أخبار عاجلة

شهيد الكتيبة 103.. «عريس في الجنة»

شهيد الكتيبة 103.. «عريس في الجنة» شهيد الكتيبة 103.. «عريس في الجنة»

التحرير

ارسال بياناتك

بين عشية وضحاها تحوَّل العرس الذى تعد له أسرة شهيد الكتيبة 103، إلى أحزان ومآتم، وكسا السواد ملابس خطيبته، بعد أن كانت تستعد بالفستان الأبيض لاستقباله بعد 5 أيام فقط، لعقد القران وإلباسها الذهب، الذى جهزه الشهيد، لكن القدر لعب دوره فى حرمانهما من إتمام الحفل، الذى كان مقررًا عقده الخميس القادم.

«محمد  كان نفسه يفرح، واشترى الدهب، وكان هيلبس الشبكة يوم الخميس الجاى، وكلمنى علشان أجيبله اللبس من الترزى»، بهذه الكلمات بدأ إسلام علاء، صديق الشهيد محمد السيد إسماعيل رمضان، ابن قرية قسطا التابعة لكفر الزيات بمحافظة الغربية، حديثه لـ«التحرير»، مستكملًا، «جلسنا سويا فى إجازة عيد الفطر فى آخر سفر له إلى الجيش، وكان يتمنّى الشهادة، كلما حكى لى عن مواقف الجيش فى رفح وحربهم مع الإرهابيين».

شاهد أيضا

ويضيف «من شهور طويلة أخذ فرقة صاعقة، وقال لى إنه خدمته على الحدود، لكن المرة الأخيرة الذى رأيته فيها قبل سفر الأخير كان قلبى مقبوضًا وكنت خايف عليه، لأن قائد الكتيبة السابق استشهد أيضًا فى عملية أخرى بخلاف هذه المرة».

وتابع «الشهيد قبل رحيله عن القرية أكد نيته عقد حفل صغير لتلبيس الشبكة والذهب، وكان يتميز بفن الرسم، ومن أبرز الصور التى رسمها صورة خطيبته، وكان يتمنى يوم حفل زفافه، لكن الله اختاره وشرفه بأن يكون شهيدًا".

التحرير