بعضها مبتكر وآخر تعسفي.. 5 حلول استخدمها العالم لخفض الكثافات المرورية

التحرير

ارسال بياناتك

تمثل التكدسات المرورية أزمات يصعب على العديد من البلدان حلها بشكل واضح، خاصة في ظل الزيادة المستمرة لأعداد السيارات التي تصدر في الأسواق الداخلية، وهو الأمر الذي يصعب مهام العديد من القطاعات مثل السياحة والاستثمار وغيرها من الموارد الاقتصادية للبلاد، خاصة وأن تلك العوامل تعمل على جذب السائح أو المستثمر الأجنبي بشكل رئيسي.

ولهذا قرر العديد من البلدان على مستوى العالم استحداث طرق لمواجهة الأزمة المرورية، منها ما يبدو مألوفًا، وبعضها جاء من وحي الابتكار، وفي هذا السياق نستعرض بعضها..

تحديد السيارات الأجرة

كونها واحدة من أشهر المشروعات الخاصة في العالم، فإن تزايد أعداد السيارات الأجرة بالشوارع يبدو أمرا منطقيا، لذلك حظرت بعض البلدان تداول المزيد من تلك السيارات، سواء عن طريق إعلان التوقف التام لفترات محددة، أو وضع شروط مجحفة لتفادي انتشار التاكسي في شوارعها بشكل رئيسي.

إحلال السيارات القديمة

بين الحين والآخر يتخذ العديد من البدان قرارات بسحب المركبات ذات الموديلات القديمة، وهو الأمر الذي قد يمثل متنفسا للشوارع المختنقة بالكثافات المرورية، وإن كانت بعض الحكومات تتجه لتعويض أصحابها ماليا، أو إتاحة الفرصة لهم بشراء موديل جديد بأقساط ميسرة.

منع السيارات الجديدة

شاهد أيضا

هي الفكرة الأكثر شيوعًا والأقرب للفكر البشري، حيث أقدمت العديد من البلدان، آخرها سنغافورة، على منع نزول سيارات جديدة في شوارعها، حيث من المنتظر أن يتم تفعيل القرار بحلول فبراير المقبل بشكل رسمي.

الضرائب المرتفعة

استعانت بعض البلدان، وعلى رأسها بريطانيا، بنمط الضرائب المجحفة على السيارات القديمة والأكثر تلويثًا للبيئة، وذلك في إطار رغبتها في تقليل أعداد السيارات الموجودة فعليا في الشوارع، وهو الأمر الذي لاقى استحسان عدد من الأوساط الاجتماعية المعنية بالبيئة هناك.

تنظيم السيارات

تبدو عملية تنظيم السيارات أحد أفضل الحلول، الذي يضمن تدفق الموديلات الحديثة للشوارع، مع عدم التكدس المروري، حيث طبقت الصين نظاما مروريا يسمح لبعض السيارات بدخول مدن معينة خلال أيام محددة بالأسبوع، اعتمادًا على أرقام اللوحات المعدنية الخاصة بالمركبات لإحكام السيطرة على الكثافات المرورية في العاصمة بكين وعدد من المدن الأخرى.

التحرير