أخبار عاجلة

«الديلى ميل»: نهاية العالم آخر الشهر.. وأزهريون: تخاريف 

«الديلى ميل»: نهاية العالم آخر الشهر.. وأزهريون: تخاريف  «الديلى ميل»: نهاية العالم آخر الشهر.. وأزهريون: تخاريف 

التحرير

ارسال بياناتك

نشر الموقع الإلكترونى لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تحذيرا للعالم ديفيد ميد من إمكانية اصطدام الكوكب الغامض "نيبيرو" بالأرض، مؤكدا أن كسوف الشمس الذى سيحدث يوم 21 أغسطس يشير إلى أن هذا الكوكب على وشك أن يصطدم بكوكبنا بحلول يوم 23 سبتمبر المقبل.

وكانت وكالة "ناسا" قد أكدت أن ذلك الكوكب مجرد "خدعة بالإنترنت"، إلا أن كثيرًا من الناس يعتقدون أنه حقيقى.

من جهته أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن ظاهرة نهاية الكون لا تقاس بمثل تلك الادعاءات الباطلة.

وأوضح كريمة لـ"التحرير"، أن مسألة نهاية الكون وقيام الساعة أمر معلوم بنصوص القرآن والسنة النبوية المطهرة، حيث ذكرت علامات الساعة الصغرى والكبرى. 

شاهد أيضا

وتابع: "أن مسألة تصادم الكواكب -وفقا لتقرير نشرته الديلي ميل البريطانية- بمثابة تخاريف ولا صحة لها، خاصة وأن العلامات الكبرى لظهور الساعة لم يظهر البعض منها حتى الآن، منها نزول المسيح عليه السلام، فضلا عن اعتقاد بعض المسلمين بظهور المهدي المنتظر، فكل تلك العلامات وغيرها لظهور الساعة لم تظهر، وبالتالى فالأحاديث عن نهاية العالم لا صحة لها وشو إعلامى". 

من جهتها أوضحت الدكتورة سعاد صالح، أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن الساعة لا يعلمها إلا المولى عز وجل، وأن اجتهادات البشر والأبحاث العلمية لا يمكن أن تمكن الشخص من تحديد الساعة، لأن المولى عز وجل جعل سر قيام الساعة بيده، وأن حديث البعض عن نهاية العالم تخاريف لا قيمة لها. 

وأضافت سعاد صالح لـ"التحرير"، أن مسألة ترتيب علامات قيام الساعة محل خلاف بين الفقهاء، حيث اختلفت الروايات في ترتيب علامات الساعة الكبرى، وفي أيتها تسبق الأخرى من حيث الظهور، على الرغم من الإجماع على تلك العلامات.

ونوهت بأن بعض الرويات تشير إلى أن أولى علامات الساعة ظهور الدجال، ثم نزول عيسى عليه السلام، ثم خروج يأجوج ومأجوج، ثم خروج دابة من الأرض تكلم الناس، وتميِز الصواب من الخطأ، والمؤمنَ من الكافر، ثم طلوع الشمس من مغربها.

التحرير