بعيدا عن الصورة، وتم إزاحة الجميع من طريقه.

ويضيف الدكتور حسن نافعة، أنه من المتوقع أن يعلن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، تنحيه عن السلطة، لصالح ابنه محمد.

 تنسيق مع المملكة
في المقابل أكدت الدكتورة نهى بكر، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، أن العلاقات المصرية السعودية قوية، لافتة إلى أن هناك تنسيقا مع الجانب المصري.

وعن حديث بن سلمان، قالت بكر إن هناك محاولات حثيثة منذ فترة لتصعيد محمد بن سلمان، إذ يحاول تغيير الخطاب الديني، ويتحدث في الشأن الداخلي والخارجي، ويتصدر لقضايا هامة وحاسمة.

التحرير