أخبار عاجلة

بضائع مصر المهربة.. مليارات عابرة للحدود  

بضائع مصر المهربة.. مليارات عابرة للحدود   بضائع مصر المهربة.. مليارات عابرة للحدود  

التحرير

ارسال بياناتك

خبراء: يهدد كبار وصغار المستثمرين .. و«يضرب الاقتصاد في مقتل»

البضائع المهربة.. شبح يطل برأسه في أزمة الاقتصادية، الاحصاءات الرسمة أكدت تزايد معدلات تهريب البضائع من مصر إلى دول قريبة، منها السودان وليبيا وتنوعت ما بين مستحضرات تجميل، ومنظفات، ومواد غذائية وأيضاً أدوية.

خبراء الاقتصاد يرون أن الأزمة لها أثرها المباشر على الاقتصاد القومي، لما لها من تأثير سلبي على السلع التي تنتج محليا، والأدوية بأنواعها البشرية والحيوانية.

مليارات تضيع على الدولة
الدكتور عادل عامر، مدير مركز المصريين للدراسات السياسية والاقتصادية، أكد على أن أزمة التهريب عبر الحدود تتسبب في خسائر تتجاوز 9 مليارات جنيه تقريبا خلال العام الواحد، فضلاً عن تأثيرها على الصناعات المصرية، مشيراً إلى أن ارتفاع معدلات عمليات تهريب البضائع في هذه التوقيت الحرج الذي يعاني فيه الاقتصاد المحلي من سوء الإدارة، سوف يؤدى إلى كساد اقتصادي شديد، كما أن له تأثيره الواضح على كبار وصغار المصنعين في مصر، وفي الوقت الذي نجد فيه المصانع مهددة بالإغلاق والتصفية، نرى شبكات مافيا التهريب يحققون أرباحا طائلة من وراء التهريب.

وأضاف عامر، أن مافيا التهريب تبتكر وسائل جديدة لتحقيق أرباحهم المُجرمة، وهناك أرقاما وصفها البعض بالمبالغ فيها، أكدت أن البضائع المهربة تضيع على الدولة قرابة 50 مليار جنيه كل عام، نتيجة لعمليات التهرب الجمركي، وبالتالي التهرب من دفع الضرائب، مناشداً بضرورة وضع خطة أمنية واسعة لإتخاذ إجراءات وخطوات جادة في مواجهة هذه العمليات للحفاظ على حقوق المستثمرين والمستوردين، وأيضا الحفاظ على حقوق الدولة في تحصيل مواردها من رسوم جمركية وضرائب.

شاهد أيضا

أساليب تهريب جديدة
العميد سمير راغب، الخبير الأمني، رئيس المؤسسة العربية للدراسات الاستراتيجية، أوضح أن جرائم التهريب من خلال حدود الدول تعد من أخطر الصعوبات التي تواجه خطة تنمية الاقتصاد في مصر، وتضيع على الدولة ملايين الجنيهات، لا سيما مع تطور أساليب وحيل قلة من التجار معدومي الضمير، للتهرب من سداد حقوق الدولة من ضرائب ورسوم جمركية، مشيراً إلى اختلاف وتطور وسائل التهريب، لا سيما ما يتم عبد الحدود بعيداً عن المنافذ الأمنية والجمركية.

وأضاف راغب، المكان الجغرافي للدولة، له دور هام في القدرة على مواجهة هذه التحديات، وما إذا كانت الدولة لها حدود ومنافذ محدودة وقابلة للسيطرة وإحكام القبضة الأمنية عليها، مشيراً إلى حدود مصر الواسعة مع دول الجوار منها السودان وليبيا، وبالتالي هناك صعوبات كبيرة في مكافحة هذه الجرائم، لا سيما وسط هذه الطبيعة الجغرافية والطبوغرافية التي تسهم بشكل كبير في إعاقة ملاحقة المهربين وأتباعهم.

50 ألف محضر تهريب
يذكر أن الدكتور مجدى عبد العزيز، رئيس مصلحة الجمارك، أن إجمالى محاضر التهريب التى حررتها المصلحة خلال العامين ونصف الماضيين بلغت 50 ألف محضر، منها 26 ألف محضر خلال العام الماضى، مضيفًا أن محاضر التهريب ضبطت محاولات تهريب مخدرات بكل أشكالها، وأسلحة وملابس وإكسسوارات عسكرية، ومكملات غذائية.

وأكد عبدالعزيز، فى وقت سابق، "إن الفترة الماضية تم احباط الكثير من عمليات التهريب، ولكن لم يتم منعه بشكل كامل حتى فى أكبر الدول التى تستخدم أحدث الأجهزة التكنولوجية، وتمنح رواتب مرتفعة للعاملين يوجد بها عمليات تهريب".

التحرير