أخبار عاجلة

في الإسكندرية | رغم عودة المنتج الوطني.. "فوانيس رمضان للفرجة فقط" – (صور)

مصراوي Masrawy

فوانيس رمضان (1)فوانيس رمضان (1)

فوانيس رمضان (2)فوانيس رمضان (2)

فوانيس رمضان (3)فوانيس رمضان (3)

فوانيس رمضان (4)فوانيس رمضان (4)

فوانيس رمضان (5)فوانيس رمضان (5)

فوانيس رمضان (6)فوانيس رمضان (6)

فوانيس رمضان (7)فوانيس رمضان (7)

فوانيس رمضان (8)فوانيس رمضان (8)

فوانيس رمضان (9)فوانيس رمضان (9)

فوانيس رمضان (10)فوانيس رمضان (10)

الإسكندرية – محمد أحمد:
 
شهدت أسواق بيع فوانيس رمضان موجة من الغلاء منذ طرحها بالأسواق قبل أيام من حلول شهر الصيام، وذلك على الرغم من عودة المنتجات المحلية للازدهار بعد اختفاء الفوانيس المستوردة من الصين، منذ قرار وزارة التجارة والصناعة حظر استيرادها من الخارج قبل عامين.
 
مصراوي أجرى جولة في عدد من المناطق الشهيرة ببيع فوانيس رمضان في محافظة الإسكندرية، والتي أظهرت ارتفاعا في الأسعار تراوح بين 60 إلى 80 بالمائة للمنتجات بأنواعها من معدنية وخشبية والأخرى المصنوعة من الأقمشة المعروفة باسم "الفوانيس الخيامية"، لعدة أسباب أرجعها التجار إلى ارتفاع تكلفة المواد المستخدمة في الصناعة والنقل وغيرها.
 
وقال هاني محمود تاجر فوانيس بمنطقة المنشية إن الفوانيس المعدنية التي تخصص في بيعها منذ سنوات تراوحت بين 25 جنيه إلى 500 جنيه بحسب الأحجام والأشكال والأعمال الفنية لكل شكل، مشيرا إلى أن المواد المستخدمة في الصناعة من نحاس وصاج وقصدير وزجاج ارتفعت بشكل كبير علاوة على ارتفاع أسعار اسطوانات الغاز التي يتم من خلالها إجراء عمليات اللحام في ورش الصناعة.
 
واتفق معه في الرأي إبراهيم عبد الستار، بائع فوانيس رمضان في سوق الحقانية، مضيفا أن تكلفة النقل أيضا زادت من سعر المنتج المعروض، في الوقت الذي تراجع خلاله الإقبال بنسبة 40% بسبب ما وصفه بأن بعض المواطنين فضلوا الإنفاق على شراء ياميش ومستلزمات التي زادت أسعارها أيضا منذ تحرير سعر صرف الجنيه المصري.
 
ولم يختلف الأمر كثيرا في سوق محطة بقلب الإسكندرية، حيث شهد تراجعا في إقبال المواطنين على الشراء، والذي أرجعه حسين عبد المنعم، بائع فوانيس إلى أن ضعف جودة بعض المنتجات المصرية  مقارنة بنظيرتها المستورد، والتي كانت تفوق المنتج المصري جودة وتنافسها في الأسعار.
 
أما عبد الرحمن منصور، تاجر، فأوضح أن الإقبال لديه كان على شراء الفوانيس المصنوعة من الخشب والتي بدأ سعرها من 20 جنيه وصولا إلى 250 جنيه وفقا للأشكال والأحجام، مشيرا إلى أن تشجيع الصناعة المحلية أمر جيد إلا أنه لا يزال يحتاج للمزيد من الجودة لإعادة ثقة المواطنين في منتجاتهم الوطنية.
 
ويضيف يوسف إبراهيم صاحب متجر لبيع لعب الأطفال وفوانيس رمضان إنه اضطر لعرض الكميات المتبقية من الفوانيس المستوردة التي بقيت في مخزنه خلال الأعوام السابقة نظرا لجودتها وقلة سعرها بالمقارنة بالمنتج المصري، موضحًا أن أسعار الفوانيس المصرية متوسطة الحجم تراوحت بين  30 إلى 120 جنيها، فيما تراوح سعر الجملة منها بين 30 إلى 110 جنيها للدستة الواحدة.
 
وقال هيثم إبراهيم تاجر فوانيس رمضان في منطقة الورديان غربي الإسكندرية، إن سعر جملة الفانوس الخيامية – محلي مصنوع من القماش -  40 جنيها، ويقوم التاجر بوضع هامش ربح بين 5 إلى 10 جنيهات في الفانوس الواحد ليصل سعره بين 45 إلى 50 جنيها، مبينا أن المبيعات منخفضة في الوقت الحالي نظرا لأن المستهلكين يترددون على السوق للسؤال عن الأسعار فقط،  إلا أنه يرى أنه لا يزال هناك متسع من الوقت للشراء قبل حلول رمضان.
 
يشار إلى أن منير فخرى عبد النور، وزير الصناعة والتجارة الخارجية السابق، كان  أصدر قرارا  في أبريل لعام 2015 حمل رقم 232 ، منع من خلاله استيراد منتجات منها المعادن وجميع الفوانيس المستوردة من الخارج، ورفض دخول أي شحنات منها.
 

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة للاشتراكإضغط هنا

مصراوي Masrawy