أخبار عاجلة

«بدون ذلك لا تقودها».. أهم عوامل الأمان والسلامة في السيارات

التحرير

ارسال بياناتك

تسهم يوميًا التكنولوجيا في إتاحة الفرصة لمزيد من المزايا في استخدام العديد من الأشياء، ولا شك أنها لم تنس دورها في صناعة كبيرة على مستوى العالم بحجم السيارات، ما خلق مجالًا للتكنولوجيا للدخول بقوة إلى أعمق التفاصيل في قيادة السيارات لجعلها أكثر سهولة وراحة.

لم يقتصر دور التكنولوجيا على الرفاهية وتحسيق نسق الأداء فقط، لكن امتد ليشمل معايير الأمان السلامة، والتي قد تؤرق المستخدمين بشكل أساسي، فجميعها خضع لفحص موسع من قبل القائمين على تكنولوجيا السيارات، الذين استطاعوا الخروج بحلول تقنية، تسهم في توفير أقصى مستويات الأمان والسلامة.

وفي هذا السياق استعرض موقع "بزنس توداي" أهم عوامل الأمان التي يجب توافرها في السيارة بشكل رئيسي، نقدمها لكم في هذا التقرير.

الحساسات الخلفية

تمثل مجموعة أجهزة الاستشعار الخلفية في السيارة، وهي بمثابة وسيلة الرؤية للأجزاء الخلفية، والتي لا تستطيع المرآة التقاطها، وهو الأمر الذي يسمح لقائد المركبة بتفادي الاصطدام بالعوائق المختلفة خلف السيارة.

الوسائد الهوائية

شاهد أيضا

على الرغم من كون الوسائد الهوائية باتت واحدة من العوامل الرئيسية للحفاظ على سلامة الركاب، فإن العديد من الشركات قد لا تراعي هذا الأمر بشكل رئيسي، وتنظر إلى البالونات الهوائية التي تهدف لحماية الركاب أثناء التصادم على أنها عوامل ثانوية، ما أدى إلى مطالبة خبراء الأمان والسلامة في صناعة السيارات، بالتعامل مع الوسائد على أنها عوامل أساسية لازمة في تصنيع السيارات بمختلف إصداراتها وفئاتها.

ضبط المقاعد

تتوافر بعض الموديلات والفئات بأنظمة ضط ارتفاع المقاعد بالشكل الذي يسمح لقائد السيارة برؤية كافة أركان وزوايا السيارة بشكل أساسي، وتتمتع تلك التقنية بجانب ضبط مستوى المقود بأهمية بالغة على مستوى عوامل الأمان والسلامة، خاصة أن كلاهما يوفر أفضل نسق لقيادة السيارات.

مكابح مضادة للانغلاق

تعتمد أنظمة المكابح المضادة للانغلاق "ABS" على تكثيف عدد الضربات في الثانية الواحدة، بما لا يسمح بتمادي الإطارات في الزحف على الطرق، خاصة في حالات الضغط على المكابح بشكل مفاجئ، وهي تقنية تضمن استغراق السيارة أقل فترة ممكن للوقوف، كما تضمن أيضًا أسرع قدرة على الاستجابة لضغط البدالات.

التحرير