بعد 7 سنوات.. مؤسس "ويكليكس" غير متهم بالاغتصاب في السويد

بعد 7 سنوات.. مؤسس "ويكليكس" غير متهم بالاغتصاب في السويد بعد 7 سنوات.. مؤسس "ويكليكس" غير متهم بالاغتصاب في السويد

مصراوي Masrawy

كتبت- هدى الشيمي:

أوقفت النيابة العامة السويدية التحقيق الذي تُجريه مع مؤسس موقع "ويكليكس" جوليان أسانج، في مزاعم ارتكابه جريمة اغتصاب وتحرش جنسي، والذي بدأ منذ 7 سنوات. كما ألغت النيابة أيضا أمر الاعتقال الدولي الصادر بحقه.

وقال محامي الدفاع عن أسانج، بير أي سامويلسون إن أدلة الإدعاء العام ضعفت، لذلك ينبغي رفع الاعتقال عن موكله.

وبعد إصدار القرار كتب على حسابه بموقع تويتر : "احتجزت لسبعة أعوام بدون اتهامات، بينما كان أبنائي يكبرون، تلطخ اسمي في الوحل، لن أسامح ولن أنسى".

"فضيحة"

واعتبرت محامية المدعية السويدية التي تتهم أسانج باغتصابها، تخلي السويد عن ملاحقته فضيحة، مؤكدة أن موكلتها صُدمت بالقرار.

وقالت اليزابيث فريتز في رسالة إلكترونية إلى وكالة فرانس برس أنها فضيحة أن نرى متهما بالاغتصاب يفلت من القضاء ويتجنب المحاكم (...) موكلتي صدمت ولا يمكن لأي قرار بإسقاط القضية تغيير واقع أن اسانج قام باغتصابها".

"التزام بريطاني"

ورغم إنكار أسانج لكافة الاتهامات الموجهة إليه، أكدت الشرطة البريطانية التزامها بتوقيفه إذا خرج من سفارة الأكوادور في لندن.

وقال بيان نقلت عنه وكالة الأنباء الفرنسية "الآن بعد تخلي السلطات السويدية عن تحقيقها، يبقى أسانج ملاحقا لجنحة أقل خطورة، والشرطة اللندنية ستستخدم وسائل متكافئة مع هذه الجنحة" المتعلقة بمخالفته شروطا للإفراج عنه في 2012 .

"بداية الأزمة"

بدأت الأزمة عندما ألقت الشرطة البريطانية القبض على أسانج في العاصمة لندن، بعد إصدار السويد قرارا دوليا باعتقاله، وشملت الاتهامات الموجهة إليه الاغتصاب والتحرش الجنسي بسويدية في الثلاثين من عمرها، ثم أفرج عنه بعد دفع كفالة بلغت 240 ألف جنيه استرليني.

وبعد عامين، في شهر مايو بالتحديد، قضت المحكمة البريطانية العُليا بترحيل أسانج إلى السويد للخضوع للتحقيق في الاتهامات الموجهة إليه، فتقدم مؤسس ويكيليكس، الاسترالي الأصل، بطلب لجوء للإكوادور في شهر يونيو من العام نفسه، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب).

"حق اللجوء"

منحت الأكوادور أسانج حق اللجوء، وأرجعت ذلك إلى أن هناك مخاوف من انتهاك حقوقه الإنسانية إذ تم ترحيله إلى السويد.

وأعلن أسانج بدوره إنه يخشى ترحيله إلى الولايات المتحدة لاستجوابه بتهمة التخابر فيما يتعلق بموقعه - ويكليكس- الذي نشر من خلاله وثائق سرية أمريكية.

"تراجع"

وفي مارس عام 2015، تراجع المحققون السويديون يتراجعون عن إصرارهم على التحقيق مع أسانج في السويد، واقترحوا أن يسافر إلى لندن، وأرجعوا ذلك إلى ضيق الوقت وخوفهم من انتهاء فترة التقاضي.

وقلّص المحققون السويديون الاتهامات الموجهة لأسانج إلى تهمتين في أغسطس من العام قبل الماضي، فأصبح مُدان بالتحرش الجنسي والإكراه غير القانوني، ولكنه ما زال يواجه تهمة الاغتصاب.

أوقفت السويد التحقيق في تهمة الاغتصاب، وألغت أمر الاعتقال الصادر بحقه في مايو العام الماضي، وتم استجوابه في نوفمبر الماضي في مبنى السفارة الأكوادورية في لندن.

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

مصراوي Masrawy