أخبار عاجلة

الأحزاب السياسية: مواجهة الإرهاب يجب أن تكون فكرية وعسكرية في نفس الوقت

الأحزاب السياسية: مواجهة الإرهاب يجب أن تكون فكرية وعسكرية في نفس الوقت الأحزاب السياسية: مواجهة الإرهاب يجب أن تكون فكرية وعسكرية في نفس الوقت

التحرير

ارسال بياناتك

أدان عدد من الأحزاب السياسية، الهجوم الإرهابي، أمس الجمعة، على نقطة ارتكاز أمني للقوات المسلحة في مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء، وأكدت كل الدعم للجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب، وأن مواجهة الإرهاب يجب أن تكون فكرية وعسكرية معًا.

ونعى حزب المحافظين، جنود وضباط القوات المسلحة الذين استشهدوا خلال المعركة، التي قتلت فيها القوات المسلحة 40 عنصرًا من الإرهابيين، وأكد في بيان أن «شعب وقواته المسلحة على قلب رجل واحد لمحاربة الإرهاب، ونحن على كامل الثقة بأن جيشنا قادر على اجتثاث جذور الإرهاب وتطهير سيناء من بقاياهم».

وأوضح «المحافظين»، أن تلك الجماعات الإرهابية المارقة لن تستطيع تقويض مسيرة البناء، وفرض حكم الظلم والظلام على الشعب لتحويل مصر إلى مستنقع لسفك الدماء، مضيفًا أن دماء الشهداء ترسم طريق المستقبل، وأن تلك العمليات الخسيسة لن تزيد المصريين إلا إصرارًا وعزيمة.

وأشاد حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بـ«بطولة أبناء الوطن الذين يبذلون أرواحهم ودماءهم دفاعًا عن كل شبر من أرضه»، وطالب باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لمحاربة الإرهاب وتأمين جنودنا ومواطنينا على حد سواء.

واستنكر الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، الحادث الإرهابي، مشيرًا إلى أن هذا العمل الإجرامي لا يمكن أن يقوم به إنسان لديه ذرة من انتماء لدين أو وطن.

وأوضح أنها عمليات إرهابية تتم على يد عناصر إجرامية إرهابية احترفت إراقة الدماء البريئة وترويع الآمنين ولا تراعي حرمة للنفوس المعصومة، كما أن هذه الجماعات الإرهابية توجه من جهات مخابراتية خارجية بهدف زعزعة الاستقرار وإشاعة الفوضى في مصر.

شاهد أيضا

وأشار إلى أن الإرهاب لن يتمكن من تحقيق أهدافه الخبيثة، ولن يستطيع النيل من مصر، مطالبًا بمواجهة الأفكار المنحرفة والتكفيرية والصدامية التي اعتمدت على استخدام العنف وتكفير المجتمع، واستحلال الدماء والقتل، موضحًا أنها أكبر التحديات التي تواجه المنطقة عمومًا والمجتمع المصري خصوصًا.

وطالب بتضافر كل قوى المجتمع لمواجهة هذه الجماعات الإرهابية، خاصة أن هذه الجماعات لا تفرق بين جيش وشرطة وسياسيين أو حتى مدنيين.

حزب المصريين الأحرار قال في بيان إنه «ليس من قبيل المصادفة، أن يأتي هجوم رفح الإرهابي، بالتزامن مع انتهاء المهلة العربية لنظام الدوحة، الذي ما زال يدعم الإرهاب ويوفر له الملاذ الآمن».

وأضاف البيان أنه «نكرر مطالبتنا لشتى دول العالم، بضرورة التعاون مع مصر في الحرب ضد الإرهاب، بعدما أعلن الرئيس عبد الفتاح استراتيجية مصر الواضحة للقضاء على الإرهاب، والتي تتطلب تكاتف وتعاون جهود دول العالم، بما يسهم في وضع حد للدول الداعمة له، ومحاصرة عناصره الإجرامية، وتجفيف منابع تمويله».

وقال الدكتور عصام خليل، رئيس الحزب، إن الحرب على الإرهاب والعناصر التكفيرية، ليست فقط مواجهة أمنية، بل تحتاج أيضًا إلى نشر الفكر الديني الوسطي ومحاربة الأفكار المتطرفة، وهو دور كل مؤسسات المجتمع، مطالبا بالتعجيل في تشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب.

التحرير