«ديلي ميل»: صلاح وماني قوة هجومية ضاربة

«ديلي ميل»: صلاح وماني قوة هجومية ضاربة «ديلي ميل»: صلاح وماني قوة هجومية ضاربة

التحرير

ارسال بياناتك

ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن لقطة إهدار محمد صلاح، لإنفراد في الشوط الأول من مباراة فريقه ليفربول وواتفورد، أمس السبت، عندما سدد الكرة أعلى العارضة، لخصت بشكل كامل الحالة الفنية السيئة للاعبي ليفربول في شوط المباراة الأول.

وفي الشوط الثاني أظهر لاعبو ليفربول مستوى مغاير يظهر السر وراء تحدث يورجين كلوب بحماس شديد قبل مباراة واتفورد عن القوة الهجومية الضاربة التي يتمتع بها الفريق من خلال تواجد كل من صلاح وساديو ماني على جانبي الملعب.

وأوضح كلوب، أن وجود صلاح وماني في خط هجوم ليفربول يجعل من الصعب للغاية على أي فريق إيقاف الريدز عن تسجيل الأهداف، مشيرًا إلى أن السرعة هي أصعب شيء يمكن إيقافها في عالم كرة القدم.

وتابعت الصحيفة البريطانية، أن صلاح احتاج لبعض الوقت للظهور بشكل جيد في المباراة، مشيرة إلى أن الجناح المصري لم يحتاج لأكثر من 45 دقيقة لفهم دفاعات واتفورد، وكان من الطبيعي عليه أن يحتاج لبعض الوقت لعدم لعبه في الأجواء الإنجليزية منذ شهر يناير من عام 2015.

وأشادت "ديلي ميل" بقدرة صلاح على التأقلم بصورة سريعة مع زملاءه في ليفربول بعدما سجل 4 أهداف في المباريات التحضيرية للموسم، وأبهر يورجين كلوب بقدراته التي استحقت أن يدفع فيها 34 مليون جنيه إسترليني للانضمام إلى قلعة الأنفيلد.

شاهد أيضا

وأظهر ماني وصلاح في الشوط الثاني قدرتهما الكبيرة على خلخلة دفاعات واتفورد، فمعظم هجمات ليفربول أتت من جهة صلاح الذي أذنب في حق نفسه بعدم قدرته على تسجيل أكثر من هدف خلال تلك المباراة.

ومع ذلك انطلاقته وراء تمريرة فيرمينو التي تحصل منها على ركلة جزاء إلى جانب تسجيله هدف من متابعة لكرة فيرمينو تثبت مقولة مدربه يورجين كلوب حول قدرته المشابهة لساديو ماني في التسلل بصورة مثيرة للاهتمام من خلف دفاعات الخصوم.

والإيجابي في الأمر، أن الصورة الرائعة التي أظهرها هجوم ليفربول في مباراة الأمس كانت في غياب كل من فيليب كوتينيو وأدم لالانا، وهما اللاعبان اللذان يؤمن كلوب بقدرتهما على تمكين صلاح وماني من إخراج أفضل ما لديهما في المباريات المقبلة.

ويبقى من إيجابيات مباراة الأمس أيضًا إثبات صحة وجهة نظر كلوب في أن تواجد كل من ماني وصلاح في خط هجوم ليفربول يمنح الفريق حيوية كبيرة وخطورة على دفاعات أي خصم.

التحرير