أخبار عاجلة

منها «رصاصة في التانك».. 5 أساطير عن السيارات لا تصدقها في الأفلام

التحرير

ارسال بياناتك

دومًا ما تكون السيارات واحدة من أهم عوامل الإثارة والتشويق في الأفلام السنيمائية، والتي بدورها قد يستخدمها المخرجون في أداء بعض المشاهد لإقناع الجمهور، خاصة أثناء المطاردات أو الحوادث المرورية، حيث تعتمد العديد من المشاهد على نهايات ثابتة ومواقف لا تتغير، قد تكون نتيجة سقطات من الإخراج أو عدم إلمام كافي بتكوين السيارات.

وفي هذا السياق، يستعرض موقع "جالوبنيك" عدد من الأساطير التي دومًا ما يتبعها المخرجون السنيمائيون في أفلامهم بشأن السيارات..

انفجار السيارة

في الغالب ما تكون نهاية أي سيارة تتعرض لحادثة شديدة تحولها رأس على عقب هو انفجار محركها، والحقيقة أن الانفجار يكون واردًا فعليًا إذا ما حدث بعض الشرار في المحرك نتيجة الاحتكاك أو سخونة أجزائه بالشكل الذي قد يجعل النيران تصل إلى خزان الوقود، ومن ثم يحدث انفجار السيارة، وهو الأمر الذي لا يعني أن الانفجار حالة دائمة في انقلاب السيارات.

السيارة المفتوحة

يُلاحظ دومًا أن المخرجون لا يعتنون ببعض التفاصيل مثل إغلاق نوافذ السيارة وتعطيل كشافاتها الأمامية، وهو الأمر الذي يُخرج الجمهور عن حالة التعايش مع أحداث الفيلم، كون أن ترك السيارة مفتوحة هو أمر غير منطقي في الحياة العادية.

شاهد أيضا

فتح السيارة

دومًا ما يستطيع البطل أو الممثل القائم على العمل فتح السيارة بدون استخدام مفتاح أو أداة التحكم عن بعد "ريموت كنترول"، وهو ما يعني أنها كانت مفتوحة فعليًا، وهو الأمر الذي يتسبب أيضًا في خروج المشاهد عن حالة التعايش مع الحالة السنيمائية.

الرصاصة في التانك

يستخدم المخرجون الرصاصة الموجهة إلى خزان الوقود في السيارة، لتكون مشهد النهاية في المطاردة، إلا أن الواقع يؤكد أن مرور الرصاص إلى التانك ليست حالة دائمة أو شرط، حيث يمكن للهيكل الخارجي أن يصد بعض أنواع الطلقات، كما أن بعض الأنواع يمكنها اختراقه، وهو الأمر الذي يجعل شركات السيارات العالمية توفر غطاء واقٍ من المواد المعدنية ضد بعض الطلقات الخارقة الحارقة في الإصدارات التي توفرها للحكومات والرؤساء في العالم.

التحرير