أخبار عاجلة

حوار| صاحب مشروع «تجريم الأسماء الأجنبية»: سنطبقه على المسلمين فقط

حوار| صاحب مشروع «تجريم الأسماء الأجنبية»: سنطبقه على المسلمين فقط حوار| صاحب مشروع «تجريم الأسماء الأجنبية»: سنطبقه على المسلمين فقط

التحرير

ارسال بياناتك

 هناك أسماء شاذة مثل «تيم» ..و غرامة 500 جنيه لمن يختار اسما أجنبيا 

كيف نسمح لفتاة تسير في الشوارع ببنطلون ضيق وشفاف يظهر جسدها 

كشف النائب بدير عبد العزيز، صاحب مشروع قانون يقضي بتجريم الأسماء الأجنبية أنه في حال الموافقة عليه لن يطبق إلا على المسلمين فقط، وأن المسيحيين من حقهم أن يفعلوا ما يريدون، ولن تنفذ عقوبة عليهم.

وأضاف عبد العزيز في حواره مع "التحرير" أنه لن يتراجع عن موقفه، وأن كل ما يفعله هو مجرد تعديل على مادة معمول بها في القانون، وأن الشرع يأمرنا بتلقيب الأبناء بمسميات حسنة، فغلى نص الحوار:

لماذا قدمت مشروع قانون بتجريم حصول الأبناء على مسميات أجنبية؟

الناس لا تعلم أن هناك قانونا موجود بالفعل يحمل رقم 143 لسنة 1994 في شأن الأحوال المدنية، والمادة 21 تقول إنه لا يجوز لأخوين أو أختين لأب أن يحملا اسما واحدًا، ولا يجوز أن يكون الاسم مركبًا أو مخالفًا للنظام العام أو مخالفًا للشرائع السماوية، وما أطلبه هو تعديل على هذا القانون من أجل إضافة جزء جديد وهو أنه لا يجوز أن يكون "أعجمي".

لماذا الإصرار عليه؟

كيف يحمل أولادنا أسماء أجنبية لأشخاص غير مسلمين، أليس ذلك مخالفًا للشرائع السماوية؟، كل ما في الأمر أن الناس لا يعلمون بأن هناك قانون ينظم هذا الشأن، وأنني أريد الإضافة عليه فقط، ولعقوبة عبارة عن غرامة ولا يوجد حبس فيها، طلبت أن تكون غرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تزيد عن ألفين جنيه.

هل تعاملت مع أسماء تراها غير مناسبة؟

شاهد أيضا

قام رجل اسمه عبد الله بتسمية ابنه "إسحاق" من أجل أن يكيد زوجته، حيث كان هناك خلاف أسري بين الرجل وزوجته، لكنه لم يكن يعلم أن ما يفعله عقوقه للابن، وهناك قاعدة شرعية تقول إن من حقوق الابن على الأب أن يختار له أم ويسميه بأسماء حسنة وصالحة، والمادة تقول إن الاسم لا يخالف الشرائع السماوية، وتمكنت من إقناع الوالد من تبديل اسم ابنه إلى أحمد بدلًا من إسحاق، وتوجد أسماء غير مستحبة مثل عبد النبي.

ما هي الأسماء المرفوضة من وجهة نظرك؟

هناك أسماء شاذة مثل "تيم" ومعناها فريق، وهناك من يسمى ابنته "أنيتا"، وتفسيرها إلى العربي سيء للغاية، وهناك من سمى ابنه "بوتو" وهي باللغة الروسية تعني المقدام، وأرى أنه كان عليه أن يسميه "فارس"، مينفعش نقلد الغرب ونقتبس منهم السلبيات، وهم يحصلون على الإيجابيات في مجتمعنا ويعملون على تطويرها، نحن نأخذ منهم أسوأ ثلاثة أشياء الأسماء وتصفيف الشعر والملابس المقطعة والشفافة، نحن مجتمع شرقي ودولة إسلامية، كيف يتم السماح لفتاة تسير في الشوارع ببنطلون ضيق وشفاف يظهر جسدها. 

هل تريد تطبيقه على الجميع؟

هذا المشروع سيطبق على المسلمين فقط، ولا توجد قيود على الإخوة المسيحيين، لديهم حرية مطلقة يسموا جرجس ميخائيل وجورج، هذه شرائع مقتنعين بها، لكن أطلب أن المجتمع المسلم لا يتشبه بالأسماء الشاذة أو المستفزة التي نقتبسها من الغرب.

ما ردك على المعترضين على مشروعك؟

أقول لمن يهاجمني عليك أن تقرأ القانون أولًا، والتعرف على مصطلحاته، هذا الوضع كان قائمًا، ودعني أؤكد أن مجلس النواب يعمل في كافة المحاور، ولا أركز على هذا الأمر فقط.

هل تفكر في التراجع عن هذا الطرح؟

لن أتراجع عنه، وعلى اللجنة أن توافق عليه أو ترفضه، كل ما في الأمر أنني أنبه الناس بأن هذا الطريق سيء، وعليهم أن يأخذوا حذرهم، وقدمنا قوانين عديدة مثل تعديل الإجراءات الجنائية بشكل كامل، كل ما أريد توضيحه أنني قدمت 99 مشروع قانون منذ شهر أكتوبر من العام الماضي، جميعها حيوية، وأجبرت وزير الصحة على استيراد 100 ألف جرعة "أر إتش" تطعيمات للحوامل، وذلك بعد طلب إحاطة قدمته رغم أنني لست طبيبًا ولا أعمل في لجنة الصحة التي لم تقدم أية مشروعات في هذا الأمر.

التحرير